Note: English translation is not 100% accurate
الصدر يرفض استقبال كبار السياسيين بخيمة اعتصامه
«داعش» يتبنّى هجوم بغداد وينشر صوراً لإعدام 5 «جواسيس للحكومة»
30 مارس 2016
المصدر : بغداد ـ وكالات
كشف المكتب الإعلامي لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر عن رفض الأخير استقبال كبار الساسة في خيمة اعتصامه التي أقامها داخل المنطقة الخضراء. وأشار المكتب في بيان مقتضب مساء امس الاول إلى أن «الصدر أنشأ خيمة خاصة للتفاوض باسم الاعتصام الوطني». وأضاف البيان بحسب «العربية.نت» أن الصدر «نصب علي سميسم ناطقا باسم خيمة التفاوض».
وفي سياق متصل، قال القيادي في التيار علي سميسم، خلال مؤتمر صحافي عقده في إحدى خيم الاعتصام أمام بوابات المنطقة الخضراء، ونشرته وكالات أنباء محلية: إن «مقتدى الصدر رفض استقبال كبار السياسيين العراقيين في خيمة اعتصامه في المنطقة الخضراء» من دون أن يفصح سميسم عن أسماء السياسيين، لافتا إلى أن «الخيمة التي نصبت في الخضراء هي خيمة اعتصام، وليست خيمة سياسية». وفي النطاق السياسي نفسه، أعلن رعد الدهلكي، عضو «تحالف القوى الوطنية» (أكبر كتلة سنية داخل البرلمان العراقي)، امس أن تحالفه قرر سحب استقالة وزير التخطيط سلمان الجميلي ووزير الزراعة فلاح الزيدان من الحكومة بسبب تمسك بعض الوزراء بمناصبهم.
وتحدثت تقارير صحافية نقلا عن مصادر في «التحالف الوطني» (شيعي) أن وزير التعليم العالي حسين الشهرستاني ووزير الخارجية ابراهيم الجعفري رفضا الاستقالة من منصبيهما، وأكدا أن استقالتهما مرهونة باستقالة رئيس الحكومة حيدر العبادي.
الى ذلك، تبنى تنظيم داعش في بيان نشر على مواقع قريبة منه مسؤوليته عن هجوم انتحاري في ساحة الطيران وسط بغداد، قال انه «أوقع 40 ما بين قتيل وجريح».
وجاء في بيان التنظيم «تمكن الفارس أبو حسان الأنصاري من تفجير حزامه الناسف وسط تجمع للحشد الرافضي» في إشارة إلى قوات الحشد الشعبي التي تقاتل إلى جانب القوات العراقية.
لكن شهود عيان أكدوا في مكان الحادث أن التفجير استهدف تجمعا لعمال يبحثون عن عمل يومي في مجال البناء.
في غضون ذلك، نشر «داعش» صورا لما قال انه إعدام خمسة أشخاص بتهمة التجسس لصالح الحكومة العراقية، بينهم فتى لا يتجاوز عمره 15 عاما في محافظة الانبار غرب بغداد.
ونشر التنظيم على مواقع التواصل الاجتماعي «تقريرا مصورا» حول «تصفية الجواسيس»، بحسب التعليقات المرفقة تظهر خمسة أشخاص قبل وبعد قتلهم بطرق مختلفة.
وبين الخمسة صبي يدعى عمر فراحان المحمدي لا يتجاوز عمره 15 عاما، ومقيم في قضاء هيت، بحسب ما قال سكان من المنطقة تعرفوا عليه. واتهم التنظيم الأشخاص الخمسة، بحسب التعليقات التي نشرت مع الصور، بـ «الاتصال بالجيش»، و«تزويده بمعلومات وأسماء جنود الدولة». وكتب التنظيم الى جانب صورة الصبي الذي يرتدي البزة البرتقالية اللون التي يظهر بها عادة سجناء التنظيم الإرهابي، «الجريمة: الاتصال بعمه المرتد الذي يعمل بالجيش الرافضي في بغداد وإعطاؤه معلومات عن أسماء جنود الدولة الإسلامية في هيت».