Note: English translation is not 100% accurate
دعوا طهران وواشنطن لعدم التدخل في الشأن العراقي
النواب المعتصمون يحظون بدعم السيستاني
19 ابريل 2016
المصدر : بغداد - وكالات

البرلمان يرفض طلب العبادي عقد جلسة فورية لاعتماد تشكيلته الوزاريةدخلت الأزمة السياسية في العراق منعطفا جديدا أمس مع إعلان عبدالمهدي الكربلائي، ممثل المرجع الديني الاعلى علي السيستاني، دعم الأخير للنواب المعتصمين داخل البرلمان العراقي، بعد أن التقى وفدا منهم، حسبما أفادت «العربية.نت».
وفي وقت رفض النواب المعتصمون دعوة وجهها رئيس الوزراء حيدر العبادي الى البرلمان لعقد جلسة فورية لمناقشة التشكيل الوزاري الجديد، طالب المتحدث باسم هؤلاء النواب هيثم الجبوري أميركا وإيران بعدم التدخل في الشأن الداخلي العراقي، مشيرا الى أن المحكمة الاتحادية ستفصل في دستورية الجلسة التي عقدها البرلمان الخميس الماضي وأقال فيها رئيسه سليم الجبوري.
ودعا الجبوري - خلال مؤتمر صحافي بمقر البرلمان بالمنطقة الخضراء وسط بغداد امس - السفارات الأجنبية أن تلتزم بحياديها وعدم التدخل بالشأن العراقي الداخلي، معتبرا أن ما حدث في البرلمان «إجراء دستوري وقانوني وعلى الجميع الالتزام به».
وأضاف أنه على من يشكك بدستورية وشرعية ما حدث اللجوء إلى المحكمة الاتحادية وترك الحكم لها وفي حال حدث ذلك فسنطالب بحضور الطرفين ووثائقهما والشهود. وشدد الجبوري على ضرورة رفع السفارتين الأميركية والإيرانية اليد عمن وصفهم بـ «المقالين دستوريا». في سياق ذي صلة، اعلن رئيس ائتلاف الوطنية اياد علاوي انه تم الاتفاق على ضرورة التهدئة وإعطاء الحوار والتفاهمات دورا في حل الازمة الراهنة.
واضاف، عقب لقائه الرئيس العراقي فؤاد معصوم، أنه تقرر تشكيل لجنة من جميع الاطراف من بينها النواب المعتصمين لتقديم تصورات للخروج بحلول تؤدي الى نزع فتيل الازمة وبما يخدم مصالح الشعب العليا. وكان مصدر بمكتب رئيس البرلمان المقال سليم الجبوري كشف في وقت سابق امس عن أن النواب المعتصمين يتفاوضون مع كتلهم للعودة وانهاء اعتصامهم.
ميدانيا، تجمع اكثر من 200 متظاهر عراقي قبالة مبنى مجمع شبكة الاعلام العراقي في حي الصالحية وسط بغداد مطالبين بحل الشبكة.
وهتف المتظاهرون، الذين كانوا يحملون اعلام العراق، بشعارات تطالب بحل الشبكة الاعلامية وتطهيرها من العناصر الفاسدة.
في موازاة ذلك، تظاهر العشرات قبالة مبنى وزارة الكهرباء، ما اضطرها الى تعطيل الدوام الرسمي في وتشديد الاجراءات الامنية في محيطها. كما سارعت بعض الوزارات والدوائر الحكومية الاخرى، ومنها وزارة الثقافة، الى تعطيل الدوام والسماح لموظفيها بالخروج مبكرا، فيما فرضت اجراءات أمنية مشددة تحسبا لأي طارئ.