Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن مسلسل «باب الريح» يتجه إلى إثارة الجدل لكنه ليس مستفزاً
علي كاكولي لـ «الأنباء»: أتجرد من نفسي على الشاشة.. والشخصيات التي أقدمها من «لحم ودم»!
13 ابريل 2016
المصدر : الأنباء


الغناء هواية لا أبحث من ورائها عن المردود المادي بل أصرف عليها
لم أتوقع نجاح مسلسل «بين الكناين».. فلا نستطيع أن نتوقع مزاج الشارعسماح جمال
أكد الفنان علي كاكولي ان مسلسل «باب الريح» يتجه الى إثارة الجدل ولكنه ليس مستفزا، معتبرا أنه يفضل أن يكسر النمطية من خلال صورة الشاب الجميل بتقديم صورة أكثر واقعية، قائلا انه يتجرد من نفسه عندما يقدم الدور على الشاشة، كما كشف ان الغناء بالنسبة له هواية ولا يبحث من ورائها عن مردود مادي بل يصرف عليها.
«الأنباء» التقت علي كاكولي الذي تطرق الى أمور أخرى،
وفيما يلي التفاصيل:
ما تحضيراتك للموسم الرمضاني المقبل؟
٭ مسلسل «باب الريح» للمخرج علي العلي، تأليف محمد حسن أحمد، وبطولة سعد الفرج، حمد العماني، حمد اشكناني، فاطمة عبدالرحيم، أبرار سبت، ايمان الحسيني وآخرين، وحاليا في مرحلة التصوير في مملكة البحرين.
ما الذي دفعك للمشاركة في «باب الريح»، وما الشخصية التي تلعبها؟
٭ «الحدوتة حلوة» وتدور أحداثها في فترة التسعينيات، وألعب شخصية شاب بسيط يمتهن الصيد في البحر ومن خلال قاربه، ويعاني من خلافات مع والده الثري الذي يحرمه من الثروة، وبالتالي لا يجد أمامه سوى الاعتماد على نفسه، كما انه يعيش قصة حب مع فتاة تعمل راقصة في الأعراس، وبرغم النظرة المجتمعية لها التي تحكم عليها بأنها سيئة إلا أنه يراها فتاة جيدة.
قدمت الموسم الماضي مسلسل «ذاكرة من ورق» مع المخرج علي العلي وأثار الجدل، فهل ستعاود الكرة هذا العام؟
٭ المسلسل عموما يتجه الى إثارة الجدل ولكنه ليس مستفزا، الشخصية التي ألعبها في «باب الريح» مختلفة عن «ذاكرة من ورق» فهو نصير أكثر للمرأة، وعلى الصعيد المادي يعتبر بسيطا ولكنه لا يعاني من الفقر المدقع، كما كانت الشخصية في مسلسل العام الماضي.
ما سبب حبك لتقديم شخصيات مركبة؟
٭ لا أتفق مع وصفها بالمركبة، فأنا ألعب الشخصية على الشاشة ولا أقدم شخصيتي بل أتجرد منها تماما، وأجرب نفسي من خلال تقديم شخصيات مختلفة من «لحم ودم»، وهذا هو المنهج الذي أتبعه بعكس بعض الزملاء الذين يقدمون أداء مكررا في أدوار مختلفة.
لماذا أنت بعيد عن الأدوار البسيطة للشاب الثري الرومانسي؟
٭ أفضل أن أكسر النمطية من خلال صورة الشاب الجميل بتقديم صورة أكثر واقعية، فعلى سبيل المثال شخصية الفنان الكبير الراحل أحمد زكي كنا عندما نراه على الشاشة يكون بصورة طبيعية لرجل عادي جدا، ولكن عندما نراه على الشاشة ويقدم الشخصية هنا تكون قوته أمام الكاميرا فهذا حضوره وقوته، وشخصيا أفضل تقديم شخصية الرجل البسيط أو رجل الشارع، وكلما كان الممثل أكثر مصداقية مع نفسه يراه المشاهد أقرب منه.
