Note: English translation is not 100% accurate
الجارالله ترأس وفد الكويت في اجتماع مجلس وزراء الخارجية التحضيري لمؤتمر القمة الإسلامي
وزير خارجية تركيا يدعو إلى اتخاذ خطوات جدية وسريعة ضد «الإرهاب» والتنظيمات «الإرهابية» المستغلة للدين الإسلامي
13 ابريل 2016
المصدر : الأنباء - إسطنبول - كونا


بدر: مصر بذلت جهوداً في محاربة قوى الضلال والتطرف والشر ودحر التنظيمات «الإرهابية»
ندعو إلى إرساء خطاب ديني جديد يرتكز على قيم الإسلام الحقيقية
مدني: صراعات وتدخلات خارجية تعطل حل الأزمات في العالم الإسلامي
بدأ يوم أمس الثلاثاء اجتماع وزراء الخارجية التحضيري للدورة الـ 13 لمؤتمر القمة الإسلامي الذي سيعقد تحت شعار «الوحدة والتضامن من أجل العدل والسلام» في مدينة إسطنبول، والمقرر غدا الخميس.
وقد ترأس وفد الكويت في الجلسة الافتتاحية نائب وزير الخارجية الكويتي خالد سليمان الجارالله.
ورحب مساعد وزير الخارجية المصري السفير هشام بدر، والتي ترأست بلاده الدورة السابقة في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية بانتهاء إعداد برنامج العمل العشري الجديد للمنظمة، معربا عن أمله في أن يكون إطارا شاملا لتطوير منظومة العمل الإسلامي المشترك خلال السنوات العشر القادمة.
وقال بدر: إن البرنامج يهدف إلى التفاعل مع احتياجات الشعوب بما في ذلك السلم والأمن والتعاون الاقتصادي والثقافي والاجتماعي والعلمي والتكنولوجي لتعزيز دور الأمانة العامة للمنظمة وتنسيق مراحل هذه الاستراتيجية.
وأضاف أن الأمة الإسلامية شهدت خلال رئاسة مصر للدورة السابقة العديد من التغيرات والتحديات والأزمات برزت خلالها قضية «الإرهاب» وباتت تهدد أمن واستقرار الدول عبر ارتباطها بفكر متطرف.
ودعا إلى إرساء خطاب ديني جديد يرتكز على قيم الإسلام الحقيقية وسماحته، ما يجعل رسالته للإنسانية واضحة بوقف نزيف دماء الأبرياء، مؤكدا على دور الأزهر الشريف في نشر الدين الإسلامي السمح والوسطية والاعتدال.
ولفت بدر إلى جهود مصر في محاربة قوى الضلال والتطرف والشر ودحر التنظيمات «الإرهابية» بالتعاون مع الدول الإسلامية، معربا عن تطلعه بتحقيق النصر مهما طال الوقت.
وأكد أن بلاده قامت بتفعيل آليات المنظمة خاصة في مكافحة «الإرهاب الدولي» والتطرف وتطبيق القرار الدولي رقم 41/240 المعني بمحاربة «الإرهاب» والذي طرحته مصر خلال دورة مجلس وزراء الخارجية التي عقدت في الكويت مايو الماضي.
وشدد على أن قضية فلسطين قضية المسلمين جميعا التي من أجلها تأسست المنظمة عام 1969، موضحا أن مصر قامت بالتنسيق مع دول المنظمة بزيارة النرويج وروسيا والصين لتفعيل الدور الدولي للقضية ومنع السياسة الاستيطانية الاسرائيلية.
من جانبه، قال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي اياد بن أمين مدني: إن العالم الإسلامي يشهد أزمات وما يصاحب ذلك من صراعات وتدخلات خارجية وانقسام طائفي يعمل على تعطيل حل تلك الأزمات.
وأكد مدني حرص الأمانة العامة للمنظمة الدائم على تنفيذ القرارات الدولية، معربا عن تطلعه الى دعم الدول الأعضاء المستمر لتنفيذ الخطة الاستراتيجية العشرية.
وأشاد بجهود كبار المسؤولين في اجتماعاتهم التحضيرية للقمة وتركيا على استضافتها للقمة الحالية والسعودية على استضافة مقر المنظمة في جدة.
بدوره، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو والذي تسلمت بلاده رئاسة الدورة الحالية: ان العالم يحتاج الى العدالة والسلام خاصة في هذه الفترة العصيبة، داعيا الدول الاعضاء الى التضامن وعكس مفهوم شعار الدورة الحالية للمؤتمر.
واضاف أوغلو ان البيان الختامي يدعم اتخاذ القرارات الرئيسية خاصة المتعلقة بالقضية الفلسطينية، معتبرا ان احد اهم الانجازات هو اعداد برنامج عمل المنظمة حتى عام 2025.
ودعا الى اتخاذ خطوات جدية وسريعة ضد «الارهاب» والتنظيمات «الارهابية» التي تستغل الدين الاسلامي الذي يدعو الى التسامح، مشيرا الى ان ما يسمى تنظيم «داعش» يستغل الفوضى في سورية ويسبب ضررا للسلام في المنطقة.
واستبعد أوغلو حدوث تغيير في سورية في ظل وجود رئيس النظام السوري الحالي بشار الأسد، معربا عن أمله في الوصول الى حل يؤدي الى عملية انتقال سياسي وفقا لما اتفق عليه في جنيف وانتهاء ازمة اللاجئين التي تعاني منها دول الجوار السوري.
وعلى هامش الجلسة التي تحولت فيما بعد الى مغلقة انتخبت تركيا رئيسا للدورة الحالية بينما تم انتخاب جيبوتي وبوركينا فاسو وفلسطين نوابا للرئيس ومصر مقررا.