Note: English translation is not 100% accurate
تزايد الانتقادات لإفراجها عن شيفو.. وألمانيا تحبط 11 عملية إرهابية منذ بداية العام
بروكسل تستأنف مطاردة «صاحب القبعة» ومطارها مُقفل لأشهر
30 مارس 2016
المصدر : بروكسل ـ وكالات

تواصل السلطات البلجيكية، التي تتعرض لانتقادات شديدة، جهودها للقبض على الشخص الثالث المشتبه بضلوعه في تفجيرات مطار بروكسل والمعروف بـ «صاحب القبعة»، بعد اسبوع من الهجوم، فيما اعلن مطار بروكسل انه لن يستأنف اعماله بشكل كامل قبل عدة اشهر رغم اجراء تدريب على استئناف جزئي.
وفيما تبذل بروكسل جهودا للوقوف على اقدامها مرة اخرى، تزايدت الانتقادات للطريقة التي تعاملت بها بلجيكا مع القضية بعد ان تبين انه تم الافراج عن شيفو الذي يشتبه بأنه شارك في تنفيذ تفجيرات القطار والمطار بسبب غياب الادلة التي تربطه بالاعتداءات.
وبالافراج عن شيفو اول من امس، تعود إلى الواجهة عملية البحث عن «صاحب القبعة» الذي شوهدت صوره على كاميرات المراقبة في المطار الى جانب الانتحاريين منفذي التفجيرات.
وقد علل أولفييه مارتينز في تصريحات لتلفزيون «آر تي بي اف» الافراج عن موكله لأنه كان لديه دليل براءة وهو تحليل مكالمة هاتفية اثبتت انه كان في منزله وقت وقوع الهجمات.
وقال انه اثبت مكان تواجده وقت الهجوم وانه ليس بالقطع «الرجل صاحب القبعة»، وأضاف انه ليس هناك أدلة جنائية تربط موكله شيفو بموقع الهجوم وأنه اتهم على أساس شهادة سائق سيارة أجرة نقلت المشتبه بهم في الهجوم إلى مطار بروكسل.
وتابع: «طلبت من القاضي إطلاق سراحه بشكل عاجل». وأضاف انه ليست هناك أدلة تتعلق ببصمات الأصابع أو الشفرة الوراثية (دي.ان.ايه) تربط موكله بموقع التفجير.
وفيما سارعت السلطات البلجيكية الى تحديد هوية المشتبه بهم أمس، الا ان الانتقادات وجهت لها بأنها تجاهلت مجموعة من الادلة اثناء تفكيك شبكة ترتبط بتفجيرات بروكسل واعتداءات باريس في نوفمبر التي ادت الى مقتل 130 شخصا.
واعرب رئيس بلدية بروكسل ايفان مايور أمس عن اسفه لافراج القضاء البلجيكي عن شيفو، بعد القبض عليه عقب الهجمات.
والمح مايور الى شبهات بأن شيفو يجند ارهابيين، وقال للاعلام الفرنسي «هناك خيط رفيع بين متطرف غاضب ومتطرف يجند ارهابيين، وفي هذه القضية لم يرد القاضي ان يتخطى الحدود».
واعترفت الحكومة البلجيكية بارتكاب اخطاء وسط ضغوط من الداخل والخارج على تفويتها عددا من المؤشرات اثناء متابعتها للمجرمين المرتبطين بشبكات جهادية.
وفي مثال صارخ على ذلك، اتهمت تركيا بلجيكا الاسبوع الماضي بتجاهل تحذيراتها بعد ان كشفت انها رحلت ابراهيم البكراوي الذي نفذ احد التفجيرات الانتحارية في المطار العام الماضي لأنه «مقاتل ارهابي» بعد اعتقاله قرب الحدود السورية.
في هذه الاثناء، يبدو أن مطار بروكسل سيبقى مغلقا حتى اشعار آخر، رغم قيام السلطات باختبارات شارك فيها مئات الموظفين المتطوعين لصالة مؤقتة لتسليم الامتعة نظرا للضرر الكبير الذي تعرضت له صالة المسافرين، حيث يستعد المطار لاستئناف جزئي للرحلات اليوم.
وصرح الرئيس التنفيذي لمطار بروكسل ارنو فيست لصحيفة «ليكو» اليومية بأن استئناف المطار لعملياته بشكل كامل قد يستغرق «اشهرا».
وفيما تعيش أوروبا كلها هاجسا امنيا بعد اعتداءات بروكسل وقبلها باريس، كشفت السلطات الألمانية أمس عن أنها أحبطت 11 عملية «إرهابية» منذ مطلع العام الحالي 2016 مشددة على أنها «متيقظة للغاية وتأخذ التهديدات الإرهابية على محمل الجد».
وقال رئيس الشعبة الخارجية للمخابرات الألمانية (بي كي ايه) هولغر مونش في تصريح صحافي في برلين «نستطيع التعلم من خبرات الماضي والقول ان الإرهابيين متواجدون في ألمانيا».
وأضاف «نجاحنا في إحباط هجمات إرهابية لم يأت بفضل حظوظنا الجيدة فقط، بل أيضا بسبب التعاون الناجح بين السلطات الألمانية المختلفة لاسيما أجهزة المخابرات والشرطة».
وعن هجمات بروكسل الأخيرة ووجود ارتباطات بين منفذيها ونظراء لهم في ألمانيا قال «لا تتوافر لدينا معلومات تشير الى احتمال ان تكون ألمانيا بلد عبور لمنفذي هجمات العاصمة البلجيكية أو وجود علاقات بين منفذي هذه الهجمات وإرهابيين آخرين في ألمانيا ولكن هذا لا يلغي وجود إرهابيين في ألمانيا يشكلون خطرا حقيقيا على بلادنا».