Note: English translation is not 100% accurate
كيري: نعمل مع 66 حليفاً للقضاء على «داعش»
30 ابريل 2016
المصدر : واشنطن ـ أ.ش.أ
السعودية تقوم بعمل كبير وتقود المنطقة لمحاربة التنظيمأكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن الولايات المتحدة تعمل مع 66 دولة حليفة، وتبذل جهودا كبيرة للقضاء على تنظيم «داعش».
وقال كيري في مقابلة خاصة مع موقع «ارفع صوتك» الإلكتروني التابع لمؤسسة تلفزيون «الحرة» وراديو «سوا» الأميركي: إن التنظيم تكبد خسائر كبيرة في الآونة الأخيرة، مضيفا: «نحن فعالون في الميدان، وحلفاؤنا في الشرق الأوسط يعملون على قطع التمويل عن داعش».
وأوضح وزير الخارجية الأميركي «نحن نكافح من أجل منع الشباب من التأثر بداعش، وهناك عدة مبادرات في وسائل التواصل الاجتماعي لمواجهة خطاب التنظيم. ونحن نخفض تدفق المقاتلين الأجانب عن طريق تضييق قواعد السفر في المطارات وإصدار التأشيرات»، مشيرا إلى أن الجهود الميدانية أسفرت عن قتل العديد من القيادات الميدانية للتنظيم، وتأمين 44% من الأراضي في العراق، و17% في سورية.
وفي رده على سؤال حول دور السعودية في محاربة داعش، قال كيري «السعوديون يقومون بعمل كبير، فهم يقودون في المنطقة، والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز وحكومته يتمتعون بسلطة خاصة عندما يتعلق الأمر بالحديث عن الإسلام، وهم يعدون خطابا مضادا لخطاب داعش».
وعن الدور السعودي في الأزمة السورية، قال كيري: «السعوديون في الخطوط الأمامية في الجهود الخاصة بدعم سورية ومحاولة بلورة حل سياسي للأزمة وبإمكانهم أن يفعلوا المزيد لمساعدتنا على قطع بعض مصادر التمويل التي تتحرك ليس عن طريق الحكومة، وإنما بطرق خاصة».
وفي الشأن العراقي، قال كيري: إن واشنطن تدعم إصلاحات محددة في العراق، مضيفا: «كنا واضحون مع رئيس الوزراء حيدر العبادي.. إذا أردنا التقدم وتحسين الاقتصاد العراقي وإعادة الاستقرار إلى البلاد، فإن الحكومة يجب أن تكون جامعة وتمثل الجميع».
وأشار كيري إلى أن واشنطن ساعدت العراقيين في إيجاد حلول لمشاكلهم الداخلية، موضحا «قمنا بحل بعض الخلافات والصعوبات، ونأمل أن يتحرك الآخرون في ذات الاتجاه»، مشيرا إلى أن نائب الرئيس الأميركي جو بايدن يتواجد حاليا في العراق، للتأكيد على ضرورة أن تمثل الحكومة الجميع في البلاد».
كما عبر كيري عن أمله في أن تنجح القيادات الشابة في المنطقة العربية في إحداث التغيير، مشيدا بمبادرة ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان للإصلاح الاقتصادي، ومبينا ان الكثير من الشباب يحتشدون وراء هذه المبادرة «لأن من يقودها شاب».
وتطرق كيري إلى إنجازات ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وأشقائه في دولة الإمارات العربية، والتي أدت إلى انتعاش اقتصادي في البلاد وإطلاق مبادرات ومشاريع طموحة.
بعيداً عن النفط.. كيف يجني «داعش» ملايين الدولارات
دبي ـ قناة العربية: قالت السلطات القضائية العراقية إن تنظيم «داعش» يجني ملايين الدولارات شهريا من إدارة معارض سيارات ومزارع سمكية لتعويض تراجع دخل النفط بعد هزائم مني بها التنظيم المتطرف على الأرض. قبل ذلك كشف التحالف الدولي عن نقص في السيولة النقدية بات يعاني منه التنظيم، الا ان التقارير تشير إلى أزمة مالية باتت تعصف بالتنظيم مع تراجع إيراداته لعدة أسباب، شح الأموال دفع «داعش» إلى مطالبة مقاتليه بخفض استهلاك الكهرباء والتوقف عن قيادة سيارات وآليات التنظيم لأغراض ومهام خاصة. كما خفض «داعش» قيمة رواتب مقاتليه إلى النصف بحسب الوثائق نفسها. هذا، وأضعفت الهجمات التي استهدفت مستودعات الأموال التابعة للتنظيم في الموصل والرقة، ما أثر أيضا على مصادره التمويلية.
اما أعداد المقاتلين الأجانب الذين ينضمون إلى التنظيم فشهدت بدورها تراجعا، من 1500 مقاتل أو نحو 2000 وفق تقديرات إلى 200 مقاتل شهريا، وذلك بسبب عدم قدرة التنظيم على تغطية التكاليف والرواتب.
الأزمة المالية التي يمر بها التنظيم أثرت أيضا على معنويات المقاتلين وسببت تراجعا في روحهم المعنوية ما دفع بالبعض إلى طلب إجازات مرضية لتجنب القتال في الخطوط الأمامية بينما سعى البعض الآخر إلى ترك «داعش» نهائيا.
إلى ذلك، ألقى تقرير نشره المركز الإعلامي للسلطة القضائية في العراق، الضوء على المصادر التي يعتمد عليها تنظيم داعش لتأمين موارد مالية له بعد الضربات العديدة التي وجهها التحالف الدولي لعمليات التنظيم النفطية.
وذكر التقرير أن «قضاة محكمة التحقيق المركزية توصلوا لمعلومات تفيد بأن 2500 بحيرة اسماك تدر على الإرهابيين مليارات الدنانير في شمال بغداد، مشددين على التنظيم استحداث منصب الأمير الاقتصادي لإدارة شؤونه المالية». ولفت التقرير أيضا إلى انخراط التنظيم في عمليات بيع السيارات، فيما يتحدث قضاة متخصصون بملفات المخدرات بحسب التقرير عن «مواجهة الحبوب المعروفة محليا بـ «الكبسلة»، في الازقة وكيفية ملاحقتهم من خلال اجراءات قضائية وتنفيذية».