Note: English translation is not 100% accurate
معركة «تحرير» الرقة تدخل أسبوعها الثاني والأكراد يوسّعون هجومهم نحو الطبقة وسد الفرات
31 مايو 2016
المصدر : الأنباء - عواصم - وكالات

النظام ينفي تحطّم مروحية تابعة له في دير الزوردخلت الحملة العسكرية التي اطلقتها الولايات المتحدة «لتحرير» الرقة من داعش، باستخدام الميليشيات الكردية التابعة لـ«قوات سورية الديموقراطية» اسبوعها الثاني دون وصول القوات المهاجمة الى المدينة التي يتخذها التنظيم عاصمة له في سورية. وتواترت معلومات عن تراجع حركة النزوح من المدينة وعودة الحياة شبه الطبيعية الى احيائها.
وأخذت المعارك الدائرة في ريف الرقة الشمالي طابع الكر والفر حتى الآن، لكن القوات الكردية وسعت نطاق عملياتها نحو مدينة الطبقة، بحسب ناشطين والمرصد السوري لحقوق الانسان.
وقالت شبكة «شام» الاخبارية ان القوات الكردية المدعومة بالغارات الجوية العنيفة التي تشنها طائرات التحالف تواجه بمفخخات تنظيم داعش والعبوات الناسفة التي يزرعها في المناطق التي يخرج منها، والتي توقع العديد من القتلى والجرحى في صفوف المقاتلين الأكراد.
بدوره، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومسؤول كردي، إن القوات التي يهيمن عليها المسلحون الاكراد، وسعت نطاق هجومها، واستهدفت منطقة الطبقة وبحيرة سد الفرات، التي يسيطر عليها داعش والتي تقع على بعد نحو 60 كيلومترا غربي مدينة الرقة. وكان التنظيم انتزع السيطرة على قاعدة الطبقة الجوية من قوات الحكومة في 2014 في ذروة توسعه السريع في العراق وسورية. وأسفر الهجوم آنذاك عن مقتل عشرات الجنود السوريين هناك.
وتقدمت الميليشيات الكردية، صوب الطبقة انطلاقا من بلدة عين عيسى وتقع على بعد نحو 70 كيلومترا إلى الشمال الشرقي، مدعومة بقصف طائرات التحالف المساندة لها.
ولمنطقة الطبقة أهمية لأنها تربط مدينة الرقة بالمناطق التي يسيطر عليها التنظيم قرب حلب شمال سورية.
وقال المرصد إن الطبقة ستكون هدفا عسكريا صعبا لأن داعش يخزن كميات كبيرة من الأسلحة هناك.
وأوضح أنه سيتعين على القوات المهاجمة أن تعبر نهر الفرات للوصول إلى بلدة الطبقة الأمر الذي يزيد صعوبة أي هجوم.
وفي السياق أوضح المرصد أن 61 عنصرا من تنظيم داعش قتلوا خلال 6 أيام من المعارك مع الميليشيات الكردية في ريفي الرقة الشمالي والشمالي الغربي. إلى ذلك، أعلنت رئاسة الأركان التركية أمس مقتل 28 مسلحا تابعا لداعش في قصف مدفعي تركي على مواقع تابعة للتنظيم شمالي حلب السورية.
وفي حلب ايضا اسفرت غارات شنتها طائرات روسية وسورية عن سقوط عدد من المدنيين في حي الصاخور الذي تسيطر عليه المعارضة.
في غضون ذلك، أكدت مصادر داخل سجن حماة المركزي أن عددا كبيرا من قوات النظام دخلت إلى ساحة السجن، وسط تخوف المعتقلين المعتصمين داخله من اقتحام السجن وارتكاب مجزرة بحق السجناء.
وقالت المصادر المعارضة ان النظام أدخل 300 عنصر من الأمن العسكري وحفظ النظام إلى ساحة السجن، مع وجود نوايا باقتحام السجن وارتكاب مجزرة بحق المعتقلين. وكان معتقلو سجن حماة المركزي ومعظمهم معتقلون سياسيون، قد صعدوا استعصاءهم واحتجزوا قائد السجن وقائد شرطة المدينة احتجاجا على عدم تنفيذ النظام وعوده باطلاق سراحهم.
من جهة أخرى، نفت الإدارة السياسية بوزارة الدفاع السورية أمس معلومات أوردها ناشطون ووسائل اعلام روسية، عن تحطم مروحية عسكرية تابعة لها جنوب مدينة دير الزور.
وقال مصدر بفرع الإعلام التابع لوزارة الدفاع السورية - حسبما نقلت قناة (روسيا اليوم) الإخبارية - إن «الخبر الذي بثته بعض وسائل الإعلام في وقت سابق غير صحيح». وكانت وكالة (سبوتنيك) الروسية قد نقلت عن مصدر ميداني سوري تأكيده تحطم مروحية سورية جنوب مدينة دير الزور بسبب عطل فني، ما أسفر عن مقتل قائدها ومساعده، ونفى أن تكون المروحية قد استهدفت من جانب مسلحي داعش.