Note: English translation is not 100% accurate
تنسيق مع «التجارة» لاعتماد أجهزة تكييف ذات استهلاك قليل
بوشهري: غير مقبول تساوي دعم الكهرباء للجميع
11 ابريل 2016
المصدر : الأنباء

الكويت الأولى عالمياً في استهلاك الكهرباء والثالثة في المياه
دعم الكهرباء سيصل إلى 9 مليارات دينار سنوياًدارين العلي
اكد وكيل وزارة الكهرباء والماء م.محمد بوشهري أن الحديث عن ترشيد الاستهلاك حديث قديم، فالوزارة قدمت منذ ثمانينيات القرن الماضي دراسات عدة توصي بضرورة تطبيق نظام الشرائح لأنه من غير المقبول ان يتم توزيع الدعم بالتساوي على المسرف والمقتصد. وأوضح بوشهري في تصريح صحافي ان الوزارة تعمل على أكثر من محور لضمان ترشيد استهلاك الكهرباء والماء في مختلف قطاعات الدولة، مبينا أن تعرفة شرائح الاستهلاك التي يجري حولها الحديث حاليا أحد تلك المحاور إلى جانب الحملات التوعوية التي تنظمها الوزارة في هذا الشأن والتنسيق المستمر مع وزارة التجارة حول تطبيق كود البناء الجديد واعتماد نوعيات أجهزة تكييف ذات استهلاك قليل، موضحا ان تطبيق هذه المحاور سيؤدي إلى تخفيض معدل الاستهلاك، وبالتالي سيتم توفير مئات ملايين الدنانير على خزينة الدولة التي ينتفع بها الوطن مستقبلا، منوها الى ان الوزارة تعمل وفق آلية محددة بهدف تخفيض معدلات استهلاك الكهرباء والماء وتعزيز ثقافة الترشيد لدى المستهلكين.
وقال ان فكرة الشرائح جاءت متناغمة مع فكرة عدالة توزيع الدعوم، خصوصا في ظل تنامي النمط الاستهلاكي (الاسرافي) لدى جميع أنواع المستهلكين سواء في السكن الخاص أو الاستثماري او التجاري أو الصناعي، لافتا إلى ان الأرقام تسجل ان الكويت تأتي في المرتبة الأولى عالميا من حيث استهلاك الكهرباء، وفي المياه نحتل المرتبة الثالثة من حيث حجم الاستهلاك بمعدل 500 لتر يوميا، رغم اننا نأتي ثاني أفقر دولة في موارد المياه العذبة بعد موريتانيا.
ولفت إلى ان الوزارة لم تكتف بتقديم دراسات شرائح الاستهلاك، حيث كان هناك حملات توعوية بالتعاون مع الجهات المعنية لنشر ثقافة الترشيد، وهناك من استجاب وتفاعل معها إلا أن الاستجابة لم تكن في مستوى الطموح، متابعا: ان هذا خلق أمامنا تحدي يتمثل في عنصرين أساسيين، الأول يتمثل في مدى قدرة الدولة على توفير الاحتياجات المتعلقة بتوفير خدمتي الكهرباء والماء على مدى السنوات المقبلة في ظل رغبة الدولة في تنويع اقتصادها وتقليل العبء على المال العام والمصدر الوحيد للدخل.
وتابع: حتى نتمكن من تلبية احتياجات الدولة من الماء والكهرباء نحتاج إلى حرق ما يقرب من 340 ألف برميل نفط يوميا حتى نحقق الرقم المطلوب، متوقعا ان يصل معدل المحروقات في 2035 إذا استمر معدل الاستهلاك على وضعه إلى حرق مليار برميل يوميا، أي أن مستوى الدعم سيصل إلى 9 مليارات دينار سنويا، متسائلا: من يتحمل هذا الدعم؟ ومن الحكمة ان نعيد النظر في طريقة استهلاك الكهرباء والماء.
وأشار إلى وجود تنسيق بين وزارة الكهرباء والماء والشركات المعنية بتصنيع التكييف، مبينا أنه سبق وان تم التباحث معهم حول تصنيع وحدات يكون استهلاكها للكهرباء قليل وذات كفاءة، وقد نجحت بعضها في تقديم نوعيات تستهلك 1.2 كيلو وات لكل ساعة، وفي حال تم اعتمادها من قبل وزارتي التجارة والكهرباء والماء ستوفر ما يقرب من 25% من استهلاك التكييف.