Note: English translation is not 100% accurate
انطلاق أولى جلسات ملتقى «الكويت..تحديات الحاضر وآفاق المستقبل»
«التطبيقي»: الكويت صمدت أمام المحن بفضل حكمة الأمير.. والزلزلة: تحديات كثيرة تواجه الوضع الاقتصادي حالياً
11 ابريل 2016
المصدر : الأنباء



عبدالله صاهود
أكد نائب المدير العام للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.عيسى المشيعي ان الكويت استطاعت الصمود أمام المحن والأزمات من اجل المحافظة على كيان الدولة بفضل الله ثم بحكمة قائد العمل الإنساني صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد. جاء ذلك في كلمة مدير عام الهيئة ألقاها نيابة عنه نائب المدير العام د.المشيعي خلال حفل افتتاح ملتقى «الكويت..تحديات الحاضر وآفاق المستقبل» الذي نظمه قسم الدراسات الاجتماعية بكلية التربية الأساسية- بنات صباح امس.
وقال ان الهيئة ومنذ نشأتها تبذل ما في وسعها لتحقيق آمال وطموحات الشعب من التنمية والتطوير للبلاد، لافتا الى ان هذا يتضح في الدور الذي تقوم به كلية التربية الأساسية بإقامة مثل هذه اللقاءات لتدارس هموم المجتمع الكويتي للخروج بتشخيص واضح لمشكلاته ووضع مقترحات الحلول المناسبة.
وقال النائب د.يوسف الزلزلة في كلمته خلال فعاليات الجلسة إن هناك الكثير من التحديات تواجه الوضع الاقتصادي حاليا لاسيما تراجع أسعار النفط.
وأوضح أن السبب الرئيسي في ذلك هو اعتماد الدولة على الإيرادات النفطية كمصدر أساسي لتغطية الميزانية العامة، لافتا إلى ضرورة إيجاد بدائل أخرى تدر عائدات للدولة غير النفط.
وأضاف أن السلطتين تبحثان حاليا السبل المناسبة لتوفير إيرادات جديدة للدولة من خلال إقرار تشريعات تحقق مصلحة الكويت، مبينا «اننا نسعى لأن يتم انجازها في الوقت المناسب من أجل إنقاذ الوضع الاقتصادي».
ولفت إلى أن السنوات الثلاث الماضية شهدت استقرارا سياسيا بين السلطتين ما مكن مجلس الأمة من إقرار حزمة من التشريعات المناسبة فضلا عن تمكن الحكومة من إنجاز العديد من المشاريع التنموية.
وأشاد بتنفيذ الحكومة للعديد من المشاريع التي كانت معطلة بعد ربطها بالأشخاص المعنيين بتنفيذها ومحاسبة المسؤولين المقصرين عنها سابقا. موضحا أن لجنة الأولويات البرلمانية تؤدي دورا مهما ورئيسيا في متابعة المشاريع التي تنفذها الجهات الحكومية وتتواصل مع القائمين عليها وتطلع على أي عراقيل تواجهها، مؤكدا أن مجلس الأمة أصبح يلزم الحكومة بذكر أعداد المشاريع وتكلفتها منفردة قبل إقرار أي ميزانية للدولة أو الموافقة على تخصيص أموال لها.
بدوره، قال عميد كلية التربية الأساسية د.فهد الرويشد ان اختيار عنوان الملتقى يحمل أبعادا مهمة في تاريخ بلادنا وحضارتها ونهضتها وسبل تطويرها. موضحا ان المجتمعات الحية الفاعلة المتطورة هي تلك التي تراجع ماضيها وتقيم حاضرها وتضع صورة متكاملة لمستقبلها ولا يكون ذلك إلا من خلال إسهامات المفكرين وأصحاب الاختصاص الذين يقدمون الأفكار والرؤى لصناع القرار.
وأكد ان كلية التربية الاساسية لا تكل من تقديم كل ما يعزز بناء الوطن التنمية والإنسانية والسلام، معربا عن الأمل في يحقق الملتقى مبتغاه.
من جهته، قال رئيس قسم الدراسات الاجتماعية د.راكان المطيري: إننا نمر بمرحلة دقيقة مليئة بالتحديات والمستجدات المتسارعة محليا وخارجيا، لذا كان لزاما ان نعمل العقل والفكر والجهد للتعامل ومواجهة تلك التحديات.
وأكد على ضرورة ان نعي تلك التحديات المتعددة ومن أهمها ما طرأ على الجانب الاقتصادي من تغيرات تمثلت في الانخفاض الحاد لأسعار النفط وما نتج عن ذلك من انعكاسات داخل الكويت تجعلنا ندقق النظر ونعيد تقييم الخطط والاستراتيجيات لمواجهة ذلك.
من جانبه، تناول عميد كلية العلوم الاجتماعية الاسبق د.محمد الرميحي ورقة عمل بعنوان المواطنة وأهميتها في بناء المجتمع الكويتي أشار خلالها الى أن دراسة المجتمع من أصعب الدراسات كونها تتعلق بالإنسان الحي خاصة في الكويت التي تحمل الكثير من الممانعة للتفكير العلمي البحت.
وأوضح انه يفترض بدارس المجتمع ان يكون كالطبيب الجراح بمشرطه المعوض بالكلمات والتعابير يسير المجتمع من خلال إيجابياته وسلبياته، لافتا الى أن معظم الدراسات المتوافرة هي كالطبيب العام يصف المسكنات.
وعرف الرميحي مفهوم كلمة المجتمع والمواطنة والعلاقة الطردية بين الرضا المادي واللامبلاة السياسية، معتبرا ان المواطنة مفهوم جديد على مجتمعاتنا وان واقعها على الورق بينما الموجود هو شيء قريب من التابعية.
وأوضح ان المواطنة تحتاج قبلها الى بناء مؤسسات، مشيرا الى انه لدينا بالفعل مؤسسات، إلا أنها غير مفعلة أو غير فعالة، لافتا الى ان هناك قاعدة اجتماعية معروفة انه اذا كبر حجم المجتمع تغيرت أولوياته وأهدافه.
وأوضح ان العمل السياسي في الكويت غير مؤطر بشكل حديث كعدم وجود أحزاب على نمط حديث فيعود السياسي لدغدغة مشاعر الطائفية والقبلية أو أي انتماء دون الدولة فيزيد من ضعف مكونات الدولة والتوتر.