Note: English translation is not 100% accurate
مجلس الأمة عقد جلسة البرلمان الطلابي الثالث
الغانم: اتساع الهوة بين الأجيال أهم المشكلات في إضعاف المجتمعات
26 ابريل 2016
المصدر : الأنباء




رئيس المجلس: اتساع الفجوات يُفقد اللغة المشتركة ونتحول إلى جزر معزولة
خلق منتدى نستمع من خلاله إلى الشريحة الاجتماعية العريضة المهمة
استحداث لجنة تعليمية طلابية وعقدت اجتماعاً مع د.عودة الرويعي
التعليم يحظى بدعم هائل ومتنام من صاحب السمو الأمير
واثقون في تحقيق هذه الجلسة لكامل أهدافها المنشودة
وزير التربية والتعليم: تعميق شعور الطلبة بالولاء والديموقراطية يعزز مبادئ النظام الديموقراطيسامح عبدالحفيظ - خالد الجفيل
افتتح رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم جلسة برلمان الطالب الثالث.
٭ الرئيس مرزوق الغانم: تفتتح الجلسة وخير ما نبدأ به آية القرآن الكريم وتُليت آيات من الذكر الحكيم.
٭ الرئيس مرزوق الغانم: يتفضل الأمين العام بتلاوة الاعضاء الحاضرين والمعتذرين والغائبين عن جلسة اليوم.
وتلا الأمين العام الأسماء.
٭الرئيس مرزوق الغانم:
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد النبي الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين.
أبنائي الطلبة، بناتي الطالبات
كما قلت سابقا في مناسبات عدديدة، إحدى أهم المشكلات البنيوية التي من شأنها إضعاف أي مجتمع، هو اتساع الهوة بين الاجيال أتحدث هنا عن المسافة التي تتحول شيئا فشيئا الى حالة من العزلة والغربة بين الاجيال بحيث تصبح المعادلة كالتالي، إما أن يتحدث الشباب فلا يصل الصوت، أو يتحدث الكبار ويصل الصوت، ولكن لا أحد يستوعب مدلولاته ومعانيه، وعندما تتسع هذه الفجوات ونفقد تلك اللغة المشتركة نتحول الى جزر معزولة، جزيرة للنساء وجزيرة للرجال، جزيرة للآباء وجزيرة للأبناء، جزيرة للكبار وجزيرة للشباب، وجزر أخرى عديدة تقطنها مذاهب وقبائل وفئات وطبقات.
هنا علينا أن ندق ناقوس الخطر لأن أي مجتمع صحي ومفعم بالحياة، يقوم على مبدأ التفاعل، هذا التفاعل الذي يجسد في أوجه عديدة كالتعاون والتجاور والتحاور والتكافل والتعاضد والتكامل، وعلينا ألا ننسى اخواني الاعزاء أن المجتمع.. أي مجتمع هو كيان تفاعلي ونشط ومن هذا المنطلق جاءت فكرة برلمان الطالب، الفكرة التي أول ما تهدف اليه، هو خلق فرصة جادة للطلبة أن يعبروا عن أنفسهم بكل أريحية وحرية.
وأنا هنا أشدد دائما على أن الفكرة تكمن في خلق منتدى (نستمع) من خلاله الى هذه الشريحة الاجتماعية العريضة والمهمة، نسمع صوتها، لا أن نسمّعها.
وقد تبدو الفكرة بسيطة للوهلة الاولى.. لكنني أعرف أنها ليست كذلك لأنني أتحدث عن الاستماع الى شيء مختلف، لغة مختلفة، هموم مختلفة، طموحات مغايرة، بل وأولويات وأجندات واهتمامات قد تكون متناقضة مع الفهم العام لكل السلطات الابوية في المجتمع، من آباء ومدارس وحكومة ومجلس ونخب وغيرها.
وحتى لا أطيل عليكم سأقول، إن برلمان الطالب الذي يدخل عامه الثالث فرصة لكم أيها الاخوة لتقولوا ما تريدون ولتوصلوا ما تشاءون من رسائل وأفكار ورؤى وفق اللائحة وجدول الأعمال وفي إطار الدستور.
