Note: English translation is not 100% accurate
قالت إن «أياما لا تنسى» يكشف واقع حياة المرأة العربية
عبير شمس الدين لـ «الأنباء»: الفنان السوري يعاني
10 ابريل 2016
المصدر : الأنباء

عصابة مخدرات تخطفني في سباعية «يزن أبو حمدة».. وانتظروا ثلاثية «مدرسة الحب» في رمضان
دمشق ـ هدى العبود
كشفت الفنانة السورية عبير شمس الدين لـ«لأنباء» أنها وقعت مع شركة «قبنض» لتكون نجمة من نجوم «باب الحارة»، لكن الخلاف الذي كان بين شركتي «ميسلون» و«قبنض» كان سببا بإبعادها من العمل بالمسلسل مع المخرج بسام الملا، وقالت: لم يكتب لي اللقاء مع المخرج بسام الملا خلال حياتي الفنية إطلاقا.
وردا على سؤال «الأنباء» عن الدور الذي كان سيسند لها في «باب الحارة»، قالت: «دور جديد كتب لي، ولم اعد اهتم من ستلعب الدور أو ماهية الدور، أنا أحب العمل مع أي مخرج يقدر موهبتي وبالنهاية الملا مخرج قدير وترفع له القبعة».
وعن مسلسل «أيام لا تنسى»، قالت شمس الدين: «العمل يقارب الحياة التي تعيشها المجتمعات العربية عامة، ومن المفيد أن نقدم أحداثا موثقة مثل «أيام لا تنسى»، فقد عمدت الكاتبة فايزة علي أن توثق أحداث العمل (1990 و2016) مطلقة اسم جميل على النص بأنه «أيام لا تنسى»، لأنه يتحدث عن حياة مجموعة من السيدات السوريات بحلوها ومرها وبواقع حقيقي، فالمسلسل من خلال أحداثه يتحدث عن مصير ثلاث نساء تلعب أدوارهن فنانات سوريات احترفن التمثيل، وبذلك تصل القصة إلى المشاهد لتقدم عبرة من القصة وليس فقط عرض وتعبئة الوقت».
وبسؤالها عن دورها في العمل، أجابت: «أجسد دور فتاة جميلة، ترفض الزواج من العديد من الشبان الذين تقدموا للارتباط بها، والسبب هو حبها لوالدتها وتفانيها بخدمتها، لأنني المعيل الوحيد لها بعد أن ترملت وأنا لا زلت صغيرة فنذرت نفسها لتربيتي، وبما أن شقيقي الوحيد يعمل خارج سورية، لذلك قررت أن أعيش لوالدتي، ولكن الله سبحانه وتعالى اختارها الى جانبها، وهنا بقيت وحيدة ولم يعد الخطاب يطرقون باب بيتي بسبب العمر، إذا أصبحت أعاني من الوحدة، ولم يبق من يؤنسني إلا جدران البيت الباردة، وتكون لي صديقة تحبني وأحبها تعيش بدمشق من الساحل السوري» وتسألني: لماذا لا تتزوجي، وحصل أن تعرفت على والدها ضابط متقاعد، وخلال هذه المرحلة تبدأ الأحداث في سورية، فأقبل بالزواج منه، ويلعب الدور الفنان زهير عبدالكريم، وأنجب منه أطفالا، لكن الحرب لم تترك أحدا بحاله، فقد حوصرنا بإحدى القرى بريف اللاذقية، وأكون أنا الفتاة الوحيدة الدمشقية الأصل التي تتزوج من رجل في الساحل السوري، وساترك باقي القصة للمشاهدة لأن المخرج الفنان أيمن زيدان أبدع بالعمل من خلال نظرته البصرية الرائعة من حيث الطبيعة وتصوير الأحداث، إضافة إلى القصة وما تحمله من حياة السيدات الثلاث وانكساراتهن، وأحداث الدور الذي أجسده، والمسلسل من إنتاج مؤسسة سيريانا للإنتاج الفني والتوزيع وشركة «أي بي سي» التي تقوم بتنفيذ عمليات الإنتاج الفنية، وبدا التصوير من دمشق واستمر فيها لأربعة أيام قبل أن يتوجه المخرج زيدان مع فريق عمله إلى ريف محافظة طرطوس، حيث سيتم إنجاز معظم مشاهد المسلسل خلال ثمانين يوما.
وعن سباعية «يزن أبو حمدة»، قالت شمس الدين: «أجسد فيها دورا من خلال عصابة تتاجر بالمخدرات، وأكون أنا السكرتيرة الخاصة برئيس العصابة الذي خطفني من بيت أهلي وأنا صغيرة، وأصبح صبية وأنا اعمل في هذا المجال الذي يرفضه المجتمع، لكنني كنت أقدم أعمالا إنسانية، وكنت دائما أواجه «رئيس العصابة» وأصرخ بوجهه لأنه سرقني من بيت أهلي وأنا صغيرة، وجعل مني فتاة سيئة السمعة، تعمل ضمن عصابة تمارس الأعمال منافية للآداب وتهريب المخدرات وكل الأمور التي يرفضها المجتمع، علما بأنني كنت أطمح أن أكون طبيبة أو مهندسة أو أي عمل شريف يشعرني بإنسانيتي المسروقة مني من خلال العمل معهم».
وحول ثلاثية «مدرسة الحب»، ردت: «العب دور معاناة مع ابنة شقيقتي التي توفت والدتها بالسرطان، والمعاناة الثانية أن ابنة أختي تقع بحب من كانت والدتها تعشقه، وهو الفنان القدير غسان مسعود، والأم المتوفاة القديرة وفاء موصلي، وهنا تبدأ المعاناة بإقناعها بان ما تقوم به خطأ، فالرجل لا يحبها بل يعطف عليها، وستشاهدون المسلسل خلال شهر رمضان إن شاء الله».
وكشفت شمس الدين أن هناك عقد عمل لمسلسل يصور بين دبي ولبنان، وانها لم تحزم أمرها وتوقع العقد بعد، بسبب الإقامة والصعوبة في تجديدها، وتمنت على المعنيين بالأمر أن يكون الفنان السوري، الذي يعاني الكثير، خارج العثرات التي وضعت مؤخرا بالنسبة للسوريين.