Note: English translation is not 100% accurate
البرنامج ظهر في الوقت المناسب لتسليط الضوء على الصناعات المحلية
«Made in Kuwait» إبداع شبابي وإضافة للإعلام الرسمي الكويتي
28 ابريل 2016
المصدر : الأنباء



هنادي الإبراهيم: البرنامج يحفز الشباب على تحقيق طموحاتهم مهما كانت العراقيل
محمد الشريف: لدينا منتجات وطنية وطاقات وكوادر شبابية كويتية مبدعة
وليد الزايد: أصداء البرنامج جداً مرضية ومشاهداته على «اليوتيوب» عالية جداً
أحمد الفرحان: «Made in Kuwait» يجمع بين الترفيه والتثقيف في آن معاً
سوسن العبيد: بجانب الصناعات يظهر البرنامج المخترعين الكويتيين والذين لهم براءة اختراععبدالحميد الخطيب
مما لا شك فيه ان الصناعة هي إحدى ركائز الاقتصاد ووسيلة مهمة لتنوع مصادر الدخل القومي في بلدان العالم. وتولي الكويت للصناعة اهتماما بالغا، وتدعم بقوة الافكار التي تدفع الى تطورها، خصوصا الافكار الشبابية الواعدة والتي يواكب معظمها التطور التكنولوجي.
وقد شهدت الصناعة الكويتية في الفترة الاخيرة تطورا كبيرا، في كل المجالات، وأصبحت هناك أيد عاملة محلية تبدع وتقدم لنا منتجات عالية الجودة، وصاحبتها حملة قوية تنادي بـ «دعم المنتج الوطني» وهو ما انعكس إيجابيا على المجتمع كله وأصبح للصناعات المحلية «زبونها» الذي يبحث عنها في كل مكان.
ولمواكبة هذا التطور ولتعريف الناس بما في الكويت من صناعات متقدمة، خرج لنا برنامج «Made in Kuwait» عبر شاشة القناة الاولى بتلفزيون الكويت، ليضيف للإعلام الرسمي، مسلطا الضوء على اهم الصناعات المحلية والايدي العاملة التي أثبتت نفسها بجدارة، وقد حصد البرنامج شعبية كبيرة بمجرد عرضه، لاسيما انه يحمل أسلوبا إعلاميا جديدا بعيدا عن الأفكار السطحية التي مللناها، كما انه يتصدى له فريق عمل كله من الشباب، الذين يملكون طاقة جبارة واستطاعوا ان يبرزوا صناعات بلدهم بالصورة المطلوبة، ليعرف الجميع الكويت وصناعاتها وقدرة شبابها على التحدي.
«الأنباء» التقت فريق عمل برنامج «Made in Kuwait»، وتحدثت معهم عن فكرة البرنامج واصدائه، فكشفوا لنا عن جوانب مهمة والكثير من الامور الشائقة، فإلى التفاصيل:
في البداية قالت هنادي إبراهيم الإبراهيم، مراقب البرامج الشبابية والخاصة بالقناة الاولى، والمشرف العام على البرنامج: يأتي «Made in Kuwait» ضمن توجيهات وزير الاعلام الشيخ سلمان الحمود لدعم الشباب والمنتجات الوطنية والمشاريع الصغيرة والكبيرة، حيث فكرنا كقياديين في ادارة البرامج الثقافية ان نقدم برنامجا يثري الشاشة ويعرف المشاهد على اهم ما يدور من صناعات في الكويت.
وتابعت الابراهيم: البرنامج يخص جميع ما تنتجه الكويت محليا في كل المصانع، ويتضمن فقرات متعددة نؤكد من خلالها ان السوق الكويتي لا يستهان به في منطقة الخليج وان الانسان الكويتي مبدع في كل المجالات، كما يحفز البرنامج الشباب على تحقيق طموحاتهم مهما كانت العراقيل، ويوثق المصانع الكبيرة وتاريخ تجار الكويت ليستفيد الجمهور من تجاربهم، كما يسلط الضوء على الصناعات التراثية القديمة التي مازالت تصنع حتى الآن مثل الآلات الموسيقية والسدو وغيرهما، موجهة الشكر لوزير الاعلام الشيخ سلمان الحمود ووكيل الاعلام طارق المزرم ووكيل التلفزيون يوسف مصطفى، على دعمهم اللامحدود للأفكار التي تخدم الشباب، مشيرة الى ان هناك خطة لتطوير البرنامج بعد شهر رمضان المبارك، حيث سيكون هناك فقرات جديدة بأسلوب مختلف.
