Note: English translation is not 100% accurate
هل يعرقل الرجال مسيرة كلينتون إلى البيت الأبيض؟
10 ابريل 2016
المصدر : الأنباء - واشنطن ـ وكالات

أوباما: ترامب وكروز يسديان «معروفاً» للديموقراطيين في السباق الرئاسي اعتبر الرئيس الأميركي باراك أوباما ان المرشحين الجمهوريين المحتملين في انتخابات الرئاسة دونالد ترامب وتيد كروز يسديان «معروفا» للمرشحين الديموقراطيين بكشف الآراء المتطرفة داخل حزبهما بشأن قضايا مثل: الهجرة والأمن القومي.
وقال أوباما امام نحو 100 شخص خلال العشاء السنوي لجمع التبرعات الذي نظمته نانسي بيلوسي زعيمة الديموقراطيين في مجلس النواب امس الاول «أعتقد بشكل فعلي أن ترامب وكروز يسديان معروفا لنا»، مشيرا إلى أنهما أثار قلق التيار الرئيسي للجمهوريين بحملتيهما المتمردتين.
وأضاف: «خلال عشرة أشهر لن أصبح رئيس الولايات المتحدة. ولكن خلال عشرة أشهر سأظل على عكس رأي السيد ترامب مواطنا أميركيا». وأثار ترامب لفترة طويلة تساؤلات بشأن ما إذا كان أوباما الذي ولد في هاواي، مولودا فعلا خارج الولايات المتحدة؟
وفي سياق متصل، باتت المرشحة الديموقراطية المحتملة هيلاري كلينتون صاحبة الحظ الأوفر للفوز بالمنصب الرئاسي لتصبح اول امرأة تدخل البيت الابيض، غير انها لاتزال تواجه عقبة اساسية هي اجتذاب اصوات الناخبين الرجال.
ذلك أنه قلما عرفت الولايات المتحدة منذ عقود مرشحين يتمتعون بالكفاءة ذاتها مثل كلينتون لتولي مهام القيادة العليا، فهي انتخبت في مجلس الشيوخ مرتين، وكانت سيدة اولى ووزيرة خارجية في ولاية باراك اوباما الاولى، كما انها ناشطة في الحياة السياسية ومعروفة دوليا قبل ان يولد الشبان الاميركيون الذين يدلون بأصواتهم لأول مرة هذه السنة.
لكن ان كانت كلينتون شبه واثقة من الفوز بترشيح الحزب الديموقراطي للانتخابات الرئاسية، فهي لاتزال عاجزة عن اقناع شريحة الرجال البيض الذين يفضل العديدون منهم عليها منافسها الاشتراكي الديموقراطي بيرني ساندرز.
وأظهر استطلاع للرأي، اجراه معهد «كوينيبياك» مؤخرا، ان 68% من الرجال البيض لديهم رأي سلبي بهيلاري، التي سجلت مؤخرا في «ويسكونسين» هزيمة امام منافسها ساندرز، الذي صوت له 64% من الرجال المنتمين للحزب الديموقراطي، مقابل 35% لكلينتون بحسب استطلاعات للرأي اجرتها شبكة «سي ان ان».
وهؤلاء الناخبون يعتبرون كلينتون« انتهازية»، ويشككون في كفاءاتها الاقتصادية ويأخذون عليها عدم اكتراثها لهم وتركيز خطابها حول الدفاع عن الاقليات وضبط الاسلحة.
ويرى الخبراء ان قلة التأييد لهيلاري كلينتون بين الرجال تطرح تحديا جديا ولو انه ليس خطيرا، في الانتخابات الرئاسية، ايا كان المرشح الجمهوري الذي ستواجهه، ولو كان دونالد ترامب المتدني الشعبية بين النساء.
وفي هذا الصدد، قالت جان زاينو، استاذة العلوم السياسية في جامعة «ايونا كولدج» بشمال نيويورك، «انه تحد بالنسبة لها، وهي لم تنجح في اجتذابهم مثلما فعل ساندرز» الذي يحقق نتائج تفوق ما احرزه اوباما لدى الشريحة ذاتها عام 2008، حين تنافس معها على ترشيح الحزب.