Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن البلدية هي المعنية بتخصيص مواقع المحطات حسب الاشتراطات والمواصفات الفنية
«الكهرباء»: لم نتسلم طلباً لنقل أو زحزحة محولات في «الشويخ السكنية»
20 ابريل 2016
المصدر : الأنباء
دارين العلي
أكدت وزارة الكهرباء والماء عدم تسلمها أي طلب يخص نقل أو زحزحة محولات في منطقة الشويخ السكنية، وأن ما نشر حول نية الوزارة نقل أحد المحولات من مكان إلى آخر عار عن الصحة تماما.
وقال مدير إدارة شبكات التوزيع الكهربائية م.ضحوي الهاملي إن الوزارة لم يرد إليها أي طلب لنقل أو إزاحة أي محطة ثانوية في منطقة الشويخ السكنية، كما أثير أخيرا، رغم أن هذه المنطقة تعاني محطاتها الكهربائية من ارتفاع أحمالها لدرجة أنها باتت لا تستوعب أي أحمال إضافية لتركيب وحدات توزيع متكاملة، ما حدا بالوزارة الى إجراء دراسة لتخفيف الأحمال عن الشبكة لضمان استقرارها وتوفير إمكانية تقوية التيار الكهربائي للمستهلكين ومعالجة الانقطاعات المتكررة التي كان آخرها انقطاع صيف 2015 الذي تسبب في خروج مغذيين 11 كيلو فولت نتيجة عدم توافر مصدر مواز للتغذية بسبب ارتفاع الأحمال.وأوضح الهاملي في تصريح صحافي أنه «نتيجة لهذه الأسباب طلبت الوزارة من البلدية تخصيص مواقع لمحطات ثانوية كونها الجهة المعنية بالجانب التنظيمي لتخصيص أي موقع في البلاد كما هو متبع، حيث تم تخصيص وتسلم 5 محطات ثانوية في مواقع مختلفة من منطقة الشويخ السكنية لاستيعاب الاحتياجات الحالية والمستقبلية من التيار الكهربائي». وبين أنه تم اعتماد مواقع هذه المحطات حسب الاشتراطات والمواصفات الفنية بحيث تكون المحطات قريبة من الأماكن المراد تغذيتها لتفادي مشاكل انخفاض الجهد وارتفاع الأحمال وسهولة الحصول على المسارات بالإضافة إلى سرعة التعامل وتحديد الأعطال على الكيبلات أثناء الأعطال الطارئة التي تحدث على الشبكة لضمان سرعة إيصال التيار للمستهلكين.وتمنى الهاملي من بعض وسائل الإعلام عدم إقحام وزارة الكهرباء والماء في مواضيع بعيدة عن اختصاصاتها وإبرازها وكأنها المسؤولة عن المشكلة، خصوصا ان الوزارة أكدت في اكثر من مناسبة أن موضوع تخصيص مواقع المحولات يقع ضمن اختصاصات بلدية الكويت التي تحيله بدورها الى المجلس البلدي للموافقة عليه.