Note: English translation is not 100% accurate
المطري: الوفد الحكومي أصر على مناقشة ملفات إطلاق سراح المعتقلين السياسيين.. والحوثيون يطالبون بإعادة ترتيب جدول الأعمال
جهود ولد الشيخ تزيل التوتر في المشاورات اليمنية بسبب «بناء الثقة»
24 ابريل 2016
المصدر : الأنباء

جاحز: متفائلون بجدية الكويت في احتضان المحادثاتهالة عمران
قال المستشار الإعلامي للوفد الحكومي اليمني المشارك بمشاورات السلام مانع المطري ان الوفد الحكومي قدم خلال الجلسة الصباحية للمشاورات صباح امس، بيانا عن الانتهاكات ومسائل متعلقة ببناء الثقة وبحث تشكيل حكومة، لافتا الى ان الجلسة شهدت بعض التوترات لكن سرعان ما تدخل المبعوث الأممي اسماعيل ولد الشيخ لإعادة الأجواء إلى مسارها.
وأضاف ان المواضيع المطروحة على طاولة المشاورات حاليا هي بناء الثقة، كما أن الجلسة الثانية المسائية استكملت في ظل إصرار الحكومة على مناقشة ملف بناء الثقة وملفات إطلاق سراح المعتقلين السياسيين الذين شملهم قرار مجلس الأمن وتم ذكرهم بالاسم، اضافة الى مناقشة إجراءات فتح الممرات الآمنة وإنهاء حصار تعز. وعن مطالب الحوثيين الجديدة، قال ان مطلبهم مازال ثابتا متضمنا إعادة ترتيب جدول الأعمال ووقف تحليق الطيران العسكري بشكل يمكنهم من إعادة تموضع لقواتهم العسكرية.
في سياق متصل، أكد الصحافي والمحلل السياسي الحوثي علي جاحز أن جميع القوى اليمنية أبدت توافقا على ضرورة وقف العمليات العسكرية في اليمن من قبل جميع الأطراف ذلك خلال المباحثات التي جرت صباح أمس، مبينا أن المشاورات تركزت حول وقف إطلاق النار في ظل وجود خروقات مستمرة، مبينا أن موضوع تنفيذ النقاط الخمس حاليا أمر سابق لأوانه لأنها تحتاج إلى إطار سياسي لتنفيذها. وأعرب عن تفاؤله لجدية الكويت في احتضان هذه المحادثات وحل الأزمة وهذا يأتي انطلاقا من تاريخ الكويت في رأب الصدع اليمني في السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، لافتا إلى انخفاض عدد الخروقات يعد مؤشرا إيجابيا اثر كثيرا على الاقتصاد اليمني، في حركة الناس وتفاؤلهم.
ودعا الجميع إلى الوصول إلى صيغة توافقية حول مستقبل اليمن السياسي، وهذا يحتاج إلى منظومة حلول سياسية متكاملة.
وكانت مشاورات السلام اليمنية استأنفت جلساتها أمس لليوم الثالث على التوالي بعقد جلستين صباحية ومسائية في قصر بيان لاستكمال بحث القضايا المطروحة على جدول الاعمال وفي مقدمتها موضوع تثبيت وقف إطلاق النار.
إلى ذلك، تواصل الترحيب الدولي بعقد هذه المشاورات في الكويت، حيث رحبت أمس دولة قطر بانعقاد مشاورات السلام اليمنية تحت رعاية الامم المتحدة في الكويت واصفة اياها بأنها «خطوة ايجابية» نحو التوصل لاتفاق ينهي الازمة في اليمن ويعيد الامن والاستقرار اليه.
وحث وزارة الخارجية القطرية في بيان جميع الاطراف اليمنية على المشاركة «بفعالية» في المشاورات من اجل البدء في عملية سياسية تحقق طموحات الشعب اليمني وتطلعاته.
وثمنت الوزارة دور الكويت في «تهيئة المناخ المناسب» لاحتضان هذه المشاورات معربة في الوقت ذاته في هذا السياق عن تقديرها لجهود مبعوث الأمم المتحدة لليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد.
كما رحبت إسبانيا بانطلاق المشاورات معتبرة انها خطوة أساسية لإنهاء الصراع العسكري في هذا البلد العربي.
وشددت وزارة الخارجية الاسبانية في بيان على ان التخلي عن الوسائل العسكرية واستئناف العملية السياسية هو الطريق الوحيد لوضع حد للازمة الإنسانية التي يعانيها الشعب اليمني.
وأكد البيان دعم إسبانيا الكامل للمبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد داعيا في السياق نفسه أطراف النزاع إلى الانخراط بحسن نية وبطريقة بناءة في المشاورات واحترام وقف الأعمال العدائية لرفع المعاناة عن الشعب اليمني.
الجيش اليمني يبدأ عملية عسكرية لتحرير أبين من القاعدة
عدن - إياد أحمد ووكالات
على الصعيد الميداني، واصلت قوات الحوثيين والرئيس السابق علي عبدالله صالح خروقاتها للهدنة ووقف إطلاق النار في مختلف جبهات القتال في اليمن.
وقالت مصادر عسكرية ومراقبون محليون لـ «الأنباء»: إن الحوثيين واصلوا قصفهم العنيف على مواقع الجيش والمقاومة والأحياء السكنية في محافظة تعز وحجة ومأرب وقتلوا أحد أعضاء اللجنة المحلية المشرفة على تنفيذ وقف إطلاق النار بمحافظة حجة شمال غرب اليمن.
وأوضحت المصادر«أن عضو اللجنة المحلية المشرفة على وقف إطلاق النار بمديرية «ميدي» الساحلية والحدودية مع السعودية الضابط علي عبدالله أسعد قتل وأصيب اثنان من مرافقيه أحدهم إصابته خطيرة في انفجار عبوة زرعتها قوات الحوثي جنوب مدينة ميدي أمس الأول أثناء مراقبتهما لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار على خطوط التماس الفاصلة بين قوات الشرعية والحوثيين».
من جانب آخر، قتل قيادي بارز في «حزب التجمع اليمني للإصلاح»، أمس بنيران مجهولين في محافظة ذمار الواقعة على بعد نحو 100 كم من العاصمة صنعاء، حسب مصدر في الحزب. وقال المصدر للأناضول إن «مسلحين مجهولين اغتالوا حسن اليعري، رئيس هيئة الشورى في المكتب التنفيذي لحزب الإصلاح في محافظة ذمار، أثناء خروجه من أحد المساجد بمدينة ذمار عاصمة المحافظة». وأضاف أن «المسلحين تمكنوا من الفرار بعد تنفيذ عملية الاغتيال، دون أن تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث».
وفي غضون ذلك، بدأت أمس عملية عسكرية واسعة للجيش اليمني لتحرير محافظة أبين جنوبي البلاد، من عناصر تنظيم القاعدة.
وقالت مصادر عسكرية إن قوات الجيش تمكنت من السيطرة على المداخل الغربية لمدينة زنجبار وانتزعتها من قبضة مسلحي تنظيم «أنصار الشريعة» التابع لتنظيم القاعدة.