Note: English translation is not 100% accurate
العبادي يدعو إلى تجميد الخلافات بشأن إصلاحاته
ظريف: قواتنا لن تغادر العراق إلا بطلب بغداد
3 يونيو 2016
المصدر : بغداد - وكالات
أعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن الإيرانيين لن يغادروا العراق ما لم تطلب حكومة بغداد منهم ذلك.
وقال ظريف خلال زيارته للعاصمة السويدية ستوكهولم في إطار جولة أوروبية لجذب الاستثمارات أمس «إن التواجد الإيراني سيسحب عندما يطلب العراق»، مضيفا أن بلاده ستساعد بغداد على محاربة الإرهاب ما دامت الحكومة العراقية تريد ذلك، بحسب ما افادت قناة «العربية».
وفي هذه الاثناء، طالب رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري، رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بسرعة المعالجة الحازمة للتجاوزات التي وقعت بحق المدنيين في الفلوجة، تلافيا لتداعياتها وحفاظا على الانتصارات المتحققة ضد تنظيم «داعش». ودعا الجبوري في تصريح صحافي امس إلى ضرورة الحفاظ على حياة المدنيين وتهيئة الممرات الآمنة لهم بالسرعة الممكنة وتحييد المدنيين مخاطر نيران المعركة مع «داعش» في معركة تحرير الفلوجة.
ولفت الى إن هناك معلومات تشير إلى بعض التجاوزات التي ارتكبها أفراد في جهاز الشرطة الاتحادية وبعض المتطوعين أدت إلى انتهاكات بحق مدنيين عراقيين وان هذه الأفعال تسيء إلى التضحيات التي يقدمها هذا الجهاز وجميع القوات التي تقاتل «داعش».
يأتي هذا في وقت تصاعدت فيه التحذيرات من انتهاكات ميليشيات الحشد الشعبي المدعومة من إيران، لاسيما في محيط الفلوجة.
وكشفت مصادر مطلعة عن قيام الحشد الشعبي باعتقال أكثر من مئة مدني بينهم رجال كبار بالسن واقتيادهم إلى جهة مجهولة، كما أجبر عناصر الميليشيات نحو 150 عائلة من قرية البوجعاطة في ناحية الراشدية شمال بغداد على مغادرة منازلهم بالقوة إلى أماكن مختلفة، في خطوة وصفها المراقبون بأنها تأتي ضمن محاولات التغيير الديموغرافي في مناطق حزام بغداد، بحسب ما ذكرت «العربية.نت» امس.
وفي غضون ذلك، دعا رئيس الوزراء حيدر العبادي السياسيين إلى تجميد خلافاتهم بشأن إصلاحاته التي تهدف الى مكافحة الفساد والاتحاد خلف الجيش في معركته مع تنظيم الدولة الإسلامية في الفلوجة.
وقال العبادي عبر التلفزيون الرسمي مساء أمس الأول «أدعو إلى تجميد كل الخلافات إلى حين تحرير الأرض».
وأضاف «أكبر فساد هو فساد «داعش» والذي يؤخرنا عن قتاله هو الفاسد».
وفي المقابل، أكد زعيم «ائتلاف الوطنية» إياد علاوي أنه من دون تحقيق التوازن السياسي والمصالحة الحقيقية والواقعية لا يمكن عزل التطرف أو إدامة النصر على الإرهاب في العراق. جاء ذلك خلال لقاء علاوي رئيس بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) يان كوبيش في بغداد امس، حيث بحثا تطورات الحرب ضد تنظيم «داعش».