Note: English translation is not 100% accurate
الفنانة السورية فاتن شاهين لـ«الأنباء»: أتأثر كثيراً بحياة الفهد وأرفع لها القبعة
28 مايو 2016
المصدر : الأنباء


استبعدت من مسلسل «أحمر» لا أعلم لماذا؟ ولم أسأل!
أجر الفنان السوري بشكل عام منخفض ولا يرقى لمستوى العطاء الذي يقدمه
دمشق - هدى العبود
كشفت الفنانة السورية فاتن شاهين أنها استبعدت من مسلسلات البيئة الشامية وخاصة «باب الحارة» لأنها لا تجيد اللهجة الشامية التي أحبها الجمهور العربي، علما أن اللهجة الحلبية لهجة محببة وجميلة ولها نكهة خاصة، ولم تستطع ابنة حلب الشهباء مدينة الفن الأصيل أن تتخلص من اللكنة التي تميز مدينتها وأي حلبي أينما كان.
«الأنباء» التقت الفنانة الكبيرة، التي عرفناها في العديد من الاعمال الفنية الدرامية والتاريخية والسينمائية لتقف على آخر أخبارها الفنية لعام 2016، حيث تحدثت معنا عن جديدها والعديد من الامور، فإلى التفاصيل:
بداية ماذا عن مسلسل «أحمد بن حنبل»؟
٭ عمل تاريخي ديني، جميل، وله قيمة كبيرة عند المسلمين أينما كانوا لأنه يلقي الضوء على حقيقة هؤلاء الانقياء، علما أن المسلسل تأجل لمدة طويلة، ولكنه في النهاية ظهر للنور، بعد أن قررت شركة الإنتاج تصويره في اسبانيا والمغرب أو باكستان إلى أن استقر بهم المطاف، لمدينة ديار بكر التركية على الحدود السورية، وبسبب معاناة السوريين في الحصول على الفيزا، فقد نقل التصوير بشكل كامل إلى لبنان بعد أن صور جزء منه في تركية، اجسد فيه دورا مهما، لأنه كان يحكي عن حياة الإمام الشافعي، والعب دور والدته المتدينة، وهؤلاء النسوة في تلك الأيام كن يتمتعن بالطيبة والحنية، قامت بتربية ابنها الإمام الشافعي، الذي وهب حياته لدينه والغوص في تعاليم الإسلام، وترك زوجته وأولاده برعايتها وسافر لاستكمال دراسته الدينية، وسأترك باقي المسلسل للمشاهدة خلال رمضان المبارك.
وماذا عن مسلسلي «الرابوس» و«تنذكر ما تنعاد»؟
٭ كان اسمه الحقيقي «الكابوس»، ولكنه الشركة أطلقت عليه مؤخرا اسم «الرابوس»، وهو من تأليف سعيد حناوي وإخراج «إياد نحاس» والعمل عبارة عن قصة اجتماعية شيقة جدا، تجري في أي مجتمع ولا يقتصر ذلك على المجتمع السوري فقط، ولعبت فيه دور مربية لأسرة ميسورة، ولكنني لست خادمة، كنت أعيش معهم كأنني واحدة من الأسرة، ولكن الأمور لا تجري كما خططت الأسرة فالابن الشاب كبر وتعلم وتسلم منصبا كبيرا في الأمن، ومن هنا تبدأ خيوط حياته تشغل باله، لكن الأم لا تستطيع إخباره بحقيقة نسبه، فتطلب مني أن أمهد له لمعرفة الحقيقة، المسلسل جميل جدا ويستحق المشاهدة، ومن ابرز الفنانين نادين خوري التي لعبت دور الأم الحقيقية والنجم بسام كوسا، كندا حنا، وفايز قزق وضحى الدبس وآخرون، باختصار العمل فيه خطوط حمراء ومتشعبة ومثيرة انتظرونا في رمضان، وفي «تنذكر ما تنعاد» لعبت دور الضيفة في أغلب الحلقات والعمل خفيف وكوميدي وشيق، وكنت دائمة السفر والترحال من اجل التصوير، وهو من إخراج غزوان حناوي.
وبالنسبة لمسلسل «بنات العيلة»؟
٭ استطاع هذا العمل أن يلقي الضوء على مسألة هامة وحساسة جدا، نشاهدها على مستوى الوطن العربي، فالزواج له عاداته وتقاليده التي لا تتخلى عنها أية عائلة، وان كانت المتطلبات تختلف بين اسرة وأخرى أو طبقة وأخرى، ولذلك فإذا كان هذا الزواج غير متكافئ فان هناك صعوبات ستواجه الأسرتين وقد يحصل الانفصال.
لكل فنان نجم يتأثر به ترى بمن تأثرت فاتن شاهين؟
٭ سؤال مهم، حقيقة أنا أحب واقدر النجمة الكبيرة حياة الفهد، فنانة ترفع لها القبعة ويشار إليها بالبنان، كما أنني اقدر عاليا الراحلة فاتن حمامة وشادية ونجلاء فتحي والسيدة الكبيرة منى واصف، واتمنى أن تتعافى سورية، من أجل أن تعود الدراما السورية إلى ألقها على كافة المستويات الفنية في السينما والمسرح والتلفزيون.
ما سلبيات الوسط الفني السوري في رأيك؟
٭ قبل الحديث عن السلبيات، كانت أعمالي مقلة بعض الشيء هذا العام بسبب توقيعي على عقد بمسلسل ضخم وكبير بعنوان «الضياع» ولكن مع الأسف تأجل التصوير، كما صورت عدة حلقات من «بقعة ضوء»، وتسلمت النص لأكون ضمن كاست مسلسل «أحمر» ولكن استبعدت لا اعلم لماذا؟ ولم أسأل، وبالنسبة للسلبيات فان الوسط الفني حاله حال أي عمل وظيفي أو قطاع خاص آخر، هناك سلبيات من أهمها «الشللية» التي تدفع المخرج لأن يكون له مجموعة خاصة يرتاح معها أثناء العمل، أو أن شركة الإنتاج لا ترضى إلا أن يكون هناك عدد من الفنانين تشترط وجودهم، قد يكون ذلك لأن هذا النجم اسم بياع في أي شباك تذاكر فتنتج العمل وتسوق العمل بأسعار عالية، كما أن اجر الفنان السوري بشكل عام منخفض ولا يرقى لمستوى العطاء الذي يقدمه لكننا نريد أن تتعافى أمنا سورية، ما يهمني كفنانة أن أضيف بصمة فنية جديدة لتاريخي الفني، كما حدث معي من خلال «زمن البرغوت» فقد كان الدور أكثر من رائع وكرمت على الأداء ولا تتصوري كم الاتصالات التي تلقيتها على أداء الدور المميز والمركب.