Note: English translation is not 100% accurate
بسبب تعطل الإمدادات وانتعاش الطلب
النفط يحوم قرب 50 دولاراً.. و«التجميد» انتهى
26 مايو 2016
المصدر : الأنباء - عواصم - وكالات

الخام الأميركي لأعلى مستوى في 7 أشهر بعد بيانات هبوط أكبر من المتوقع في المخزوناتصعدت عقود النفط باتجاه 50 دولارا للبرميل خلال التعاملات الآسيوية امس دافعة الخام الأميركي إلى أعلى مستوى في أكثر من 7 أشهر بعد أن أشارت بيانات من معهد البترول الأميركي إلى هبوط أكبر من المتوقع في مخزونات الخام في الولايات المتحدة الاسبوع الماضي.
ولقيت أسعار النفط دعما أيضا من إغلاق الاسهم الأميركية على مكاسب كبيرة ومبيعات قوية للمساكن في الولايات المتحدة وهو ما قد يشير الى أن البنك المركزي الأميركي سيرفع أسعار الفائدة في يونيو.
وقفزت عقود الخام الأميركي لأقرب استحقاق أثناء التعاملات الآسيوية 73 سنتا أو ما يعادل 1.5% إلى 49.35 دولارا للبرميل وهو أعلى مستوى لها منذ منتصف اكتوبر قبل أن تتراجع قليلا إلى 49.25 دولارا، وبعد أن أنهت الجلسة السابقة على مكاسب بلغت 54 سنتا.
وارتفعت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت 57 سنتا أو 1.17% إلى 49.18 دولارا للبرميل بعد أن أغلقت الثلاثاء الماضي مرتفعة 26 سنتا في ارتداد عن أربع جلسات من الخسائر.
وأظهرت بيانات من معهد البترول الأميركي أن مخزونات الخام في الولايات المتحدة هبطت 5.1 ملايين برميل إلى 536.8 مليون برميل، في حين أشار متوسط توقعات المحللين إلى انخفاض قدره 2.5 مليون برميل.
وتوشك معضلة العام المنصرم الشائكة التي واجهت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوپيك) على الزوال ولو من وجهة النظر النفطية المحضة.
فبعد أقل من ستة أشهر على رفع العقوبات الغربية المفروضة على إيران تقترب طهران من استعادة مستويات تصدير النفط الطبيعية مما يضخ مزيدا من النفط في السوق بطريقة سلسة على نحو غير متوقع وساعد في ذلك تعطل الإمدادات في دول مثل كندا ونيجيريا.
وتشير أرقام وكالة الطاقة الدولية إلى أن إنتاج إيران بلغ مستويات ما قبل فرض العقوبات بسبب برنامجها النووي. وتقول طهران إنها لم تصل إلى تلك المستويات بعد.
لكن مندوبين في أوپيك يقولون إنه في حين أن إيران ربما ترغب أكثر في الحوار الآن فإن صعود أسعار النفط قللت الحاجة الملحة لتعزيز السوق.
وقال مندوب من منتج رئيسي بالشرق الأوسط «لا أعتقد أن أوپيك ستقرر أي شيء.. السوق يتعافى بسبب تعطل الإمدادات وانتعاش الطلب».
وردا على سؤال بشأن ما إذا كانت المنظمة ستقوم بأي تغيرات على سياسة الإنتاج في اجتماع الثاني من يونيو، قال مندوب كبير في أوپيك «لا شيء... التجميد انتهى».
وتظهر البيانات التي تقدمها السعودية لأوبك أن إنتاجها اقترب من مستوى قياسي مرتفع عند 10.26 ملايين برميل يوميا في أبريل وأن المملكة حافظت على إنتاجها مستقرا نسبيا خلال العام المنصرم.
وقال مندوبون من أعضاء آخرين في أوپيك إن إيران لن تكبح الإمدادات على الأرجح لأنها تعتقد أن السعودية ينبغي أن تخفض إنتاجها لتفسح المجال للنفط الإيراني.
ورأى المحلل لدى ستاندرد تشارترد بول هورسنيل أن «المطمح الوحيد لأوبك في اجتماعها في الثاني من يونيو هو ببساطة عدم تكرار فوضى عملية الدوحة».
وأضاف «اجتماع بسيط بدون تعهدات ملزمة والأهم بدون خلافات علنية سيكون أفضل نتيجة للوزراء».
من جهة أخرى، اظهرت بيانات رسمية أمس انخفاض صادرات النفط الخام الكويتي لكوريا الجنوبية في ابريل الماضي بنسبة 2.5% مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي لتصل الى 9.88 ملايين برميل (329 الف برميل في اليوم).
وذكرت البيانات الصادرة عن مؤسسة النفط الكورية الوطنية ان الكويت التي تعد ثاني مورد لكوريا الجنوبية صدرت لها 11% من اجمالي وارداتها من النفط الخام في الشهر الماضي.
وكانت الكويت قد زادت في الفترة من يناير الى ابريل الماضيين من مبيعاتها للدول الآسيوية بنسبة 2% على اساس سنوي لتبلغ 391 الف برميل يوميا، في حين نمت واردات كوريا الجنوبية من النفط الخام في ابريل بنسبة 14.4% في العام لتصل الى 2.99 مليون برميل يوميا.
«شل» تزيد خفض الوظائف 20%
رويترز: قالت شركة رويال داتش شل امس إنها تعتزم زيادة خفض الوظائف في عامي 2015 و2016 بنسبة 20% تقريبا إلى 12500 وظيفة على الأقل نتيجة انخفاض أسعار النفط والاستحواذ على مجموعة بي.جي.
وقالت الشركة الإنجليزية الهولندية في بيان إنها ستخفض 475 وظيفة طوال عام 2016 في أعمال النفط والغاز في المملكة المتحدة وايرلندا.
وبدأت شل عرض حوافز مالية على الموظفين في بريطانيا وهولندا في الشهر الماضي لتشجيعهم على الاستقالة طواعية.
23 مليار متر مكعب زيادة في إنتاج الغاز الإيراني
كونا: كشف مساعد وزير النفط الايراني حميد رضا عراقي امس عن تسجيل بلاده زيادة في انتاج الغاز بأكثر من 23 مليار متر مكعب خلال الفترة الماضية.
وقال عراقي الذي يتولى كذلك رئاسة شركة الغاز الوطنية الايرانية في تصريح صحافي ان هذه الزيادة جاءت بعد تدشين المصفيين السادس والتاسع في مجمع الغاز في حقل (بارس) جنوبي ايران خلال العام الايراني المنتهي في 19 مارس الماضي. واضاف ان زيادة انتاج الغاز ادت الى نتائج «ايجابية كثيرة» ومنها المساهمة في خفض نسبة التلوث البيئي و«الارتقاء بمستوى الرخاء» لدى الافراد داخل ايران.