Note: English translation is not 100% accurate
السعيد: ضرورة العمل المشترك بين الدول العربية والصين لمواجهة التحديات
13 مايو 2016
المصدر : الأنباء - الدوحة ـ كونا

أكد مساعد وزير الخارجية الكويتي لشؤون آسيا السفير علي سليمان السعيد أمس الخميس ضرورة العمل المشترك بين الدول العربية والصين لمواجهة التحديات التي يواجهها الجانبان وبما يخدم المصالح المشتركة ويحقق مصالح شعوبهما.
وقال السفير السعيد في كلمة لدى رئاسته وفد الكويت المشارك في الدورة السابعة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي - الصيني إن تاريخ العلاقات الكويتية - الصينية يعود لأكثر من 50 عاما امتازت بالتعاون المشترك والصداقة المتينة على جميع الأصعدة، مبينا ان مشاركة الكويت في اعمال هذه الدورة تأتي تأكيدا لتعاونها والأشقاء في الدول العربية مع الأصدقاء في الصين.
وأشاد بالجهود المبذولة من جامعة الدول العربية والوفود العربية المشاركة ووفد الصين لإنجاح اعمال المنتدى القائم على التعاون بين الجانبين.
وأشار الى ان الاجتماع يأتي في ظل العديد من التحديات التي تتطلب التحرك السريع والتعاون المشترك للعمل على تذليل التحديات بما «يخدم مصالح دولنا ويحقق آمال شعوبنا».
واضاف اننا «نتابع اليوم بقلق شديد تفاقم الكوارث الإنسانية في اقليمنا والعالم الأمر الذي يتطلب تكثيف الجهود الدولية لمواجهة تلك الكوارث وحل جميع القضايا بدءا بالقضية الفلسطينية والأزمة السورية والوضع في اليمن وآفة الإرهاب والتدخلات الخارجية في شؤوننا الداخلية».
وأوضح السعيد ان «ما يشهده اشقاؤنا في فلسطين من آلام جراء الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة على الشعب الفلسطيني وعلى القدس الشريف يزيد من آلامنا وهمومنا بسبب تجاهل الجانب الإسرائيلي للقرارات الدولية الأمر الذي يتطلب منا جميعا ومن الأصدقاء في الصين العمل على الضغط على اسرائيل لحثها على الالتزام بتلك القرارات الدولية». وقال: «نجتمع اليوم والأزمة السورية شارفت على نهاية عامها السادس دون بارقة امل في وقف نزيف الدماء المستمر للشعب السوري الأمر الذي جعل من هذه الأزمة اكبر كارثة إنسانية في تاريخنا الحديث». وأوضح انه انطلاقا «من واجب الكويت تجاه الأشقاء في سورية، فإننا لم نتردد في استضافة ثلاثة مؤتمرات للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية خلال الثلاث سنوات الماضية بالإضافة إلى مشاركة الكويت على أعلى مستوى ممثلة بصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في المؤتمر الرابع الذي عقد في العاصمة البريطانية في فبراير الماضي».
كما أشاد بدور مبعوث الامم المتحدة الخاص بسورية ستافان ديمستورا وما يقوم به من جهود، مؤكدا ضرورة تطبيق القرارات الدولية ذات الصلة للوصول الى حل سياسي عادل يحقق الأمن والاستقرار للأشقاء في سورية.
وعن الشأن اليمني، قال السفير السعيد ان الكويت تستضيف منذ ابريل الماضي المشاورات بين الأطراف اليمنية التي تهدف للوصول الى حل سلمي تحقن فيه الدماء ويعيد الاستقرار الى اليمن الشقيق.
واضاف ان ما يشهده اليمن من تطورات سريعة تزعزع آمنه واستقراره لها تأثيرات كبيرة على امن واستقرار المنطقة.
وقال: «اننا في الوقت الذي نستنكر فيه الاعتداء على سفارة المملكة العربية السعودية الشقيقة وقنصليتها في ايران لندعو الجمهورية الاسلامية الايرانية الى اتخاذ خطوات ايجابية وجادة من اجل تعزيز الثقة بين دول المنطقة تكون مبنية على اساس احترام مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة».
واضاف: «لقد اكدنا مرارا على اهمية دور المؤسسات الدينية في التصدي للفكر المتطرف وما زلنا نواجه خطرا ارهابيا جديدا وغير تقليدي يتمثل بما يسمى تنظيم «داعش» وتنظيمات ارهابية اخرى تستغل الظروف التي تمر بها المنطقة، وانه يجب علينا اخذ التدابير اللازمة اقليميا ودوليا لمواجهته واستئصال جذوره ومسبباته».
وأكد في ختام كلمته اهمية استمرار التعاون بين الدول العربية والصين على جميع الأصعدة واستمرار دعم القضايا المشتركة بين الجانبين لتحقيق تطلعات قادتنا وآمال شعوبنا.
ويضم وفد الكويت المشارك في المنتدى برئاسة السفير السعيد كلا من سفير الكويت لدى الصين محمد صالح الذويخ وسفير الكويت لدى قطر متعب صالح المطوطح والمندوب الدائم للكويت لدى جامعة الدول العربية احمد عبدالرحمن البكر.
كما يضم الوفد المستشار بوزارة الخارجية د.فيصل المطيري وسكرتير اول فلاح فهد المطيري والسكرتير الثالث في سفارة الكويت لدى قطر محمد عيسى العمر واختصاصي علوم سياسية زينب الحداد.