Note: English translation is not 100% accurate
رفض تعطيل القطاعات الحيوية ودعا إلى لغة العقل
الحمد: الإضراب في القطاع النفطي غير مقبول
20 ابريل 2016
المصدر : الأنباء

قال مرشح مجلس الأمة السابق م.أحمد الحمد إن الإضراب الذي قام به القطاع النفطي غير مقبول بأي شكل من الأشكال حتى لو تم التسليم بأحقية المطالب التي رفعها المضربون من مكتسبات مادية وغيرها، مؤكدا أن الكويت اليوم بحاجة لوقوف جميع أبنائها معها والتضحية بكل ما يمكن لعبور الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تمر بها، خاصة أن الكويت قدمت لجميع أبنائها وما زالت تقدم الكثير من الرفاهية والرخاء ورغد العيش، مشيرا إلى أن عمال النفط كان يمكنهم طرح مطالبهم عبر القنوات القانونية والدستورية كما فعلت قطاعات أخرى مثل القطاع الصحي وقطاع الكهرباء والماء وعدم اللجوء إلى أساليب عشوائية تضر بالاقتصاد والبلاد.
وأضاف الحمد إن موضوع الإضراب في القطاع النفطي أو غيره من القطاعات لا يمكن فهمه في هذا التوقيت إلا على أنه تخل عن واجب عادي وبسيط تجاه الوطن والمجتمع، مشيرا إلى أن هذا الموضوع لا يحتاج إلى فتاوى وتحليلات وتأويلات لأنه بكل بساطة خروج عن خط الواجب الوطني الذي يجب أن يقوم به كل مواطن كويتي من أي موقع كان فيه وبأي طريقة ممكنة مهما كانت بسيطة مثل إطفاء نور الغرفة عند عدم الحاجة.
وبين أن المشكلة في الإضراب العتيد ليست مشروعية الإضراب من عدمه وليست أحقية المطالبات فقط، إنما الأمر منوط بالتوقيت فهل يقبل عاقل أن يعلن القطاع الطبي الإضراب مثلا فيمتنع عن علاج من يوشكون على الموت أو أن يفعل ذلك في زمن الحرب مثلا؟!
وشدد الحمد على أن حيوية القطاع النفطي في الكويت لا تقل أهمية عن المثال السابق لأن هذا القطاع هو مصدر الحياة الوحيد للدولة وليس قطاعا من القطاعات المنتجة كي لا نصل إلى مرحلة يرى أي قطاع في الدولة أنه يمكنه الآن أن يقوم بإضراب ويعطل مصالح المواطنين مثل الأطباء والمهندسين والمدرسين وغيرهم من القطاعات الحيوية، ولكن ما يجب أن يمنع ذلك هو الوازع الوطني الحقيقي الموجود داخل كل مواطن شرب من ماء هذه الأرض وأكل من خيراتها وتنعم بمواردها وأهمها النفط الذي يسعى الموظفون فيه الآن الى أن يضربوا ناسين أو متناسين المصلحة العليا التي يجب أن تحكم كل فرد فينا.
وختم الحمد آملا أن تسود لغة العقل والحكمة عند كل من يدعو إلى الإضراب أو يفكر فيه، واثقا من أن كل مواطن كويتي هو مواطن أصيل لا تهون عليه بلاده وأبناؤها لأن الأصالة والشهامة والتضحية في سبيل الكويت كانت وما زالت وستبقى ديدن الكويتيين ومعدنهم الأصيل الذي تظهر جودته ولمعانه وقت الشدائد والملمات.