Note: English translation is not 100% accurate
هولاند في بيروت قريباً والتعويل على دور فرنسي قوي
عسيري: الأسلحة الفرنسية للبنان كانت ستؤول لحزب الله لقتل الشعب السوري
2 ابريل 2016
المصدر : الأنباء
بري: الدول تهتم بلبنان أكثر من أهله والجلسات التشريعية ستحصل
بيروت ـ عمر حبنجر
لبنان بلا رئيس للجمهورية لأبريل الثاني انها جمهورية الأول من نيسان ـ ابريل التي يحلم اللبنانيون بوقت تعود فيه جمهورية حقيقة محررة من الوصايات والنزوات وتجار الهيكل، المتجردين من الروح الوطنية.
ما يعوض عن هذا المشهد السوريالي الداخلي، الاهتمام الخارجي بلبنان، وبجيش لبنان، الذي هو المعول عليه الاخير في منع انفراط عقد الدولة، وفي حماية عودتها الى الدائرة الكيانية الصحيحة. وفي طليعة هذا الاهتمام ما كشف عنه مصدر فرنسي من ان الرئيس فرنسوا هولاند سيزور لبنان يومي 16 و17 ابريل، في اطار جولة في المنطقة يزور خلالها مصر والأردن. وكان هولاند أرجأ زيارة لبنان اكثر من مرة لأسباب أمنية ولعدم توافر الظرف المناسب، غير انه كان مصرا على القيام بها رغم نصائح من باريس ولبنان بالعدول عن مثل هذه الزيارة. ولكنه أراد ان تتضمن جولته الشرق أوسطية هذه المرة لبنان للتعبير عن تضامن فرنسا معه في تحمل عبء اللاجئين السوريين والتأكيد على استمرار دعم الأمن والاستقرار فيه.
هذه الزيارة تعني ان فرنسا وضعت لبنان ضمن أولوياتها، وخصوصا بعد الهجمة الأوروبية والأميركية الديبلوماسية باتجاه لبنان، من الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية فريدريكا موغيريني، فالأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، وأخيرا وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، إضافة الى الزيارات شبه الاسبوعية لمسؤولين ايرانيين.
وتتوقع أوساط لبنانية مسؤولية ان يعلن هولاند من بيروت توافق فرنسا والسعودية على إبقاء صفقة الأسلحة الفرنسية الممولة سعوديا لصالح الجيش اللبناني، تمهيدا لإرسالها الى لبنان في الوقت المناسب.
وكان المستشار في مكتب وزير الدفاع السعودي العميد احمد عسيري، قال في مؤتمر صحافي عقده في باريس ان الأسلحة الفرنسية التي تمولها السعودية للبنان، كانت ستصبح في أيدي حزب الله في سورية لقتل الشعب السوري، وان هناك عملا يجب ان تقوم به الدولة اللبنانية والجيش اللبناني بالسيطرة على المطار والمرفأ ومؤسسات الدولة التي يسيطر عليها الآن حزب الله الذي هو ميليشيا خارج القانون، مشيرا الى ان اللبنانيين يدفعون الآن ثمن صفقة النووي الايراني.
واتهم النائب عاطف مجدلاني الوزير جبران باسيل بالسعي الى عزل لبنان عن المجتمع العربي والدولي. أما باسيل، فقد أكد لوكالة «سبوتنك» الروسية ان الدور العسكري الروسي في سورية أثبت جدية موسكو في مكافحة الإرهاب.
باسيل دعا الى عودة النازحين السوريين، عودة آمنة الى بلدهم، وليس طوعا.
وعلى الإيقاع عينه عزف النائب نبيل نقولا، حيث دعا اللاجئ السوري الى ان يعود الى وطنه فور استتباب الأمن فيه. نيابيا، أشار رئيس المجلس نبيه بري الى ان الجلسة التشريعية التي سيدعو اليها قريبا هي جلسة ميثاقية، وانه سيعقد جلسات وليس جلسة يتيمة فقط.
ونقل زوار بري عنه تأكيده انه «لا شيء يحول دون قيام المجلس بعمله التشريعي على الرغم من الشغور الرئاسي». واستغرب بري كيف ان العواصم والدول «تبدي اهتماما بلبنان أكثر مما يهتم به أهله».