Note: English translation is not 100% accurate
تاجُ الوَقار.. حلقات خالد يوسف المرزوق احتفت بتكريم 200 حافظ لكتاب الله بينهم 17 أتمّوا السند المتصل عن رسول الله
13 يونيو 2016
المصدر : الأنباء
يوسف المرزوق: أسعدتم قلوبنا بحفظ القرآن ولن ندخر جهداً في الدعم والمساندة
وليد العمار: هذا العمل نموذج يحتذى في التجربة القرآنية لحفظ كتاب الله ودعم دور الاوقاف للعناية بالقرآن
خالد الخراز: كلنا فرح بما حققناه من إنجاز في خدمة كتاب الله ورعاية حفظته
أحمد العتيبي: نتقدم بالشكر الجزيل لأسرة المغفور له العم خالد يوسف المرزوق على هذا التبرع السخي
أحمد صالح: لولا فضل الله ثم دعم أسرة العم خالد يوسف المرزوق ما وصلنا إلى هذا المستوى المتميز
18 حلقة قرآنية منها 7 حلقات للسند المتصل بالنبي صلى الله عليه وسلم و12 حلقة من سن 5 سنوات فما فوق ومن أعمار مختلفة
تخصيص حلقة للجاليات المسلمة إنجاز جديد لحلقات العم خالد يوسف المرزوق رحمه الله
الجعفري ملقياً كلمة المشايخ: من يعش في رحاب القرآن يضمن الهداية في الدنيا والسعادة في الآخرة
17 معلماً يجيزون الدارسين بالسند المتصل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومتن التحفة والجزرية
أسامة أبو السعود
رئيس التحرير الزميل يوسف خالد المرزوق
وليد العمار
الشيخ خالد الخراز
أحمد العتيبي
الشيخ أحمد صالح
في أجواء مفعمة بالإيمان عامرة بذكر الله بين حملة مشاعل النور وتاج الوقار من حفظة كتاب الله كان التكريم للمنضوين في حلقات المغفور له ـ بإذن الله ـ العم خالد يوسف المرزوق، لحفظ القرآن الكريم وتجويده، في نسختها الرابعة، والتي شرفها بالحضور رئيس التحرير الزميل يوسف خالد المرزوق، والذي حرص على ان يكون بين هذه الكوكبة من لآلئ النور القرآني، والذين اتموا حفظ القرآن بالسند المتصل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
4 أعوام من التميز والتألق، وتطور المستوى، عاما بعد عام، ٤ أعوام يزداد فيها الجهد في سبيل تخريج كوكبة من حفظة كتاب الله بالسند المتصل، ٤ أعوام والعمل مستمر، والهمة في ازدياد، والدعم متواصل، والعطاء وافر بإذن الله.
وبرا بوالدهم حرص ابناء العم خالد يوسف المرزوق ـ يرحمه الله ـ على رعاية هذه الحلقات المباركة، ودعمها، وتكريم حفاظها ومشايخها، فهي تجسيد واضح، وتعبير صادق، وبرهان ساطع على تميز اهل الكويت، وتشجيعهم الدائم لأهل القرآن، الذين هم أهل الله وخاصته، وهو شرف حظي به اهل الكويت على مدى تاريخهم.
إنها مسيرة مباركة، وشجرة طيبة، اصلها ثابت، وفرعها في السماء، فهذه الحلقات هي بر بوالد، كان مضرب المثل في الكرم، والجود، والوفاء، وحب العمل، والاخلاص لله ـ سبحانه وتعالى، وعلى دربه المبارك، وسيرته العطرة، يسير الأبناء، يستلهمون من هذا العطاء نورا، يسيرون عليه، ومن حب كتاب الله، وتكريم حفظته، والعناية بهم سبيلا للوفاء للوالد، وتقربا لرب العزة جل شأنه.
وتوقد هذه الحلقات المباركة التي انطلقت في عام 2012 جذوة العشق لكتاب الله، والتنافس الشريف في الحفظ والتلاوة، لخير الكتب وأشرفها مقاما ورفعة، وتهدف هذه الحلقات النورانية الى تخريج كوكبة من حفظة كتاب الله، واجيال تتنافس على تفسير القرآن، والعمل به، مصداقا لقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم «خيركم من تعلم القرآن وعلمه».
وتطورت حلقات العم خالد يوسف المرزوق ـ يرحمه الله رحمة واسعة ـ حتى وصلت الى منح اجازات السند المتصل، والتحفة والجزرية، لكل من يشارك فيها، ويجتاز اختباراتها الموثقة من وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية، ضمن فكر تطويري ونوعي مميز، ودعم مادي ومعنوي لا محدود من الاستاذ فواز خالد المرزوق.
