Note: English translation is not 100% accurate
خلال الاجتماع المشترك بين وزراء دفاع «التعاون» ونظيرهم الأميركي بالرياض
محمد بن سلمان: الشراكة الخليجية - الأميركية كفيلة بمواجهة التدخلات الإيرانية
21 ابريل 2016
المصدر : الرياض ـ وكالات

كارتر: تعاوننا مستمر مع دول الخليج ضد أنشطة إيران المزعزعة للاستقراراكد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، أهمية التعاون المشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة الأميركية لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية، وأهمها الإرهاب والتدخلات الإيرانية في شؤون دول المنطقة.
جاء ذلك في الكلمة التي القاها الأمير محمد بن سلمان في مستهل الاجتماع المشترك بين وزراء الدفاع في دول مجلس التعاون الخليجي مع نظيرهم الأميركي آشتون كارتر بالرياض أمس، والذي مثل الكويت فيه نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ خالد الجراح حيث رافقه وفد رسمي رفيع المستوى.
وقال الأمير محمد بن سلمان إن هذا الاجتماع يعقد في ظل تحديات كبيرة تواجه العالم والمنطقة، أهمها الإرهاب والدول غير المستقرة والتدخلات الإيرانية في شؤون دول المنطقة، بحسب ما ذكرت وكالة الانباء السعودية الرسمية «واس».
وأوضح أن الاجتماع المشترك «يركزعلى العمل لمجابهة هذه التحديات معا من خلال الشراكة التي تجمع دول الخليج العربي والولايات المتحدة الأميركية وهي شراكة طويلة وعريقة».
واضاف «اليوم يجب أن نعمل بشكل جدي لمجابهة هذه التحديات»، مشددا على إنه فقط بالعمل معا سوف نجتاز كل العقبات التي تواجهنا.
من جانبه اعرب وزير الدفاع الأميركي اشتون كارتر في كلمة مماثلة عن سعادته بالمشاركة في الاجتماع والرغبة المشتركة في تعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب والسعي لاستقرار وأمن المنطقة.
كما أعرب عن شكره وتقديره لحكومة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لاستضافة هذا الاجتماع، مشيدا بعلاقات التعاون المتميزة بين الولايات المتحدة ودول الخليج العربي على مدى سنوات، والتي أسهمت في تطوير المجالات الأمنية في المنطقة وتعزيز الأمن على جميع المستويات.
واوضح كارتر ان «اهتماماتنا تنصب الآن على ما يمر به العراق وسورية واليمن».
بدوره، اشاد الامين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية د.عبداللطيف الزياني برغبة الجانبين في مواصلة تعزيز علاقات التعاون والصداقة في مختلف المجالات.
واشار الزياني الى أهمية التعاون الدفاعي بين دول مجلس التعاون والولايات المتحدة في ضوء الظروف والتحديات الأمنية التي تعيشها المنطقة بما فيها مخاطر الإرهاب والتدخلات الإيرانية المستمرة.
وأكد أن دول مجلس التعاون الخليجي ستظل محافظة على التزاماتها ومسؤولياتها الدولية لمواجهة التحديات والأزمات التي تهدد استقرار المنطقة، مبينا ان الاجتماع بحث جهود محاربة ما يسمى بتنظيم (داعش). وعقب الاجتماع عقد أمين عام مجلس التعاون الخليجي ووزير الدفاع الأميركي مؤتمرا صحافيا مشتركا، وأكد الزياني أن الاجتماع كان بناء، وناقش فيه الوزراء علاقات التعاون العسكري بين الجانبين، الذي يمتد الى عقود من الزمن، كما بحثوا سبل تعزيز التعاون المشترك في عدة مجالات.
وأضاف الزياني أن الجانبين بحثا تطورات الأوضاع الأمنية في المنطقة وما تشهده من صراعات وحروب وانعكاسات على سلامة وأمن المنطقة، بالإضافة إلى الجهود الدولية التي تبذل لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي، وقال: «لقد عبر الوزراء عن قلقهم من استمرار ايران في زعزعة الأمن والاستقرار والتدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة ودعم المنظمات الإرهابية، وقد أكد وزير الدفاع الأميركي على التزام الولايات المتحدة الأميركية بالوقوف مع دول المجلس ضد تلك الممارسات».
من جهته، قال كارتر إنه جدد لنظرائه الخليجيين التزام واشنطن بأمن دول الخليج، مؤكدا ان «الشراكة الأميركية ثابتة مع دول المجلس في وجه أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار».
واكد تعاون الولايات المتحدة المستمر مع دول مجلس التعاون لتعزيز الامن ومحاربة الارهاب، قائلا ان دول الخليج تسهم في جهود محاربة (داعش).
ولفت وزير الدفاع الأميركي إلى أن «الاتفاق النووي مع إيران يهدف لدعم الاستقرار، ولا يفرض علينا أي قيود»، مشددا على أن واشنطن ستواصل جهودها لمواجهة الانتهاكات الإيرانية.