من جانبه، قال مخرج البرنامج محمد الشريف العوضي: لدينا تعليمات وتوجيهات من وزير الإعلام الشيخ سلمان الحمود بدعم الشباب والمشاريع الصغيرة، ونحن في «Made in Kuwait» نبرز الإبداعات والطاقات المحلية، وفق معايير تصوير خاصة من ناحية المكان والواقعية، لكي يستمتع المشاهد، حيث نحاول ان نجعله وكأنه داخل المشهد.
واستطرد الشريف: أحرص دائما على أدق التفاصيل في العمل، فالتصوير يتم بتقنية عالية الجودة بنطام «Fall-AG»، وبكاميرات «Canon 5 D» و«الاوزمو» و«الجوبرو»، ويتم عمل «الغرافيكس» بتقنية «3D»، والمونتاج «Final Cut»، مضيفا: فريق البرنامج من النخبة الذين يعملون في وزارة الاعلام، ولدينا طموح ان يتم توصيل الصورة الى الوطن العربي وليس الكويت فقط، وان يعلم الجميع ان لدينا منتجات وطنية وطاقات وكوادر شبابية كويتية مبدعة.
وأكمل المخرج محمد الشريف العوضي: أحيانا يتم التصوير لفترات طويلة، على سبيل المثال المصنع الواحد قد يستغرق 8 ساعات تصوير وأحيانا يومين على فترات، هذا غير حرارة الجو ولكن حبي لعملي ينسيني التعب، واتمنى ايصال الرسالة من هذا البرنامج.
بدوره، قال مقدم البرنامج وليد الزايد: جاءت فكرة برنامج «Made in Kuwait» بعد اجتماعي مع مراقب البرامج الشبابية والخاصة هنادي الإبراهيم، وكان الهدف هو دمج العمل الميداني بالعمل التلفزيوني من خلال برنامج يهتم بالصناعات كونها أعمالا ميدانية.
وأضاف الزايد: يغطي البرنامج جميع الصناعات والمصانع الكويتية بطريقة واقعية، من خلال تغطية مراحل التصنيع وعمل لقاءات مع العاملين في هذه المصانع، مع إظهار بيئة العمل، خصوصا ان المصانع ليست متاحة للجميع، مستطردا: مثل هذه البرامج تلبي الفضول لدى المشاهد بأن يعرف ما بيده من منتجات وكيف صنعت ووصلت اليه.
وتابع: الحمد لله أصداء البرنامج جدا مرضية كونه في اولى حلقاته، فمشاهداته على «اليوتيوب» عالية جدا، والتطوير لايزال مستمرا، نحن مازلنا في البداية والفكرة ستكبر لتشكل عددا من الفقرات المتنوعة داخل كل حلقة وامور جديدة غير متوقعة للمشاهد، لافتا الى ان المسؤولين في «الاعلام» أشادوا بالبرنامج، وأكدوا حرصهم على مثل هذه النوعية من البرامج التي تبرز للمشاهد كل ما هو مفيد وممتع ومميز، كما أشادوا بطريقة الطرح العفوية والواقعية.
أما معد البرنامج احمد الفرحان، فقال: يجمع برنامج «Made in Kuwait»، الذي يعرض على القناة الاولى كل يوم اثنين في تمام الساعة الرابعة عصرا، بين عنصري الترفيه والتثقيف في آن معا، إذ يحتوي على 3 فقرات، ففي كل حلقة يتم تغطية مراحل التصنيع لمنتج ما في مصنعين اثنين، وثالثة نتناول فيها عن المشاريع الصغيرة أو مقابلة أحد المخترعين الكويتيين.
