Note: English translation is not 100% accurate
الخبير النفطي محمد الشطي لـ «الأنباء»: الأسواق تتطلع لأسعار تفوق الـ 50 دولاراً
لهذه الأسباب.. قرار «أوپيك» صائب
5 يونيو 2016
المصدر : الأنباء

%15 خفضاً في الاستكشاف والإنتاج ليصل إلى 424 مليار دولارقال الخبير النفطي محمد الشطي ان سياسة «أوپيك» المتوازنة للإنتاج والتي تقضي باستمرار الاستثمار في تطوير الانتاج وفق التوجهات الاستراتيجية للدول من دون استهداف إغراق الأسواق ولكن الانتاج حسب احتياج تنامي الطلب أعطى اريحية للاسواق من خلال التصريحات المتوازنة التي صدرت عن وزارء النفط والبترول والطاقة في منظمة «أوپيك» خلال اجتماعهم يوم الخميس الماضي، مشيرا الى ان هناك اجواء ايجابية تعزز قنوات التواصل والتعاون لاستقرار الاسواق والاسعار وان الوزراء يتطلعون لأسعار ربما تفوق الـ 50 دولارا للبرميل تشجع الاستثمار.
وأوضح الشطي في تصريح خاص لـ «الأنباء» انه من المتوقع ان تبدأ مؤشرات ثابتة للتعافي في أسواق النفط من خلال بدء موسم الطلب على الجازولين وتوقعات استمرار انخفاض الإنتاج من خارج الأوپيك وسحوبات من المخزون باتجاه توازن الأسواق مع نهاية العام وبلوغ أسعار نفط الإشارة برنت الى مستويات تفوق 55 دولارا البرميل مع نهاية العام.
وذكر الشطي ان الناظر لأسواق النفط منذ النصف الثاني من عام 2014 يلاحظ تأثر الإنتاج في مناطق عديدة من العالم سواء من النفط التقليدي أو غير التقليدي فقد انخفض إنتاج نيجيريا من النفط الخام من 1.9 مليون برميل يوميا خلال شهر يناير 2015 ليصل الى 1.2 مليون برميل يوميا خلال شهر مايو 2016، أي هبوط مقداره 600 ألف برميل يوميا وهو مرشح للزيادة والاستمرار لأشهر مقبلة على الأقل.
وتابع: «كذلك هو الأمر بالنسبة لإنتاج النفط من فنزويلا فقد انخفض من 2.4 مليون برميل يوميا في شهر يناير 2015 ليصل الي 2.1 مليون برميل يوميا خلال شهر مايو 2016، أي هبوط مقداره 300 ألف برميل يوميا، ولا يمكن ان ينكر أحد دور منظمة الأوپيك في ضمان امن المعروض في أسواق النفط، وقد نجحت «أوپيك» في رفع إنتاجها من النفط الخام من 30.8 مليون برميل يوميا في شهر يناير 2015 ليصل إلى 32.6 مليون برميل يوميا خلال شهر مايو 2016، أي زيادة مقدارها 1.8 مليون برميل يوميا رغم أجواء ضعف أسعار النفط وتوفر مخزون نفطي عالمي عند مستويات قياسية يمثل صمام أمان إضافي للإمدادات النفطية في الأسواق مع تآكل الطاقة الإنتاجية الإضافية التي تمتلكها الأوپيك سابقا مع استمرار الدول في الإنتاج عند أقصى قدراتها الإنتاجية.
ورصد الشطي 3 تطورات تعزز تماسك مستويات أسعار النفط وهي تعافي الطلب العالمي على النفط عند مستويات تدور حول 1.2 مليون برميل يوميا، وانخفاض في إنتاج النفط من خارج الأوپيك ويشمل النفط الصخري ومناطق اخرى، وتأثر مناطق أخرى مثل كندا بالرغم من التوقعات السابقة التي كانت تشير إلى اقتراب عودة الإنتاج الكندي الى مستويات طبيعية ويتزامن من أوضاع جيوسياسية في عدد من دول الأوپيك مثل: فنزويلا ونيجيريا وليبيا زاد من تخوف السوق حول أمن الإمدادات بالرغم من كفاياتها. وقال الشطي ان البيت الاستشاري كشف عن انخفاض الإنفاق الرأسمالي في قطاع الاستكشاف والإنتاج في العالم بـ 31% ما بين 2014 ـ 2015 من إجمالي 725 مليار دولار الى 500 مليار دولار، ومن المرجح ان ينخفض إجمالي الإنفاق بـ 15% ليصل الى 424 مليار دولار أو اقل خلال العام الحالي.
من جهة ثانية، قال الشطي ان متوسط أسعار النفط الخام الكويتي بلغت منذ بداية السنة المالية الحالية 2016 - 2017 والى الآن 40 دولارا للبرميل وهو مؤشر إيجابي يوضح أوضاع أفضل للسوق.
مواضيع تشغل السوق النفطية
ذكر الشطي ان من المواضيع التي تشغل السوق خلال عام 2016 والتي تحدد سقف تعافي الأسعار بعد مؤتمر أوپيك الوزاري يوم الخميس الماضي هي كالتالي:
1 ـ استمرار تأثر الإنتاج في مناطق الإنتاج لمختلف الأسباب.
2 ـ إلى أي مدى تنجح دول بعينها مثل إيران في رفع إنتاجها من دون تأثير على مسار أسعار النفط؟
3 ـ إقبال المنتجين على التحوط كضمانة مستقبلية في الأسواق الأجلة لنشاطهم مع تعافي الأسعار باتجاه 50 دولارا للبرميل.
4 ـ متابعة بدء انخفاض المخزون النفطي العالمي بعد بلوغ الذروة، بشكل متواصل ومتدرج الى حين تحقق التوازن.
5 ـ تحول في هيكلة أسعار النفط باتجاه الباكورديشين لتشجع السحوبات من المخزون وتؤكد تحقق توازن العرض والطلب في السوق ودعم الأسعار.
6 ـ تعافي الطلب العالمي على النفط مدعوما بالتوسع في قطاع النقل والبتروكيماويات واستهلاك الجازولين والنافثا والتعافي في الأسواق الناشئة خصوصا الهند والصين.
7 ـ رفع الفائدة الأميركية وسط مؤشرات إيجابية لأداء الاقتصاد الأميركي وما يعني ذلك لأسواق النفط ومتانة الدولار.
8 ـ خروج عدد أكبر من المصافي في مناحي العالم في برامج الصيانة متأثرا بضعف هوامش أرباح لمصافي بسبب ارتفاع اسعار النفط.
9 ـ أداء الاقتصاد وهو المحرك الرئيسي لأنماط استهلاك الطاقة بأنواعها في العالم مع التأثير على التوسع الصناعي والديمغرافي.
10 ـ تناقص المعروض من النفط الخفيف الفائق النوعية مع تأثر الإنتاج في أفريقيا وأميركا.
11 ـ متابعة مقدار انخفاض إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة الأميركية.
12 ـ الفروقات ما بين نفطي الإشارة برنت والأميركي التي ستؤثر على أنماط وردات النفط الخام الى الولايات المتحدة الأميركية.
13 ـ استجابة نشاط انتاج النفط الصخري مع تعافي أسعار نفط خام الإشارة برنت.
14 ـ إجمالي انتاج منظمة الأوپيك مقابل الطلب على نفط الأوپيك وفي ضوء تأثر الإنتاج في مناطق الإنتاج هناك.