Note: English translation is not 100% accurate
الفزيع: مؤشرات إيجابية لاتفاق الدول على التثبيت عند مستويات شهر فبراير الماضي
الكويت تتوقع اتفاقاً مبدئياً على تثبيت الإنتاج في اجتماع الدوحة
6 ابريل 2016
المصدر : الأنباء


خام برنت سيتراوح بين 45 و60 دولارا خلال الفترة من النصف الثاني من 2016 حتى 2018
أحمد مغربي
توقعت محافظ الكويت في منظمة الدول المصدرة للنفط «أوپيك» نوال الفزيع ان يتم التوصل الى اتفاق «مبدئي» لتثبيت الإنتاج النفطي بين المنتجين من داخل أوپيك وخارجها في الاجتماع المقرر عقده في الدوحة في 17 الجاري، مشيرة الى ان هناك مؤشرات ايجابية على الاتفاق في هذا الاجتماع.
وجاءت تصريحات الفزيع عقب دعوة قطر أعضاء «أوپيك» وكبار منتجي النفط خارج المنظمة إلى الاجتماع في 17 أبريل الجاري للاتفاق على تجميد الإمدادات في أعقاب اتفاق مبدئي في فبراير بين أعضاء أوپيك السعودية وقطر وفنزويلا إضافة إلى روسيا -وهي منتج رئيسي خارج المنظمة- على إبقاء الإمدادات عند مستويات يناير 2016.
وأضافت الفزيع في تصريحات صحافية أمس خلال الندوة التي عقدتها ونظمتها إدارة الإعلام البترولي والعلاقات العامة في وزارة النفط تحت عنوان هبوط أسعار البترول « أسبابه – نتائجه – مستقبله »، أنه من الصعب التوقع بأسعار النفط المستقبلية والمستويات التي يمكن أن تصل إليها الأسعار، غير أن الفزيع أشارت إلى أن النصف الثاني من 2016 سيكون هناك توزانا للأسعار عقب تخفيض بعض الدول فعليا لمستويات إنتاجها مع ينعكس على السوق وبالتالي على ارتفاع الأسعار.
وذكرت أن التوقعات تشير إلى أن خام برنت سيتراوح بين 45 و60 دولارا خلال الفترة من النصف الثاني من 2016 حتى 2018.
وأضافت الفزيع أن زيادة الإنتاج الإيراني ليست مشكلة في حد ذاتها، مشيرة إلى وجود مشكلة في قدرة إيران على بيع هذه الكمية الإضافية بسوق متخمة بالنفط في ظل ضعف الطلب. وقالت الفزيع إن هناك شكوكا من قبل المستوردين في قدرة إيران على الاستمرار في بيع نفطها بعد سنوات من الحصار كانت مفروضة عليها وفي ظل وجود العديد من القيود المالية وغيرها من القيود الأخرى على التعامل مع ايران. وتوقعت الفزيع أن يتم الوصول إلى «اتفاق جنتلمان» في اجتماع الدوحة على تثبيت الانتاج «مبدئيا» عند مستويات فبراير أو متوسط لإنتاج شهري يناير وفبراير «ومن ثم يتم الانتقال إلى المرحلة القادمة في مؤتمر أوپيك القادم».
وأوضحت الفزيع أن التقديرات المبدئية للأسعار حتى عام 2019 ستكون في مستويات الـ 45- 60 دولارا للبرميل لخام برنت، لافتة إلى أنها قد تكون هناك بعض الارتفاعات والانخفاضات في تلك الفترة.
إنتاج الخفجي
وحول عودة الإنتاج في منطقة الخفجي، قالت الفزيع إن الإنتاج في منطقة الخفجي سيعود ولكن بكميات بسيطة في البداية حتى عودة الإنتاج بشكل كامل، مؤكدة أنه سيتم التعامل مع تلك الأرقام بشكل كامل حسب إنتاج النفط في الكويت. ولفتت إلى أن جميع الدول المنتجة للنفط على اتفاق كامل بتثبيت الإنتاج باستثناء إيران عقب تصريحات بعض المسؤولين بمضيهم قدما في معدلات الإنتاج الطبيعية، مشيرة إلى أن زيادة الإنتاج تعني في الوضع الطبيعي تصريف تلك الكميات في ظل الظروف الحالية لتخمة المعروض.
وأشارت إلى أن اجتماع الدوحة اتفاق « جنتلمان » بين الدول المنتجة داخل أوپيك وخارجها لتثبيت الإنتاج، ومن ثم الانتقال بعد ذلك الى مرحلة مقبلة، مؤكدة أن هناك اتفاقا على أن التثبيت سوف يصب في مصلحة جميع المنتجين مما سيؤدي إلى تعزيز الأسعار.
وذكرت أنه من الصعب إعطاء توقعات بماذا سيحدث في الاجتماع أو نتائجه، موضحة أن جميع الوزراء المشاركين صرحوا بقبول مبدأ التثبيت كونه سيصب في مصلحة المنتجين والمستهلكين، مؤكدة أن انخفاض الأسعار وتدهورها خلال الفترة الماضية لم يكونا في مصلحة المنتجين أو المستهلكين، بل أثرا على نمو الاقتصاد العالمي.
نشر الثقافة النفطية
من جهتها، قالت رئيسة لجنة الثقافة البترولية ومراقب العلاقات العامة في وزارة النفط الشيخة تماضر الخالد ان اقامة الندوات النفطية التي تنظمتها الوزارة تأتي في اطار حرصها على نشر الثقافة البترولية وتثقيف الشباب والجيل الجديد، مشيرة الى ان اهمية تلك الندوات تكمن في التعريف بمدى أهمية النفط كمصدر رئيسي للدخل القومي في الكويت.
وأضافت في تصريحات عقب المحاضرة ان الندوة تهدف في المقام الاول الى التعريف بنبذة تاريخية حول انخفاضات الاسعار المتتالية والوقوف على الاسباب الحقيقية لتلك الانخفاضات الكبيرة والتي لم تشهدها الدول النفطية منذ زمن بعيد. وذكرت ان اعتماد العالم في الوقت الراهن على الوقود الاحفوري والطاقات التقليدية في كل مجالات الحياة يتطلب مزيدا من الجهد والتنسيق بين جميع المنتجين حول العالم للوصول إلى مستويات مستقرة للأسعار، موضحة أن استقرار الأسعار من شأنه أن يعزز الاقتصاد في جميع الدول وخصوصا الدول المنتجة للنفط والتي تعتمد عليه في موازنتها المالية.
79 % من النفط الكويتي يذهب إلى دول جنوب شرق آسيا
قالت الفزيع ان الكويت تصرف النفط الخام في الاسواق العالمية كالتالي: 79.3% الى دول جنوب شرق آسيا و10% الى أميركا وكندا و6% الى أوروبا و4.5% الى مناطق أخرى.
واضافت الفزيع ان سكرتارية أوپيك تتوقع ارتفاع الطلب على النفط خلال 2016 بنحو 1.2 مليون برميل يوميا عن عام 2015، في حين ارتفع الطلب العالمي خلال 2015 بنحو 1.6 مليون برميل يوميا عن عام 2014، مشيرة الى ان الطلب العالمي استفاد من ضعف الأسعار خصوصا في الولايات المتحدة الأميركية.