Note: English translation is not 100% accurate
الدول المنتجة للنفط تواجه معاناة كبرى لانخفاض الأسعار
«CNN»: الكويت والسعودية قادرتان على بيع نفطهما بـ 10 دولارات دون خسائر
18 مايو 2016
المصدر : الأنباء
كلفة إنتاج نفط «أرامكو».. الأدنى عالمياً
الشركة تبيع 75% من إنتاجها النفطي للخارجتحول ترقب عملية طرح شركة «أرامكو» السعودية لاقل من 5% للبيع وإدراج أسهمها للتداول في ثلاث بورصات عالمية إلى الشغل الشاغل والحديث الأهم للمستثمرين ورجال الاعمال ووسائل الإعلام العالمية.
وكانت وسائل اعلام أميركية قد نشرت تقارير متعددة حول أهمية هذه الشركة العملاقة، حيث إنها تتميز بست حقائق مهمة باتت عنوانا يتوقف عنده المراقبون والمحللون، مشيرة الى أن هذه الحقائق الست هي عبارة عن 6 أرقام مرعبة تتعلق بالشركة وينبغي أخذها بعين الاعتبار عندما يتم طرحها في السوق، وفقا لـ «العربية.نت».
وتبقى الشركة السعودية مصدرا رئيسيا لتصدير النفط لأميركا لأكثر من مليون برميل نفط يوميا، فيما تشتري اليابان مليونا ثانية أيضا والهند مليونا ثالثة، أما الصين فتشتري حاليا 1.4 مليون برميل يوميا من شركة «أرامكو» التي تشكل أكبر مصدر منفرد للنفط بالنسبة للصين التي تمثل ثاني أضخم اقتصاد في الكون. ويقول التقرير إن «أرامكو» تبيع 75% من إنتاجها النفطي للخارج بينما تبيع الباقي بأسعار تفضيلية مخفضة للسعوديين.
عيون المستثمرين تترقب
كما أن أرامكو تمثل رقما مرعبا في عالم النفط والطاقة اليوم، فهو أن تكلفة إنتاج النفط بالنسبة لشركة «أرامكو» هو الأدنى في العالم حاليا، حيث يشير تقرير شبكة «CNN» الى أن السعودية والكويت وحدهم في العالم اليوم قادرون على بيع إنتاجهم النفطي بأقل من 10 دولارات دون أن يتكبدوا خسائر.
وبحسب التقرير، فإن مختلف دول العالم المنتجة للنفط تواجه معاناة كبرى عندما تنخفض أسعار النفط بصورة كبيرة، وهو الأمر الذي لا ينسحب على السعودية الذي تستطيع أن تضخ البرميل بأقل من 10 دولارات دون أن تتضرر من ذلك. وتفسر هذه الحقيقة كيف ولماذا لا تزال السعودية تتمسك بمستويات الانتاج الراهنة من أجل الابقاء على حصتها السوقية، دون أي اكتراث بهبوط الأسعار.
أما فيما يتعلق بعدد الموظفين في «أرامكو» حيث يشتغل في هذه الشركة العملاقة أكثر من 65 ألف موظف، في الوقت الذي يبلغ فيه العدد الاجمالي لسكان المملكة 28 مليون نسمة، ما يعني أن الشركة وحدها تستحوذ على نسبة كبيرة ومعتبرة من إجمالي القوى العاملة في السعودية.
ورغم أن الـ 65 ألفا يعتبر رقما عملاقا إلا أن «أرامكو» تتوقع إيجاد فرص عمل لأكثر من 200 ألف شخص بعد أن تتوسع في مشروعاتها مستقبلا، على أن ترتفع القوة العاملة الى نصف مليون شخص خلال عقد واحد من الزمان، أي خلال السنوات العشرة المقبلة. أما الرقم الفلكي والمرعب الرابع فيتعلق باحتياطات النفط التي تنام عليها شركة «أرامكو» حيث تقول الشركة إن لدى المملكة احتياطات نفطية تزيد على 261 مليار برميل، وهو ما يعطي الشركة مصادر للدخل والتوسع طوال السنوات المقبلة.
