Note: English translation is not 100% accurate
أسوة بما يفعله الوزراء والمسؤولون الأوروبيون
الخرينج يدعو مسؤولي الجامعة العربية إلى زيارة مناطق اللاجئين السوريين
10 مايو 2016
المصدر : الأنباء

دول مجلس التعاون الخليجي لم تأل جهداً في دعم القضية السورية وتقديم المساعدات الإنسانية إلى الشعب السوري
الدعم العربي والخليجي يجب ألا يكون دعماً مادياً بل يجب أن يكون هناك أيضاً دعم معنوي
دعا نائب رئيس مجلس الأمة وعضو البرلمان العربي مبارك بنيه الخرينج مسؤولي الجامعة العربية والأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الى القيام بزيارات ميدانية الى المناطق والدول المتواجد بها اللاجئون السوريون للاطلاع على أحوالهم ومعرفة مشاكلهم عن قرب أسوة بالمسؤولين والوزراء الأوروبيين، مثل المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وغيرها، الذين قاموا بزيارة اللاجئين السوريين والالتقاء بهم مباشرة والاطلاع على معاناتهم والعمل على حلها.
وقال الخرينج في تصريح صحافي: إننا نتمنى ونحن على أبواب شهر رمضان المبارك، أن نرى زيارات مماثلة للاجئين السوريين يقوم بها المسؤولون العرب والخليجيون أسوة بزيارات الوزراء والمسؤولين الأوروبيين، ونتمنى ان تكون أول زيارة للامين العام الجديد لجامعة الدول العربية السيد أحمد أبوالغيط هي القيام بزيارة اللاجئين السوريين في مناطق تواجدهم وكذلك نتمنى ان يقوم الامين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف الزياني بزيارة اللاجئين السوريين وعدم الاكتفاء بإرسال المساعدات المالية والإنسانية العربية والخليجية اليهم دون القيام بزيارتهم على الطبيعة.
وأوضح الخرينج ان الدعم العربي والخليجي للاجئين السوريين يجب الا يكون فقط في صورة دعم مادي بالتبرعات المالية او المساعدات الإنسانية فقط بل يجب ان يكون هناك ايضا دعم معنوي للاجئين السوريين من خلال القيام بزيارتهم في مناطق تواجدهم والتعرف على همومهم ومشاكلهم عن قرب وإجراء اتصالات مباشرة مع مسؤولي الدول المتواجد على أراضيها اللاجئون السوريين لسرعة حل أي عقبات أو مشاكل تعوقهم للتخفيف من معاناتهم.
وأشار الخرينج الى ان دول مجلس التعاون الخليجي لم تأل جهدا في دعم القضية السورية وتقديم المساعدات الانسانية الى الشعب السوري والى اللاجئين السوريين، وكان للكويت دور كبير في التخفيف من معاناة اللاجئين السوريين من خلال استضافة العديد من المؤتمرات الدولية للمانحين لدعم الشعب السوري إنسانيا.
ونثمن دور الكويت وأميرها قائد الإنسانية صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد حفظه الله ورعاه، على ما قام به سموه من دعم ومساندة للشعب السوري من خلال استضافة الكويت للعديد من المؤتمرات الدولية للمانحين لمساعدة اللاجئين السوريين ودعم الشعب السوري والتخفيف من معاناتهم.
ونثمن دور المملكة العربية السعودية الشقيقة ودور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لتقديمه مساعدات إنسانية في العراق واليمن وسورية، لكن هذا لا يقلل من ضرورة قيام كبار المسؤولين الخليجيين والعرب بالزيارات الميدانية الى الاماكن التي يتواجد بها اللاجئون السوريون في مختلف دول العالم فهم يعانون من الهروب من جحيم بشار الاسد ويلقون بأنفسهم في البحر بحثا عن الأمن والامان لهم ولأطفالهم ونسائهم ونتمنى أن تجد مناشدتي آذانا صاغية واستجابة من كبار المسؤولين العرب والخليجين بالوقوف مع اللاجئين السوريين قلبا وقالبا.
وتابع الخرينج: رغم كل ما قدمته دول الخليج العربي من مساعدات إنسانية للاجئين السوريين، إلا أنها لا تغني عن زيارة اللاجئين السوريين في المناطق والدول المتواجدين بها لما لتلك الزيارات من اثر طيب على نفوس وقلوب اللاجئين السوريين ومساعدتهم في حل أي مشكلة تواجههم في الدول المتواجدين على ارضها.
وأضاف: ونتمنى أن تكون هناك زيارات ميدانية لكبار المسؤولين العرب والخليجيين الى المناطق المتواجد بها اللاجئين السوريين سواء في الدول العربية أو الأوروبية ليكون المسؤولون العرب والخليجيين قريبين من هموم ومشاكل اللاجئين السوريين، وقد رأينا عددا من المسؤولين والوزراء في دول أوروبية يقومون بزيارة اللاجئين السوريين في المناطق التي يتواجدون بها، ونتمنى قيام كبار المسؤولين العرب والخليجيين بزيارات مماثلة خاصة ونحن على مشارف شهر رمضان الكريم لذلك يجب التواصل مع اللاجئين السوريين مباشرة والنزول اليهم على أرض الواقع وزيارتهم في الدول المتواجدين بها لمعرفة مشاكلهم واحتياجاتهم سواء الغذائية أو القانونية.
وتابع الخرينج: هذه رسالة مناشدة أتمنى أن تصل إلى أصحاب السعادة من كبار المسؤولين في جامعة الدول العربية وفي مجلس التعاون الخليجي. ونتمنى ان نرى في المرحلة المقبلة قيام كبار المسئولين العرب والخليجيين بزيارات ميدانية للمناطق المتواجد بها اللاجئين السوريين فنحن على الاقل أمة عربية واحدة وعلينا أن نقف مع اللاجئين السوريين فدعمهم لا يكون فقط بالمساعدات والتبرعات المالية بل دعمهم يتطلب أيضا الدعم المعنوي والسياسي والضغط على الدول التي تحارب اللاجئين ان تسمح بدخولهم الى أراضيها.