Note: English translation is not 100% accurate
تنظمه جمعية الإصلاح تحت شعار «ثقافة أسرة» ويستمر 10 أيام في أرض المعارض قاعة 5
الحمود: معرض الكتاب الإسلامي يرسّخ الاهتمام بالثقافة الإسلامية المعتدلة
11 ابريل 2016
المصدر : الأنباء



الرومي: الكتاب لايزال من أهم وسائل التحصيل المعرفي
ثامر السليم
أكد وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود ان معرض «الكتاب الإسلامي» الذي تنظمه جمعية الإصلاح الاجتماعي يعكس اهتمام الكويت بالثقافة بشكل عام والثقافة الإسلامية على وجه الخصوص، لافتا إلى ان المعرض يرسخ اهتمام الكويت بالثقافة الإسلامية بشكل خاص لاسيما أنه تضمن العديد من العناوين المهتمة بمجالات وقضايا الطفل والمرأة والأسرة والعمل الخيري بشكل عام. وأوضح الحمود في تصريح أدلى به للصحافيين عقب افتتاح الدورة الـ 41 من المعرض الذي تنظمه جمعية الإصلاح تحت شعار «ثقافة أسرة» ويستمر 10 أيام امس الأول في ارض المعارض قاعة 5، ان المعرض ساهم على مدار سنوات طويلة في ترسيخ مبادئ أساسية للاهتمام بالثقافة الإسلامية المعتدلة إلى جانب الاهتمام بالكتاب والقراء بما أسهم في إيجاد متسع لكل الباحثين والمهتمين بهذا المجال.
وأضاف أن المشاركة الكبيرة من دول الخليج العربية ودول العالم الإسلامي في فعاليات المعرض تؤكد النجاحات السنوية التي حققها، لافتا إلى المشاركة المميزة من قبل دور النشر الكويتية وجمعيات النفع العام ليعرضوا ما تقدمه الكويت من عمل إنساني يرفع وبكل جدارة اسمها كمركز للعمل الانساني واسم صاحب السمو الأمير قائدا للعمل الإنساني.
من جانبه، أكد رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي حمود الرومي أن العمل الخيري مستمر والشعب الكويتي بفضل الله جبل على فعل الخير والتبرعات تأتينا من جميع فئات المواطنين لتوصيل تبرعاتهم إلى المحتاجين، مؤكدا ان المتبرعين وجدوا أيادي أمينة تحافظ على أموالهم وتوصيلها إلى مستحقيها.
وأعرب الرومي عن شكره لوزير الإعلام لرعايته المعرض في دورته الحالية آملا أن ينتفع الجمهور لاسيما الشباب مما يعرض من كتب تتناول الثقافة الاسلامية على تنوعها.
وأوضح أنه على الرغم من تنوع وسهولة وسائل التحصيل المعرفي في هذا العصر إلا أن الكتاب لايزال من أهمها، مشيرا إلى أن المعرض يحتوي على 90 جناحا موزعا بين المكتبات والجهات الخيرية.
أما مدير المعرض عبدالمنعم الفيلكاوي فقال إن المعرض يكتسب أهمية خاصة كونه يأتي تزامنا مع تسمية الكويت «عاصمة للثقافة الإسلامية 2016»، لافتا إلى مشاركة نحو 92 دار نشر ومكتبة من داخل الكويت وخارجها إلى جانب العديد من الجهات الحكومية والجمعيات الخيرية في فعاليات المعرض.
وأضاف أن جمعية الإصلاح رأت تفعيل أنشطة المعرض وزيادتها وإثراءها إيمانا منها بضرورة العمل على تثقيف أفراد الأسرة من خلال توفير جميع المطبوعات علاوة على إقامة المحاضرات الدينية والتوعوية والثقافية وتخصيص أيام لاستقبال طلبة المدارس والجامعات.