وتنقل شبكة «CNN» الأميركية عن تقارير متخصصة ومعتبرة تقديرها بأن احتياطات المملكة من النفط تصل الى 267 مليار برميل، وليس 261 فقط، وهو ما يشكل 16% من اجمالي احتياطات النفط في العالم بأكمله. من جانب آخر، ان الحقيقة الأخرى تتعلق بإنتاج «أرامكو» من النفط، حيث تشير البيانات الى أن واحدا من بين كل ثمانية براميل يتم انتاجها في العالم يكون مصدرها السعودية، وتحديدا «أرامكو»، وهو ما يعني أن شركة «أرامكو» تتربع على عرش أكبر منتجي النفط في العالم، وتنتج وحدها 12% من البترول في الكون. أما المفاجأة فهي ما أعلنه الأمير محمد بن سلمان رئيس المجلس الاقتصادي والتنمية للعالم عندما قال إن قيمة صندوق الاستثمارات السيادية سوف يصل أو يتجاوز التريليوني دولار بعد ضم «أرامكو» له، فضلا عن أن محللين يتوقعون أن تصل «أرامكو» وحدها الى تريليوني دولار.
طرح «أرامكو».. أكبر عملية تخصيص في العالم
قال تقرير «CNN» الأميركية انه حتى موعد الطرح للشركة النفطية العملاقة «أرامكو» فإن عيون المستثمرين ستتركز على حجم الأسهم وتفاصيل الاكتتاب والحصة المطروحة. وقال محللون في اتصال مع «العربية.نت»: «إن الحديث عن طرح «أرامكو» سيظل هو شاغل السوق، فهذه الشركة تضخ 12% من إمدادات النفط في العالم، أما قيمتها فتقدر بأضعاف قيمة شركات نفط أميركية، كما أنها تتربع على أكبر احتياطي للنفط في العالم». ويشير المحللون إلى أن عملية الطرح ستكون أكبر عملية تخصيص في العالم، ما يرشح انتعاشا غير مسبوق للأسواق العالمية، ويؤكد المحللون أن هذا الطرح لأكبر الشركات السعودية يعني أن المملكة قد قررت المضي في التنويع الاقتصادي وأنها تنتقل لمرحلة جديدة في الاعتماد على الموارد. وفي الوقت ذاته فإن السعودية قد وضعت خططا لتحويل الشركة الى منتج صناعي وتعديني عالمي، كما أن الواردات من الطرح سوف تشكل قاعدة مالية ضخمة لأكبر صندوق سيادي في العالم.
ويرى المحللون أن هذا التحول الاقتصادي للسعودية من بلد منتج للنفط كمصدر رئيسي الى بلد مستثمر عالمي من شأنه أن ينعش قطاعات اقتصادية داخل المملكة مثل العقار، وجذب الاستثمار الأجنبي، وإطلاق قاطرة الشركات المحلية مع انتعاش المقاولات، ولفت المحللون إلى أن طرح أرامكو سوف ينعش الأسواق الخليجية المجاورة حيث سيرى المستثمرون في هذا الاكتتاب نموذجا اقتصاديا ناجحا وغير مسبوق في الاقتصاد الخليجي.
النفط قرب أعلى مستوى في 6 أشهر
لندن ـ رويترز: جرى تداول النفط قرب 49 دولارا للبرميل خلال تداولات أمس، مقتربا من أعلى مستوياته في 6 أشهر ومدعوما بتعطل الإمدادات في نيجيريا وكندا ودول أخرى منتجة بما يقلص التخمة المستمرة في السوق.
وهبطت الأسعار قليلا من مستوياتها المرتفعة بعد أن توصلت الفصائل المتنافسة في ليبيا إلى اتفاق من حيث المبدأ على وجود مؤسسة واحدة للنفط في البلد العضو بمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوپيك)، وهو ما قد يقربها أكثر من زيادة الإنتاج. كما يولي التجار اهتماما باستئناف جزء من الإنتاج المتعطل في نيجيريا قريبا. وارتفع سعر خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة لأعلى مستوى له في 6 أشهر عند 49.47 دولارا للبرميل خلال التداولات ونزل سبع سنتات إلى 48.90 دولارا للبرميل.
وزاد سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي في العقود الآجلة 14 سنتا إلى 47.86 دولارا للبرميل وكان قد سجل في وقت سابق 48.42 دولارا للبرميل، وهو أعلى مستوى له منذ اكتوبر.