Note: English translation is not 100% accurate
كان في استقبال سموه على أرض المطار أخوه خادم الحرمين الشريفين
صاحب السمو يترأس وفد الكويت في القمة الخليجية - الأميركية بالرياض
21 ابريل 2016
المصدر : الأنباء













بحفظ الله ورعايته, وصل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، والوفد الرسمي المرافق لسموه ظهر امس إلى العاصمة الرياض في المملكة العربية السعودية الشقيقة لحضور لقاء اصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون الخليجي وصاحب الجلالة الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية الشقيقة والرئيس باراك اوباما رئيس الولايات المتحدة الأميركية الصديقة.
وكان في استقبال سموه رعاه الله على ارض المطار اخوه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ووزير الدولة وعضو مجلس الوزراء رئيس بعثة الشرف المرافقة محمد عبدالملك آل الشيخ، وأصحاب السمو الملكي الأمراء والوزراء وسفير الكويت لدى المملكة العربية السعودية الشقيقة الشيخ ثامر الجابر وأعضاء السفارة.
وكان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، قد غادر البلاد والوفد الرسمي المرافق لسموه ارض الوطن صباح امس متوجها الى المملكة العربية السعودية الشقيقة، وكان في وداع سموه رعاه الله على ارض المطار سمو نائب الأمير وولي العهد الشيخ نواف الأحمد، ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، وكبار الشيوخ وسمو الشيخ ناصر المحمد، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ونائب وزير شؤون الديوان الاميري الشيخ علي الجراح ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية ووزير النفط بالوكالة أنس الصالح، وكبار المسؤولين بالدولة وكبار القادة بالجيش والشرطة والحرس الوطني.
ويرافق سموه حفظه الله وفد رسمي يضم كلا من النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد، ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ خالد الجراح، واحمد الفهد مدير مكتب صاحب السمو الأمير، والمستشار بالديوان الأميري محمد ابوالحسن، ورئيس المراسم والتشريفات الأميرية الشيخ خالد العبدالله، ونائب وزير الخارجية خالد الجار الله، ورئيس الشؤون الإعلامية والثقافية بالديوان الأميري يوسف الرومي، ورئيس الشؤون السياسية والاقتصادية بالديوان الأميري الشيخ فواز سعود الناصر، وكبار المسؤولين بالديوان الاميري ووزارة الخارجية.
رافقت سموه السلامة في الحل والترحال.