وجاء يوم التكريم لهذه الكوكبة من حفظة كتاب الله حيث تخرج 17 حافظا للقرآن بالسند المتصل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، و25 حافظا لثلاثة ارباع القرآن ويزيد، وأكثر من 120 طفلا وشابا حفظوا اجزاء متفرقة من القرآن الكريم، مما أبهر وأدهش الحضور في حفلات التخرج الدورية او الصيفية، وأكد ان هذه الحلقات اليوم برهان ساطع على خيرية الداعمين لها على مدار العام اجمع.
الداعية خالد الخراز ألقى كلمة نيابة عن الأستاذ فواز خالد المرزوق، قال فيها: «ان خير الكلام كلام الله، الذي شرف به أمة الاسلام، وجعله متلوّا فيهم الي يوم الدين، وتحدى به الأولين والآخرين، وسيبقى هذا التحدي قائما الى ان يرث الله الارض ومن عليها».
وتابع الشيخ الخراز قائلا: «ذلك الكتاب العظيم الذي، لا يأتيه الباطل ولا يدانيه، قراءته اجر، وحفظه شرف، وتعاهده أمان من النسيان، وسياج من الشيطان، والعمل به مجلبة خير واجر، ومنجاة من كل شر وضر».ووجه الداعية خالد الخراز حديثه الي حفظة كتاب الله في حلقات العم خالد يوسف المرزوق ـ رحمه الله ـ حيث قال: «كلنا فرح بما حققناه من انجاز عظيم ـ بفضل الله ـ مصداقا لقوله تعالى (قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون).
اقرأ وارق
وزاد بقوله: «ويكفيكم شرفا أن القرآن العظيم يجيء يوم القيامة ـ كما في الحديث الحسن الذي رواه الترمذي والحاكم عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال «يجيء القرآن يوم القيامة فيقول: يا رب حَلِّه، فيلبس تاج الكرامة، ثم يقول: يا رب زده، فيلبس حُلّة الكرامة، ثم يقول: يا رب ارض عنه فيرضى عنه، فيقول: اقرأ وارق، وتزاد بكل آية حسنة».
وتابع الشيخ خالد الخراز قائلا: «نيابة عن الاستاذ فواز خالد المرزوق ـ حفظه الله ـ أنقل لكم تهنئته لجميع من حفظ القرآن الكريم، او بعضه في هذه الحلقات الطيبة المباركة التي ابتدأت منذ عام 2012 الى يومنا هذا، وتخرج على يد العاملين فيها الكثير ممن وفقهم الله الى حفظ كتابه او اجزاء منه».
تعاهدوا القرآن
واستطرد الخراز قائلا: «وإني اذ ابارك للجميع جهودهم من حفظة ومحفظين فإنني اوصيهم بتعاهد القرآن الذي حفظوه كي لا يتفلت منهم وينسى».
وأضاف قائلا: «وبهذا المقام لابد من التذكير بأن هناك أمرا مهما مع الحفظ الا وهو العمل به، لأننا نعلم جميعا ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان خلقه القرآن».
وزاد الخراز بقوله: «ومن المفروغ منه ان العمل بهذا القرآن العظيم لا يأتي الا بالخير للفرد والمجتمع، فهو كلام الله، الذي خلق الناس، ويعرف ما يصلح امرهم، فالقرآن دستور فيه الخير كله للناس كافة، لو عقلوه وعملوا به».
مصابيح نور
وتابع قائلا: «ولا يسعني الا ان أتقدم ايضا بالتهنئة للأهل الكرام بما حظي به ابناؤهم من شرف الحفظ فهم الرابحون بذلك، لأن أبناءهم اذا حفظوا وعملوا بما يحفظون فسيصبحوا مصابيح نور تملأ المكان، يحلون منه ضياء وبهاء. واستطرد الداعية الخراز قائلا: «ومن ذا الذي لا يحب ان يكون ابناؤه كذلك، فهؤلاء الأبناء بحفظهم القرآن يكونون في حصن إيماني خلقي حصين». واضاف قائلا: «فكم هم سعداء أولئك الذين بعثوا بابنائهم الى حلقات التحفيظ، وهذه السعادة تطبيقية عملية محققة، وبشكل واقعي اكيد، نلمسه عن كثب في كل مرتاد لهذه الحلقات المباركة».