وأردف الفرحان: بالنسبة لمراحل التصنيع لمنتج ما، فهي تختلف من مصنع إلى آخر، وهناك الكثير من الصناعات التي لم نكن نعرف عنها لولا تواصلنا مع المصانع لتغطيتها من أجل هذا البرنامج، فلدينا صناعات بلاستيكية، صناعات غذائية، صناعات كيميائية، وصناعات إلكترونية، ويعود السبب في عدم معرفتنا في بعض هذه الصناعات، لأن المواطن العام لا يحتاج هذه الصناعات، أي ان المصانع تستهدف المشاريع الحكومية، مثل مشاريع صناعة هياكل الحديد الخاصة بالمنشآت العمرانية العملاقة، او مصانع اللوحات الكهربائية التي تصنع لوحات توزيع وضبط التيارات الكهربائية القوية الخاصة بالمحطات الكهربائية. هذه الامور لا نتواصل معها يوميا ولهذا لا نعرف عنها شيء.
واستمر أحمد الفرحان: من المفيد ان يعرف الشارع الكويتي المنتجات التي يتم تصنيعها في الكويت، وأظن ان الكل يود ان يعيش في بلد يعتبر مركز اقتصادي وصناعي مهم، ويمكن للشارع الكويتي ان يدعم القطاع الصناعي في الكويت عن طريق شراءه للمنتجات المحلية بدل المنتجات المستوردة، وخاصة ان معظم المصانع الكويتية تختبر منتجاتها بمرحلة ما يسمى «ضبط الجودة»، كما انها حاصلة على شهادة الآيزو «او شهادة الجودة العالمية»، وهي عادة لن يتم تقديمها إلا بعدما تفحص المصانع العالمية المعروفة المنتج الذي تم تصنيعه هنا في الكويت.
وأضاف: اما بالنسبة للفقرة الثالثة من البرنامج، فهي فقرة تتناول المشاريع الصغيرة، او الاختراعات الكويتية، حيث ان الكويت في الصدارة دائما حينما نتحدث عن الموهوبين والمخترعين، حيث تم التعاون مع مركز صباح الاحمد للموهبة والابداع للتواصل مع المخترعين الكويتيين، وأظن انهم قد يساهمون مساهمة كبيرة لو تم رعاية اختراعاتهم واخذت تصنع في الكويت واعتبارها منتجات وطنية، قد تدخل في المنتجات المنافسة العالمية. ومن بين هؤلاء المخترعين هو أصغر مخترع كويتي حتى الآن، وهو ناصر الجيماز، الذي أخذ براءة اختراع لـ «سلسلة تفاعلات كيميائية» بحيث يمكن لهذه السلسلة ان تنتج لنا مادة «بلاستيك» فقط عبر غاز ثاني أوكسيد الكربون، وبالتالي يمكن ان يقلل من نسبة ثاني أوكسيد الكربون في الجو، وهو الشاب الذي حصل مؤخرا على الجائزة الفضية في معرض جنيف الدولي للاختراعات، مكملا: أحببنا ان نسلط الضوء ونناقش الاختراعات الكويتية، ليس مجرد إبرازهم كمثل أعلى للشاب الكويتي وإنما هي دعوة للحكومة الكويتية ان ترعى هذه الاختراعات لتكون منتجات وطنية.
وختم المعد أحمد الفرحان: أدعو مؤسسات الدولة الى ان تهتم أكثر بهم لأن هؤلاء المخترعين هم واحد من أهم الشخصيات في أي بلد، إذ يمكنهم ان يؤثروا سياسيا ويغيروا مجرى التاريخ بكامله، الاختراعات العلمية تجعل الحياة مريحة أكثر، فما التكييف والهاتف والكهرباء إلا اختراعات خرجت من عقول مثل عقول هؤلاء الشباب الموجودين في الكويت اليوم.
وتحدثت سوسن العبيد من المتابعة والتنسيق، قائلة: هدف «Made in Kuwait» هو دعم الصناعات الكويتية، وقد اهتم فريق العمل بتغطية أكبر قدر من الصناعات والتعريف بتنوعها وإظهار جانب المخترعين الكويتيين والذين لهم براءة اختراع، وفي هذا الصدد اتوجه بالشكر لمركز صباح الاحمد للموهبة والنادي العلمي ولجميع الشركات والمؤسسات التي أبدت تعاونا معنا ومساعدتهم لفريق العمل، مستدركة: فريق العمل رائع جدا وجميع الخطى تحظى بتوجيهات المشرفة على البرنامج هنادي الابراهيم والمخرج محمد الشريف ولا أنسى المعدين الذين يضعون خطوط الحلقات وآلية العمل.