بحثك في تفاصيل العمل بهذه الصورة، كيف تستطيع أن تحققه في ظل الجدول الزمني المحدد لتصوير الأعمال؟
٭ أعتقد ان هذه المشكلة نواجهها في تصوير الأعمال في منطقة الخليج عموما، فيجب أن يكون هناك تفرقة بين الأعمال الكبيرة التي تحتاج الى وقت طويل في عملية التصوير، وأخرى لا تحتاج، ولكن عملية الضغط في وقت التصوير التي تصل الى 20 مشهدا في اليوم، فهذا هو الضغط الإضافي الذي نعاني منه في بعض الأحيان.
كيف تحقق معادلة اختيار أعمال جيدة والتواجد على الساحة؟
٭ الموازنة أهم شيء في المجال الفني بين الحال والأحوال، والتكيف مع الوضع الراهن بتقديم أعمال يرضى بها الجمهور ويتواجد من خلالها، وفي الوقت نفسه لا ينسى تقديم أعمال تحسب له في تاريخه الفني، وهذه القناعة اكتسبتها من خلال فترة عملي في المجال الفني، فعلى سبيل المثال مسلسل «بين الكناين» أعجبت بالنص وشاركت في المسلسل، ومع ذلك لم أكن اتوقع أن يحقق هذا النجاح، بالنهاية لا نستطيع أن نتوقع مزاج الشارع فكثيرا ما نتوقع أن ينجح عمل ولا يحالفه الحظ، وآخر نعتقد أنه سيمر مرور الكرام ولكنه يفوق توقعاتنا.
ما تقييمك للموسم الموازي لرمضان؟
٭ بات مهما، وأرى أنني سأصبح مهتما به جدا في الفترة المقبلة، نظرا للازدحام الشديد الذي يشهده الموسم الرمضاني من خلال الأعمال التي تقدم فيه وبها حالة من الزخم.
هناك عودة للبطولة الرجالية؟
٭ في فترة سابقة كانت الأدوار الرجالية مهمشة بصورة واضحة على حساب المرأة، ولا أعتبر أن هذا الأمر صحي وشخصيا كنت أتضايق من تلك الظاهرة، خاصة انها جاءت وسط حالة من التكرار لنجاح مسلسل «أم البنات» وأصبحت الأعمال تبنى على فكرة وهدف واحد وهو جمع مجموعة من الفتيات، ولكن حاليا ارى أن الرجل يعود للمشهد، وفي مسلسل «باب الريح» هناك موازنة بين الأدوار الرجالية والنسائية.
ما سبب ارتباطك بمسرح «زين»؟
٭ ما يقدمونه على خشبتهم لا يستطيع غيرهم تقديمه من ناحية الانتاج والأفكار أيضا، ولولا الثقة التي عندي فيهم لما كنت استمررت معهم، وسأكون معهم في الموسم المقبل.
ما قصتك مع الغناء؟
٭ اعتبره بمنزلة هواية، وطريقة خاصة، أحب من خلالها تذكير الناس بي، كما أنني بدأت بتجربة لاقت نجاحا واستحسانا عند الناس وجاء التكرار من هذا الباب، وشخصيا أقدمت على هذه التجربة بالفطرة من دون تدريبات أو دراسة ولا أبحث من ورائها عن المردود المادي بل أصرف عليها.
هل يعني هذا أنك لا تهتم بالأمور المادية؟
٭ لا أستطيع ان أقول هذا، فأولا أسأل عن الدور والعمل الذي أشارك فيه، ومن ثم أسال عن المادة.
غالبا ما تؤكد على مسألة الموهبة الفطرية، رغم أنك خريج المعهد العالي للفنون المسرحية؟
٭ بالفعل تخرجت فيه، واعتز بفترة دراستي فيه واستفدت منها، ولكن شخصيا اعتبر نفسي ممثلا وحتى مغنيا بالفطرة، وغالبا ما يعجبني الممثل الذي يقدم فطرته على التكنيك أمثال العمالقة عندنا الفنانين عبدالحسين عبدالرضا، سعد الفرج، خالد النفيسي، علي المفيدي، حياة الفهد، سعاد عبدالله.