أمان من الضياع
وزاد الشيخ الخراز قائلا: «فالاهل في أمان من شذوذ هؤلاء الأبناء وضياعهم، فمقارنة بسيطة ونظرة فاحصة الى أولئك الذين يبتعدون عن المساجد وحلقات القرآن والى اولئك الذين ياتون الى كتاب الله حفظا وتلاوة وتعبدا نجد الفرق الواضح البين، وقالوا قديما «وبضدها تتميز الأشياء».
وتابع مضيفا القول: «وإني عندما أقول ان الأهل هم الرابحون، وذلك لان حفظ الأبناء للقرآن هو حفظ لهم من كل سوء، ففي الحفظ اطمئنان على مستقبل الأبناء، والمطمئن لا شك انه رابح في الدنيا والآخرة بإذن ربه تعالى».
جزاء الإحسان
واضاف الشيخ الخراز بالقول: «وفي الختام لابد من شكر القائمين على هذه الحلقات القرآنية والمحفظين، لان جهودهم قد أثمرت، وهل جزاء الاحسان الا الاحسان.
وختم الداعية الشيخ خالد الخراز كلمته بالدعاء للمغفور له العم خالد يوسف المرزوق حيث قال: «رحم الله والدنا العم خالد يوسف المرزوق، وغفر له، ورفع درجته»، وشكر القائمين والداعمين لهذه الحلقات من مشايخ ومشرفين وحفاظ على جهودهم وقال: وسنظل داعمين داعين لكل حافظ لكتاب الله ـ سبحانه وتعالى ـ ابتغاء وجه الله، والحمد لله رب العالمين.
أسعدتم قلوبنا
من جهته، أعرب رئيس التحرير الزميل يوسف خالد المرزوق، في كلمات خرجت من القلب الى جموع الحضور الذين امتلأ بهم مسجد سعد السلطان السالم بمنطقة الفنطاس خلال حفل التخرج، اعرب عن سعادته لوجوده بين هذه الوجوه النيرة، التي تجتهد لحفظ كتاب الله، والعناية به، مؤكدا ان كتاب الله سبب النجاح والفوز برضا رب العالمين في الدنيا والآخرة.
ووجه الزميل يوسف خالد المرزوق الشكر الكبير إلى أولياء أمور حفظة كتاب الله، الذين يحرصون على تحفيظ ابنائهم القرآن الكريم وتجويده، وعلى اهتمامهم بتنشئة أبنائهم التنشئة الصالحة الطيبة، التي حثنا عليها رب العالمين، ونبيه ورسوله الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، في اكثر من موضع في القرآن الكريم، حيث يقول رب العزة: (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا).ويقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه».
كما وجه الزميل يوسف خالد المرزوق، تحية خاصة الى حفظة كتاب الله، ودعا إلى زيادة الإقبال على حفظ كتاب الله، والتمسك بما جاء فيه، قائلا: «زيدوا من حفظ كتاب الله، والتمسك بما جاء فيه، فهو ذخر الدنيا والاخرة، والرصيد الحقيقي للإنسان في حياته، وعند لقاء ربه سبحانه وتعالى».
وأضاف قائلا: «أسعدتم قلوبنا بهذا الجمع الطيب المبارك، وهذا الحرص على حفظ كتاب الله، واقول لكم نيابة عن اخواني ابناء ـ المغفور له بإذن الله تعالى ـ خالد يوسف المرزوق: إننا لن ندخر جهدا في الدعم والمساندة لهذه الحلقات المباركة، التي يتخرج فيها كل عام حفظة كتاب الله بالسند المتصل عن النبي صلى الله عليه وسلم.
كما وجه الشكر لجميع المحفظين الذين يبذلون جهودا كبيرة في خدمة القرآن واهله، كما وجه الشكر لكل من يبذل جهدا في سبيل خدمة كتاب الله، واستمرار هذه الحلقات المباركة، وخصوصا وزارة الاوقاف والمسؤولين بها.
تطور نوعي
من ناحيته، قال وكيل وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية المساعد لشؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية، وليد العمار، في الكلمة التي ألقاها نيابة عن راعي الحفل، وكيل وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية م. فريد أسد عمادي: «ان ما نشاهده من حلقات العم خالد يوسف المرزوق ـ رحمه الله ـ لتحفيظ القرآن الكريم، يشير الي تطور نوعي وعلمي في هذا المجال، فهناك الكثير من الأفكار المميزة التي يتم اطلاقها اضافة الى المتابعة والدعم والتواصل مع مختلف الشرائح والجنسيات، وهذا بحد ذاته يعكس اهتمام القائمين على هذا العمل، ويجعله نموذجا يحتذى في التجربة القرآنية.
