Note: English translation is not 100% accurate
خلال حلقة نقاشية أقيمت تحت رعايته في مجلس الأمة أمس بعنوان «المبادرون.. تحديات وحلول»
الغانم: تحقيق التوازن بين القطاعين العام والخاص ومعالجة مشاكل المبادرين
20 ابريل 2016
المصدر : الأنباء


لا يمكن للوزراء أو النواب حل جميع المشاكل إذا لم تكن هناك مشاركة مجتمعية فاعلة
الشايع: الشباب هم عماد الوطن وقادة المستقبل
الصبيح: مبادرة شبابية تدل على قدرة الشباب الكويتي على العطاء والإنجاز يعلن عنها قريباً
العلي: الحكومة تسعى لإنشاء مشاريع تنموية تسهم في نهضة البلاد
الزين الصباح: إشراك الشباب ومنحهم فرصة في إدارة المؤسسات الحكومية تحت رعاية وحضور رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم عقدت لجنة الشؤون المالية والاقتصادية البرلمانية في مسرح مجلس الأمة بمبنى الأعضاء الجديد أمس الثلاثاء حلقة نقاشية بعنوان «المبادرون.. تحديات وحلول».
وشارك في الحلقة التي ناقشت هموم الشباب المبادرين وأصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة كل من وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية هند الصبيح ووزير التجارة والصناعة د.يوسف العلي ورئيس لجنة الشؤون المالية والاقتصادية النائب فيصل الشايع ووكيل وزارة الدولة لشؤون الشباب الشيخة الزين الصباح ونائب رئيس الصندوق الوطني الكويتي لرعاية وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة عبدالعزيز اللوغاني.
وقال الغانم في كلمة له في مستهل الحلقة ان الهدف من هذا اللقاء ليس الاستماع الى كلام النواب والوزراء بل الاستماع الى مشاكل الشباب التي يواجهونها في مشاريعهم ومبادراتهم، مؤكدا انه لا يمكن لـ 50 نائبا و16 وزيرا حل جميع المشاكل إذا لم تكن هناك مشاركة مجتمعية فاعلة.
وأشار الغانم الى ان البلاد تعاني من مشكلة اقتصادية يجب ان يتم التعرف عليها والحديث عنها بشفافية ووضعها في مقدمة سلم الاولويات حتى يمكن معالجتها.
وأوضح الغانم اهمية تحقيق التوازن بين القطاعين العام والخاص ومعالجة الاختلالات بينهما، مضيفا ان انعاش القطاع الخاص يكون من خلال الوقوف بجانب المبادرين ومعرفة مشاكلهم.
وقال ان الحكومة لا تقل حرصا عن المجلس في مواجهة المشاكل ومعالجتها وان اعضاء المجلس لن يسمحوا للإحباط بان يسيطر على الشباب الكويتي.
وشدد الغانم على ضرورة البدء من خلال هذه الحلقة النقاشية بخطة عمل مبنية على جدول زمني وأرقام محددة للوصول الى حلول منطقية وواقعية قابلة للتطبيق والتنفيذ، مطالبا الحضور بطرح ما لديهم من مشاكل مصحوبة بالحلول التي يرونها مناسبة لها.
بدوره، قال رئيس الشؤون المالية البرلمانية النائب فيصل الشايع ان الشباب هم عماد الوطن وقادة المستقبل متى صقلت مواهبهم أنجزوا وأبدعوا وأن هذه الفعالية الداعمة للشباب تستكمل ما بدأه المجلس منذ انطلاق الفصل التشريعي الحالي في دعم الشباب وتمكينهم وترجمة الشعارات إلى واقع.
وأضاف ان المؤسسة التشريعية بدأت بنفسها بهذا الشأن من خلال ضخ الدماء الشابة في المناصب القيادية والإشرافية في المجلس ومنحهم الصلاحيات الواسعة في القيادة والاشراف فجاءت النتائج سريعة والإنجازات متوالية.
وفي ختام كلمته قال الشايع ان مجلس الأمة 2013 حمل على عاتقه دعم الشباب فأصدر التشريعات اللازمة التي تتيح لهم مساحات العمل وتخلق لهم آفاق الابداع مستشهدا بقانون دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة الذي أقره المجلس في فصله التشريعي الحالي الذي ساهم في وضع المبادرات الشبابية على طريقة الإنجاز.
من جهتها، قالت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية هند الصبيح ان الوزارة تسعى جاهدة إلى تذليل كل الصعوبات التي تواجه الشباب، حيث قامت بعدة لقاءات تمخض عنها قرارات من شأنها أن تسهم في معالجة المشاكل التي يعانون منها.
وكشفت الصبيح عن وجود مفاجأة سيتم الاعلان عنها متعلقة بهذا الشأن، مبينة انها جاءت بمبادرة شبابية تدل على قدرة الشباب الكويتي على العطاء والانجاز.
من جانبه، أشاد وزير التجارة والصناعة د.يوسف العلي بهذه المبادرة الطيبة التي جاءت من رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، متطرقا إلى الدور الريادي الذي يقوم به الصندوق الوطني الكويتي لرعاية وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة في معالجة المشاكل القانونية والتجارية التي يعاني منها الشباب.
وأضاف ان الحكومة تسعى من خلال الصندوق إلى تحقيق مشاريع تنموية تسهم في نهضة البلاد وعدم الاقتصار على تمويل المشاريع اضافة إلى تحقيق تكامل بين المشروعات بحيث تكون هناك مشاريع إنتاجية يصاحبها مشاريع تسويقية.
وفي السياق ذاته، قالت وكيلة وزارة الدولة لشؤون الشباب الشيخة الزين الصباح انه خلال فترة عمل الوزارة التي قاربت على 3 سنوات استطاعت الوزارة خلق بيئة مؤسسية مبنية على كوادر شبابية، وذلك إيمانا منها بأهمية إشراك الشباب ومنحهم فرصة أكبر في إدارة المؤسسات الحكومية.
وتابعت أن الوزارة تسعى إلى بحث آراء الشباب الكويتي وإيجاد القوانين والتشريعات التي تساعدهم على النجاح وتأسيس النظم واللوائح الأساسية التي تخدم مصالحهم وتعزيز دور العمل التطوعي كونه طريق الريادة الاجتماعية.
وأعرب نائب رئيس الصندوق الوطني الكويتي لرعاية وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة عبدالعزيز اللوغاني عن سعادته بهذه الفعالية وحرص أعضاء مجلس الأمة على متابعة عمل الصندوق والنتائج التي حققها.
وأشار اللوغاني إلى ان الصندوق يقوم من خلال استراتيجية مبنية على أسس علمية بمعرفة المهارات التي يتمتع بها الشباب الكويتي في مجال التكنولوجيا والصناعات الخفيفة والإعلام ووضع البرامج التي يمكن من خلالها التركيز على هذه المهارات وتنميتها، مبينا ان الصندوق يتطلع إلى تحقيق تعاون أكبر مع المؤسسات التعليمية.
وفي ختام الحلقة النقاشية تم فتح باب النقاش والأسئلة للمشاركين والحضور لطرح افكارهم وآرائهم والإجابة عن أسئلتهم واستفساراتهم المتعلقة بهذا الموضوع، حيث دون الوزراء والمسؤولون المتحدثون في الحلقة كل الملاحظات لمتابعتها وأخذ الإجراءات بشأنها.