Note: English translation is not 100% accurate
«الحساب الختامي»: تعارض حكومي ـ حكومي بشأن تحديد نوع ميزانية الهيئة العامة للغذاء
25 ابريل 2016
المصدر : الأنباء

قال رئيس لجنة الميزانيات والحساب الختامي عدنان عبد الصمد إن اللجنة اجتمعت لمناقشة ميزانية الهيئة العامة للغذاء والتغذية للسنة المالية 2016/2017 وتبين لها ما يلي:
رغم صدور قانون ربط ميزانية الهيئة في السنة المالية السابقة إلا أنه لم يكتمل إلى الآن صدور كافة اللوائح اللازمة لنقل الاختصاصات الوظيفية لها من الجهات الحكومية ولم تنته من اعتماد هيكلها التنظيمي بعد، ويتم تسيير أمور ميزانيتها من خلال الصرف على حساب العهد بميزانية وزارة الصحة.
واستغربت اللجنة من عدم المتابعة الحكومية في تنفيذ عدد من القوانين الصادرة في تفعيل دور الجهات الحكومية المنشأة حديثا وغياب دور جهاز متابعة الأداء الحكومي ومنها على سبيل المثال الهيئة العامة للغذاء والتغذية حيث إنها أنشئت في سنة 2013 ولم يعين مجلس إدارتها إلا في سنة 2015. وأضاف عبد الصمد: كما أن هناك تعارضا حكوميا فيما يتعلق بتحديد نوع الميزانية الأنسب للهيئة بما يتوافق مع قانون إنشائها وطبيعة عملها، حيث ترى وزارة المالية أن الميزانية الملحقة تتناسب تماما مع الدور الإشرافي الذي أنشئت من أجله الهيئة، في حين ترى وزارة الصحة أن تكون ميزانيتها مستقلة!
وتشدد اللجنة على أهمية التقيد بالضوابط المبينة في المرسوم بالقانون رقم (31) لسنة 1978 بقواعد إعداد الميزانيات العامة والرقابة على تنفيذها والحساب الختامي لتحديد النوع الأنسب لميزانية أي جهة حكومية، وألا تتكرر ممارسات خاطئة سابقة بإنشاء جهات سواء كانت ملحقة أو مستقلة لا ينطبق عليها الوصف الصحيح.
وقال عبد الصمد إن ديوان الخدمة المدنية أكد أنه في حال استكمال الهيكل التنظيمي للهيئة فسيكون بمقدورها حينئذ مباشرة نقل وتسكين موظفي الجهات الحكومية المراد نقل الاختصاصات منها كبلدية الكويت ووزارة الصحة والهيئة العامة للصناعة وغيرها بمميزاتهم الوظيفية كاملة كما كانوا يتقاضونها في جهات عملهم الأصلية.
كما أدرجت وزارة المالية 100 درجة وظيفية جديدة للهيئة وسيكون ترشيح شغل هذه الوظائف بواسطة ديوان الخدمة المدنية.
وبين عبد الصمد أهمية قيام الهيئة بدورها التوعوي من خلال استقطاب الكوادر الوطنية المؤهلة لنشر الثقافة الغذائية السليمة عبر برامج ونشاطات تنفيذية وتربوية وبشكل مشوق خاصة للأعمار الصغيرة، ما سيساعدهم على تبني وحمل العادات الغذائية الصحية خاصة مع انتشار سلوكيات غير سليمة في التغذية.