ونحن هنا في مجلس الأمة جاهزون لنسمع منكم، ونتفاعل معكم، فهذا حق لكم، وواجب واستحقاق علينا.
شكرا جزيلا لكم على تشريفكم لنا تحت قبة عبدالله السالم في بيت الشعب.. بيتكم.. ونتمنى أن نواصل تكرار مثل هذه الجلسات كل عام.
٭ وزير التربية وزير التعليم العالي بدر العيسى:
بسم الله الرحمن الرحيم
سعادة رئيس مجلس الأمة الموقر مرزوق علي الغانم.
الاخوات والاخوة أعضاء مجلس الامة الموقر.
أبنائي وبناتي الطلبة الاعزاء.
الحضور الكريم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحييكم جميعا أطيب تحية، ويسرني أن أعرب عن وافر الشكر والتقدير للجهود الطيبة والسعي الموفق لجميع من ساهم في إطلاق برلمان الطالب الذي يعد ضرورة حضارية، تلبي احتياجات أبنائها وتعينهم على التفاعل بإيجابية وفاعلية مع متطلبات الحياة الديموقراطية التي تميزت بها كويتنا الحبيبة.
إن تعميق شعورأبنائنا بالولاء للوطن وتطبيق الديموقراطية بصورة عملية وتدريبهم على كيفية التعامل مع قضاياهم وممارسة الحق في التعبير عن الرأي بموضوعية، لهو أفضل سبيل نحو تعزيز مبادئ النظام الديموقراطي في نفوسهم، وفرصة لتجسيد قيم الحوار وتبادل الآراء، وإكسابهم القدرة على المشاركة الفاعلة في تطوير العملية التعليمية والحياة المدرسية باعتبارهم أهم محاور العملية التربوية، وغرس الثقة في نفوسهم وعقولهم وتنمية قدراتهم على الدفاع عن قضاياهم الجوهرية.
لا شك أن التعليم يحظى بدعم من حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه وسمو ولي عهده الأمين وسمو رئيس مجلس الوزراء دعما هائلا متواصلا ومتناميا باعتباره قوة المجتمع الكويتي وأهم وسائل تحقيق التنمية المستدامة، ومازلنا نعتز ونسعد أن تكون القضايا التربوية مطروحة للمناقشة من سائر أفراد ومؤسسات المجتمع الكويتي وأن يكون كل المواطنين معنيين بأمر التعليم حريصين على أن يتبوأ أفضل وأعلى مكانة من خلال مشاركاتهم في الاقتراح كل ما يرتقي بالعمل التربوي، ولاسيما اقتراحات أبنائنا الطلبة من مثل: تنظيم الجامعات الحكومية، ورعاية الموهوبين، وهما الاقتراحان اللذان سيكونان محل كل اهتمام من كافة قطاعات وزارة التربية، وقطاعات وزارة التعليم العالي.
اننا على ثقة في تحقيق هذه الجلسة لكامل أهدافها المنشودة وأن تثمر فعالياتها في نفوس أبنائنا الطلبة عطاء وولاء لهذا الوطن.
وفي الختام لا يسعني إلا أن أدعو الله جلت قدرته أن يكلل جهودنا جميعا بالتوفيق والنجاح، وأن تبقى كويتنا العزيزة منارة حضارية تضيء دروب أبنائها، وأن يبارك مسيرة الخير للكويت ويتوجها بالمزيد من التقدم والازدهار في ظل القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه وسمو ولي عهده الأمين وسمو رئيس مجلس الوزراء.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
٭ الرئيس مرزوق الغانم: مجلس الأمة حريص على تطوير فكرة برلمان الطالب، وتم استحداث لجنة تعليمية طلابية تضم طلاب وعقدت اجتماعا تنسيقيا مع رئيس اللجنة د.عودة الرويعي، كما تمت إضافة بندين جديدين وهما:
- الاقتراح المنظور في شأن تنظيم الجامعات الحكومية.
- إضافة بند رعاية الموهوبين.
البند الأول
- تقرير اللجنة التعليمية بشأن تنظيم الجامعات الحكومية:
٭ نور محمد الديولي: لم نر أي تطور في الدراسة ولدينا مشاكل مثل طول الفترات الدراسية، ومجلس برلمان الطالب هو إعلامي فقط.
