Note: English translation is not 100% accurate
شاركا في دورة المحاضرات بالمعهد الديبلوماسي
السفيران الفرنسي والمصري استعرضا ركائز النجاح في العمل الديبلوماسي
13 ابريل 2016
المصدر : الأنباء


استضاف معهد سعود الناصر الصباح الديبلوماسي بعد ظهر امس السفيرين الفرنسي والمصري كريستيان نخلة وياسر عاطف.
ورحب مدير عام المعهد السفير عبدالعزيز الشارخ بالسفيرين، مشيدا بما ربط على الدوام بين مصر الشقيقة والكويت من علاقات اخوة راسخة في كل المجالات، واصفا العلاقات بين البلدين بأنها تميزت على الدوام بالتعاون والوفاء والصفاء، كما اشاد السفير الشارخ بالعلاقات الكويتية ـ الفرنسية، مؤكدا انها بنيت على اسس متينة من الصداقة والتعاون الذي يشمل كل جوانب العلاقات بين البلدين.
جاءت محاضرتا السفيرين المصري والفرنسي ضمن دورة المحاضرات العملية للديبلوماسيين التي تقدم ضمن البرنامج التدريبي للمعهد والمعد للدفعة الخامسة من متدربي المعهد.
وفي حديثه حول تجربته الشخصية في العمل الديبلوماسي، ركز السفير الفرنسي على جوانب مهمة واساسية من عمل الديبلوماسي منها:
٭ اهمية الثقافة العامة.
٭ ان ينطلق الديبلوماسي من حبه للمهنة وايمانه بها.
٭ تنمية القدرة على التعامل مع مختلف الحضارات والشعوب.
٭ اهمية اجادة اكثر من لغة اجنبية.
٭ تحدث عن تجربته الشخصية في العمل في وزارة الخارجية الفرنسية وبعثاتها في مختلف الدول والمناطق.
٭ اشاد بتجربته في الكويت، وقال ان الكويتيين جعلوه يشعر وكأنه يعيش ضمن اسرته وليس كديبلوماسي اجنبي.
٭ اشار الى ان الديبلوماسي الاجنبي في الكويت يكون في العادة مشغولا جدا وذلك لكثرة المناسبات العامة والاجتماعية واتساع التمثيل الديبلوماسي الاجنبي في الكويت.
اما السفير المصري فقد شارك زميله الفرنسي في تأكيد بعض الامور اللازمة للعمل الديبلوماسي المتميز كالثقافة العامة وحب المهنة واللغات، مضيفا امورا اخرى منها:
٭ الحرص على دقة المعلومة التي ينقلها الديبلوماسي الى بلده.
٭ اشاد بالعلاقات الاخوية التاريخية والمتطورة بين بلاده والكويت، مشيرا الى ان التواصل الديبلوماسي بين مصر والكويت في العصور الحديثة ابتدأ برسالة من محمد علي (خديوي مصر) في العام 1819 الى حاكم الكويت في حينها الشيخ جابر (جابر العين).
٭ اشار الى التعاون التقليدي الواسع بين ديبلوماسيي مصر والكويت في الخارج وفي المؤتمرات واللقاءات الدولية، وهو امر اكده وبقوة السفير الشارخ.
٭ اكد اهمية تعرف الديبلوماسي على نظرائه في السفارات الاخرى وفي وزارة خارجية البلد المضيف.
٭ اكد اهمية ان يعرف الديبلوماسي وطنه بعمق وخصوصا تاريخه ونظامه السياسي واقتصاده.
٭ يجب ان يتذكر الديبلوماسي دائما انه منفذ لسياسات بلاده لا صانعا لها.
وفي نهاية المحاضرتين، دار نقاش واسع بين السفيرين المصري والفرنسي ومتدربي المعهد الذين وجهوا اسئلة عديدة حول موضوع المحاضرتين ودور كل من فرنسا ومصر في التطورات الراهنة في المنطقة.