عبدالكريم العبدالله
قالت رئيسة رابطة طب الأطفال الكويتية ورئيس المؤتمر د. سندس الشريدة إن تخصص أمراض الدم والأورام لدى الأطفال يشهد تطورا متسارعا وغير مسبوق، في ظل تنوع الخيارات العلاجية والتقدم في تقنيات التشخيص الدقيق والعلاجات الموجهة وزراعة الخلايا الجذعية والعلاجات المناعية والخلوية، وصولا إلى العلاج الجيني.
جاء ذلك في كلمة لها على هامش افتتاح المؤتمر الثالث لأمراض الدم والأورام لدى الأطفال، حيث أكدت حرص القائمين على المؤتمر على تنوع وشمول الأجندة العلمية بما يعكس رحلة الطفل كاملة، منذ التشخيص ومرورا بالعلاج والتعافي، وصولا إلى المتابعة طويلة المدى.
وأوضحت الشريدة أن البرنامج العلمي يتناول العديد من المحاور المهمة، من بينها أمراض الدم الحميدة والخبيثة لدى الأطفال، واضطرابات النزف والتخثر، واللوكيميا والأورام الصلبة، والعلاجات الخلوية والجينية، ونقل الدم والرعاية الداعمة، فضلا عن المضاعفات المصاحبة للعلاج والرعاية طويلة المدى للناجين من السرطان.
ونوهت إلى حرص المؤتمر على الجمع بين المحاضرات العلمية والتدريب العملي من خلال مجموعة متنوعة من ورش العمل، تشمل التعامل مع الألم لدى الأطفال وطرق تقييمه والسيطرة عليه، واضطرابات النزف والتخثر والهيموفيليا، والعلاج الطبيعي لمرضى الهيموفيليا، والتدريب على القسطرة الوريدية «PICC»، والعناية بـ«Port-A-Cath».
وأضافت أن ورش العمل تتناول كذلك التعامل الآمن مع أدوية العلاج الكيميائي وسلامة المرضى، والتغذية الوريدية، وديناميكية الدورة الدموية لدى حديثي الولادة، إلى جانب الحوكمة السريرية والسياسات الصحية، والمحاكاة والتدريب على التعامل مع الحالات والطوارئ المختلفة.
وأكدت الشريدة أن هدف المؤتمر لا يقتصر على معالجة المرض فحسب، بل يمتد إلى رعاية الطفل ككل، من خلال تخفيف ألمه والمحافظة على حركته ونموه وحمايته من المضاعفات، والحفاظ على جودة حياته خلال رحلة العلاج وبعدها.