٭ محاسن سليم: نشكر وزارة التربية ومجلس الأمة على استضافة برلمان الطالب. نحن نحاول النهوض بمجتمعنا.
٭ جريان العتيبي: شكرا صاحب السمو وقائد الإنسانية الشيخ صباح الأحمد على تبرعه لتصليح مكيفات وزارة التربية. تواجدنا هنا ليس للتذمر، بل لعرض المشكلة والوصول الى حلول.
٭ محمد سعد النومس: هذه الكوكبة من الطلاب تم تزكيتهم من قبل جميع القوى الطلابية في الكويت، ونشكرك الأخ الرئيس مرزوق علي الغانم ومجلس الامة على هذه الجلسة.
٭ بدر رشيد الردعان: نحن في زمن القوة فيه للعلم ويقاس به تقدم الشعوب ومدى اهتمامها بالعلم والعلماء.
تم إنشاء أول مدرسة نظامية قبل أكثر من 100 عام ومخرجات التعليم لا ترتقي الى مستوى الآمال.
٭ نواف الخنة: كل الشكر لك الأخ الرئيس على برلمان الطالب الثالث للتحدث عن أهم الصعوبات التي تواجههم.
الأمل والتفاؤل هو بداية التغيير الايجابي، ونشكر وزارة التربية على جهودها، الوزارة لديها خطة واضحة لكنها بدون تنفيذ وهي حبر على ورق.
٭ مريم فاضل حسين: منذ 50 سنة وليس لدينا إلا جامعة واحدة. الدولة تهتم بالمدارس الخارجية حول العالم ونبني جامعات.
٭ عبدالله أحمد المسعود: وزارة التربية حسب تقرير وكلاء الوزارة بأنها أكبر ميزانية في الشرق الاوسط ومن 12% من الناتج القومي على التعليم، وللأسف نحن متأخرين عربيا وعالميا أنشئت الجامعة في 66 وصار لها 50 سنة وهناك ضعف مباني الجامعة حتى وصل الحال الى بناء مرافقها من الصفيح ومازالت هناك سبورة خضراء يكتب عليها بالطباشير، الجامعة خرجت من تصنيف على 800 جامعة حول العالم وتحولت الى مقر للنفايات.
وغياب الجامعة في التصنيف العربي لـ 22 جامعة عربية.
٭ نجود أحمد الغريب: وجودنا هنا يدل على الديموقراطية الكويتية العريقة. نريد أن نعلمكم ببعض المشاكل التي تواجهنا. نطالب بتحسينات في التربية.
٭ أسماء الشطي: قضيتنا قضية بلد يحتوي على 10% من احتياطي النفط في العالم ومن البديهي ان يكون به افضل الجامعات وافضل المطارات وافضل المرافق.
٭ شيماء خلف: شرف لي وفخرعظيم ان اقف اليوم امامكم بالنيابة عن طلبة الثانوية العامة اتحدث عن اهم محور وهو «الجامعات الحكومية»، تم بناء الجامعة عام 1966، منذ 50 عاما ونحن على جامعة حكومية واحدة بها 14 تخصصا، وليس بها تخصص نادر و40 ألف طالب، وبعدما كانت حلما اصبحوا يفضلون الدراسة في الخارج.
٭ محمد سلامة الكندري: وفقا للمادة السادسة من الدستور التي تنص على ان نظام الحكم ديموقراطي ونستطيع التحدث بديموقراطية، وأمثل هنا القوة الطلابية ولذلك لي الحق في التعبير عن رأيي تحت قبة عبدالله السالم.
٭ وزير الإعلام ووزير الشباب الشيخ سلمان الحمود: هناك إساءة لأحد المبدعين وأؤكد ان القناة ليست كويتية، وإذا حدثت اي اساءة لأي شخص كويتي سنطبق القانون على الجميع دون تقصير.
٭ الرئيس مرزوق الغانم: يجري التصويت نداء بالاسم على المداولة الأولى وكانت النتيجة كالتالي:
موافقة 49
عدم موافقة 8
امتناع ـ
الحضور 57
٭ موافقة على القانون في مداولته الأولى.
