Note: English translation is not 100% accurate
جيني إسبر لـ «الأنباء»: الفنان يضحي بشكل كبير.. وأشكر «ماما» لرعايتها لـ «نوسة»
8 ابريل 2016
المصدر : الأنباء

أجسّد في «خاتون» شخصية فتاة قروية تعاني من التسلط... وفي «العراب» صحافية برجوازية
الصحراء تفجّر مواهب الفنان والشاعر والكاتب.. وألقيت الشعر باللغة الروسيةدمشق ـ هدى العبود
التقت «الأنباء» الفنانة السورية جيني اسبر فور عودتها من حفل عيد «الأنباء» الـ 40، لتلحق بلوكيشن تصوير مسلسل «خاتون»، الذي يصور حاليا في العاصمة السورية دمشق وتحديدا بأحيائها العتيقة، وعن دورها في المسلسل، قالت إسبر: «خاتون» عمل ضخم وكبير، ورائع ويستحق المشاهدة خلال شهر رمضان، بعد يوم تعب من العمل والصيام أجسد دور فتاة تسمى «درية» بنت قروية تعيش حياة بسيطة ومن طبقة فقيرة، أعمل فلاحة أنا ووالدي وشقيقي عند المرابع، ويقع المرابع بحبي، ولكنني أرفض هذا الحب والإعجاب لأنني أعيش قصة حب مع شاب يدعى «الزئبق» ولكن الظروف المعيشية في ظل المرابع والإقطاع صعبة للغاية، ولن أكمل القصة لأنني بصدق أتمنى الحكم على العمل من خلال المشاهدة للمسلسل بشكل متكامل.
وبسؤالها عن دورها في مسلسل «العراب»، أجابت: العب دورا طالما أحببته، لأنني أحب الصحافة، فأنا أجسد دور «ميس» الصحافية ومديرة مجلة فاشن، وأنتمي لطبقة مخملية، أي أرستقراطية، أمارس سلطتي حتى في علاقاتي العاطفية، أحاول أن أوقع بغرامي صحافيا من طبقة بسيطة يدعى «نورس»، ويلعب الدور الفنان حاتم علي، ولكنني أكون على علاقة حب مع «قيصر»، ويلعب الدور باسم ياخور، كما انتهيت من المشاركة ببطولة مسلسل «مذنبون وأبرياء» وخماسية «قلوب لا تعرف الحب»، «وجع الصمت»، وخماسية «شكرا».
وتابعت إسبر: ولدي «الطواريد» ومن خلاله أعيش قصة حب رائعة، حيث اجسد شخصية «جواهر» الفتاة التي تحب الرومانسية وتعيش قصة حب مع شاب يدعى «حسان» يؤدي دوره الفنان اندريه سكاف، وهو شاعر من القبيلة، وكالعادة يرفض والدي زواجنا، كما تربطنا صداقة قوية مع وضحة ابنة شيخ القبيلة «نسرين طافش» وتجمعهما العديد من المغامرات الطريفة والكوميدية، وأريد أن أضيف أن المسلسل أكثر من رائع ومذهل ومتكامل من كافة الجوانب، فنحن عملنا جهدنا لنزرع الابتسامة على الوجوه خلال شهر الخير، وأتمنى أن يشاهد العمل لأنه يستحق، ومن إعجابي بالعمل ألقيت الشعر باللغة الروسية، وأقولها صراحة وعلانية، الصحراء تفجر المواهب عند الفنان والشاعر والكاتب، والكاتب مازن طه والمخرج مازن السعدي أبدعا في العمل.
من المعروف في الأوساط الفنية السورية أن جيني اسبر فتاة جميلة ودلوعة ومدربة للرياضة وعارضة للأزياء وفجأة أصبحت نجمة وأما ومطلقة بنفس الوقت، وعن تفسير ذلك، قالت جيني: فعلا كنت عارضة للأزياء فأنا أحب هذا النوع من العمل، وأعتبر أن الله سبحانه وتعالى وهبني وأعطاني جمالا وشكلا، يناسب هذا النوع من العمل، إضافة إلى حبي للرياضة، فأنا اتمرن يوميا، وشاءت الأقدار أن انتقل إلى عالم الفن، واثبت وجودي لأنني أحب الفن وهذه حقيقة، واعتبر أن الجمال نعمة وهبة من ربنا سبحانه وتعالى، وأنا سعيدة بأمومتي، وأحب طفلتي نوسة جدا، وعن الطلاق هناك أمور اختلفنا عليها، وكان من الأنسب أن نبقى أصدقاء تجمعنا «نوسة» الغالية، وأنا لا أمانع في أن اجتمع مع طليقي خلال العمل، لأننا أصدقاء الآن ومتفاهمان على ذلك.
وتحدثت إسبر عن ابنتها «نوسة»، قائلة: هناك من لا يعلم كم يضحي الفنان عندما يكون ضمن أسرة مؤلفة من أطفال ومسؤوليات، لأنه يقف على مفترق طرق، فاما الاستمرار أو الانسحاب أو يحاول التوفيق بين عمله وحياته العائلية، باختصار الفنان يضحي بشكل كبير، ومن خلال «الأنباء» أقول لوالدتي «الله يخليكي يا ماما» وشكرا لك لأن طفلتي «نوسة» بحضانتك، إذا هي بأمان، وبحضن دافئ وحنون، وأتمنى أن أرى طفلتي في المكان الذي تحبه في المستقبل وسأكون السند لها.