Note: English translation is not 100% accurate
3 تفجيرات جديدة تضرب بغداد وتسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى
القوات العراقية تقتحم الفلوجة ونداءات بتدخّل دولي لإنقاذ النازحين
31 مايو 2016
المصدر : بغداد ـ وكالات

البيشمركة تستعيد قريتين جديدتين من «داعش» قرب الموصل
اقتحمت القوات العراقية، امس، مدينة الفلوجة من 3 محاور وهو ما اعتبره رئيس الوزراء حيدر العبادي بداية المرحلة الثالثة لعملية استعادة السيطرة على المدينة من قبضة تنظيم «داعش».
وقال قائد عمليات تحرير الفلوجة، الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي لوكالة فرانس برس إن «قوات جهاز مكافحة الإرهاب والجيش والشرطة اقتحمت فجرا وبغطاء من طيران التحالف الدولي، الفلوجة من ثلاثة محاور».
وتقدمت القوات من محور السجر شمال شرقي الفلوجة، وتقاطع جسر الموظفين شرقي المدينة، والنعيمية وجسر التفاحة جنوبها، وفقا للساعدي الذي اشار الى وجود مقاومة من التنظيم المتطرف.
وأضاف أن «عملية التحرير جاءت بعد تدمير أربع سيارات مفخخة يقودها انتحاريون، وتدمير مركبتين تحملان أسلحة ثقيلة، وقتل 30 إرهابيا من داعش بينهم انتحاريون يرتدون أحزمة ناسفة، وتدمير تجمع ووكر لتلك العصابات الإجرامية».
وأوضح الساعدي أن «قوات الجيش تمكنت من تحرير عبرة البوشجل في منطقة البوشجل بناحية الصقلاوية شمال الفلوجة، والتي لها أهمية استراتيجية باعتبارها المنفذ الوحيد لعناصر داعش بين الناحية وجزيرة الخالدية 23كم شرق الرمادي، وقطعت خطوط إمداد التنظيم عن الفلوجة من جزيرة الخالدية بعد تحريرها العبرة».
وبين أن «القوات الأمنية تمكنت أيضا من تحرير مركز شرطة النعيمية في منطقة النعيمية جنوب الفلوجة، ورفعت العلم العراقي فوقه بعد هروب عناصر داعش منه إلى داخل مركز المدينة».
ويعني اشراك قوات مكافحة الإرهاب في هذه المرحلة من العملية، توقع وقوع «معارك شوارع» داخل الفلوجة التي شهدت قتالا شرسا ضد القوات الاميركية في 2004، وصف بالأعنف منذ حرب فيتنام.
وأكد الفريق رائد شاكر جودت قائد شرطة الاتحادية «تحرير منطقة الشيحة» وهي منطقة تابعة للصقلاوية.
بدوره، أكد ضابط في الجيش العراقي تحرير منطقة البوشجل التابعة للصقلاوية، وتحدث عن مقتل 35 مسلحا من داعش بينهم خمسة يرتدون احزمة انتحارية، في البوشجل.
وتعد الصقلاوية ممرا رئيسيا لمسلحي «داعش» باتجاه مدينة الرمادي.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلن ضابط كبير في الشرطة عن قيام القوات العراقية، باخلاء 800 مدني، اغلبهم نساء وأطفال، من منطقتي السجر وابوسديرة شمالي الفلوجة، وفقا لمصادر امنية ومحلية.
جاء ذلك في وقت توقع صندوق الأمم المتحدة للسكان، نزوح 50 الف شخص من الفلوجة، بينما طالب رعد الدهلكي، رئيس لجنة الهجرة والمهجرين في البرلمان العراق بتدخل دولي وإقليمي لاحتواء أزمة النازحين، في ظل عدم امتلاك حكومة بغداد الأموال الكافية لإغاثتهم.
واعتبر الدهلكي ان «المرحلة الحالية تعد الأخطر على النازحين، وهي تتطلب تدخلا من دول الجوار والمنطقة والعالم لدعم النازحين».
وأكد أن «منظمات المجتمع المدني والمنظمات الدولية مطالبة بالتدخل الفاعل لإغاثة النازحين خصوصا أن بينهم أطفالا وكبار السن، وغالبية الفئة الأخيرة تعاني من أمراض».
بدوره، توقع ناصر موفلاحي مدير المجلس النروجي للاجئين في العراق «موجات اكبر من النزوح من الفلوجة مع تزايد ضراوة القتال»، ونبه قائلا ان «مواردنا مضغوطة جدا وقد لا تكفي لتوفير المياه الصالحة للشرب بما يغطي حاجة الجميع».
وفي غضون ذلك، تمكن عدد من المدنيين من الفرار سيرا على الأقدام عبر مناطق ريفية باتجاه مناطق تواجد القوات العراقية التي انتشرت في الأطراف الجنوبية من المدينة.
وقال احمد صبيح (40 عاما) الذي وصل الى مخيم للنازحين يديره المجلس النروجي للاجئين «قررت مواجهة كل المخاطر. اما ان انقذ اطفالي او اموت معهم».
وفي محافظة نينوى شمالي العراق، تمكنت قوات البيشمركة الكردية من تحرير قريتين في اليوم الثاني لانطلاق المرحلة الأولى من عمليات تحرير سهل نينوى شرق مدينة الموصل.
وقال النقيب شيرزاد زاخولي في تصريح للأناضول إن «قوات البيشمركة تمكنت من تحرير قريتي كزكان وتل لبن في محور الخازر شرق الموصل»، مشيرا إلى أن «العمليات العسكرية على محور الخازر تتم بمساعدة طيران التحالف الدولي».
الى ذلك، اسفرت 3 تفجيرات في العاصمة بغداد ومحيطها عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، حيث استهدف تفجيران حي الشعب ومدينة الصدر اللذين تسكنهما اغلبية شيعية، بينما استهدف التفجير الثالث حي الطارمية الذي تقطنه أغلبية سنية شمالي بغداد.
وقتلت سيارة ملغومة في حي الشعب 12 شخصا وأصابت أكثر من 20 آخرين، في حين قتل ثمانية في الطارمية وأصيب 21 شخصا في هجوم نفذه انتحاري كان يقود سيارة أمام مبنى حكومي تحرسه الشرطة. وفي مدينة الصدر قتل انتحاري على دراجة نارية ثلاثة أشخاص وأصاب تسعة.