وجرى التصويت على المداولة الثانية لمشروع القانون في شأن تنظيم الجامعات الحكومية وكانت النتيجة كالتالي:
إجماع 57 عضوا، ويحال الى الحكومة.
البند التالي
تقرير اللجنة التعليمية بشأن رعاية الموهوبين
٭ مقرر اللجنة (محمد احمد): أحال رئيس المجلس الاقتراح بقانون في 6/3/2016 الى اللجنة، ويهدف الى اعداد قانون جديد يهدف الى الاهتمام بالموهوبين، ووافقت اللجنة على الاقتراح، وأبدت الحكومة الموافقة على الاقتراح بما تضمنه من الاهتمام بالموهوبين والمتميزين دراسيا وعلميا، حيث يهدف الى الرعاية المادية وعدم التمييز بينهم.
٭ الرئيس مرزوق الغانم: البندان الأول والثاني مثالان على قانونيين، ينبغي اقرارهما في مجلس الامة لأن هناك شبه توافق بين الحكومة والمجلس، وسوف يتم اقرارهما قبل انعقاد برلمان الطالب العام القادم.
٭ النائب سيف العازمي: فرحنا بترؤسك لهذا البرلمان برلمان الطالب وبوجود الوزير العيسى والاخوان الوكلاء والطلبة ونحن سعداء بهم جميعا وجميع القيادات التربوية وبوجود الشيخ أحمد المنصور.
وفخر لهذا المجلس وجود أبنائنا الطلبة في المجلس، ولاحظنا أن هناك عوائق وتعسفات من المديرين بالمناطق التعليمية ونطالب بمحاربة الدروس الخصوصية وتجريم هذا الموضوع.
٭ الرئيس مرزوق الغانم: هناك قانونان تم إقرارهما اليوم، هذا المنبر وجد لإيصال آراؤكم وأفكاركم ولم يوجه من أجل الاستعراض، وأؤكد أن الالتزام بالاطر الدستورية واللائحية لقاعة عبدالله السالم، ولا يوجد في المنطقة برلمان يحترم الطلبة ويأخذ من وقت رئيس المجلس 4 ساعات من الطرح الراقي الذي يليق بقاعة عبدالله السالم، وأشكر وزارة الربية وأركان الوزارة والشيخ سلمان الحمود والشيخ أحمد المنصور، وأشكر الطلبة المشاركين وأعضاء اللجنة التعليمية، وأشكر اللجنة التابعة للأمانة العامة والأمين العام الأخت سارة العسعوسي وخديجة مهاوش وبهجة الديحان، وترفع الجلسة على أمل أن ألتقي بكم العام المقبل بإذن الله.
كلمة رئيس مجلس طلاب محافظة الجهراء عبدالله طلال الكشتي
بداية لا يوجد لدي متسع من الوقت فسوف أوجز بقدر المستطاع
أولا: الكويت من أعلى معدلات العالم في الأنفاق على التعليم ومع ذلك من آخر دول العالم في جودة التعليم والدليل الإحصائيات العالمية الموجودة في الوقت الحالي وهو ترتيب الكويت في العلوم الطبيعية يأتي بالمركز 124 وهي متأخرة جدا كما تراجع ترتيب الكويت في مؤشر محفزات الكفاءة وحلت المركز 83 والأسوأ من ذلك أن الكويت حلت بالمرتبة الـ 105 من حيث النظام التعليمي... دولة مثل الكويت معدلها في الإنفاق على التعليم من أوليات الدول في العالم والنتيجة النهائية هذه نتائج الإنفاق.
دولة أفريقية مثل زيمبابوي (يصل متوسط دخلها 987 دولارا ومتوسط الدخل في الكويت يعادل 48 ضعف الدخل في زيمبابوي وهي في المرتبة 43 أي تتفوق على الكويت بـ «62» مرتبة وباعتقادي نتيجة طبيعية في غياب سياسات التعليم.
الأخ الرئيس
سأتحدث بكل صراحة لا تعلم ولا نعلم ولا احد يعلم حتى الآن ما هي السياسة الدولة في التعليم، ولا الكيفية التي يمكن فيها تطوير التعليم وبناء المؤسسات التعليمية كما يحدث في سنغافورة وماليزيا وغيرها من الدول.