واضاف العمار: «ولقد سعدنا نحن وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية بالتعاون المثمر لهذه الحلقات المباركة، والذي ساهم بشكل مباشر في نجاح هذا العمل المبارك.
حلقات متميزة
وتابع قائلا: «وبهذه المناسبة يسعدني ان أتقدم بالشكر لأسرة العم خالد يوسف المرزوق ـ رحمه الله ـ ممثلة في الأستاذ يوسف خالد المرزوق على هذا العطاء والاهتمام الكبير بهذه الحلقات حتى وصلت الى هذا التميز.
وأضاف العمار قائلا: «والشكر موصول لجميع القائمين على هذه الحلقات المباركة من الاخوة المحفظين وكل الداعمين الذين قدموا جهودا مميزة كان من ثمارها هذا النجاح الكبير الذي نراه اليوم.
جهود أولياء الأمور
وثمن جهود أولياء امور الطلبة حفظة كتاب الله قائلا لهم: «شكر الله سعيكم، وجزاكم الله خيرا، وألبسكم تاج الوقار يوم القيامة، أنتم وجميع القائمين على هذه الحلقات المباركة.
خطاب من النبي الكريم
وذكّر العمار الحفظة والمجازين بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول: ألم حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف». رواه الترمذي.
وتابع قائلا: «فهذا الخطاب من النبي الكريم صلى الله عليه وسلم موجه لكم أنتم يا من تحرصون على حفظ كتاب الله وقراءته حيث ضمن الله لكم بكل حرف حسنة، فكيف بمن حفظ القرآن الكريم كاملا بكل حروفه وأخذ يرتلها على الدوام».
وختم العمار كلمته بالقول «وأخيرا لا يسعنا الا الدعاء للقائمين والعاملين بهذه الحلقات بالتوفيق والسداد، وجزاكم الله خيرا».
حافظ للقرآن في كل بيت
من جهته، وجه مراقب ادارة مساجد محافظة الأحمدي التابع لقطاع المساجد في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلاميه د.احمد العتيبي الشكر لاسرة المغفور له العم خالد يوسف المرزوق ـ يرحمه الله ـ على العناية والاهتمام باهل القرآن وتكريم هذه الكوكبة من حفظة كتاب الله ضمن حلقات العم خالد يوسف المرزوق والتي تشرف عليها ادارة مساجد محافظة الاحمدي التابعة لقطاع المساجد واقيم حفل تكريم الفائزين فيها تحت رعاية وكيل وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية م.فريد أسد عمادي.
وتابع العتيبي قائلا: «ادارة مساجد الاحمدي ايمانا منها بأهمية حلقات المغفور له بإذن الله العم خالد يوسف المرزوق، فإنها تشرف على تنظيم ومتابعة الحلقات السنوية لحفظ وتجويد القرآن الكريم بكل فخر واعتزاز، لانها تقوم بهذا الدور المهم للمساهمة في إيجاد حافظ للقرآن في كل بيت على نفقة المحسنين والمتبرعين الكويتيين الذين نسأل الله لهم خير الجزاء عن كل ما تجود به أياديهم البيضاء.
توجيهات الصانع
وقال العتيبي: بتوجيهات من وزير العدل ووزير الأوقاف يعقوب الصانع، ووكيل الوزارة م. فريد عمادي، والوكيل المساعد لقطاع المساجد وليد الشعيب، تسعى ادارة مساجد محافظة الأحمدي الى تحقيق استراتيجيتها الرامية الى تفعيل الشراكة المجتمعية، والتي تشمل رعاية وتنظيم هذه المسابقة القيمة وغيرها من الأنشطة والبرامج الثقافية والدينية الهادفة، التي تخدم المجتمع الكويتي.
ليس غريباً على أهل الكويت
وأضاف العتيبي ان ادارة مساجد محافظة الاحمدي تتقدم بالشكر الجزيل لاسرة المرحوم بإذن الله خالد يوسف المرزوق على هذا التبرع السخي الذي لا يعد غريبا على أهل الكويت، الذين جبلوا على حب فعل الخير، وخدمة القرآن الكريم، ورعاية حفظته، وايضا تتقدم بالشكر الجزيل للاستاذ يوسف عبدالرحمن على اهتمامه ومتابعته الحثيثة للمسابقة منذ بدايتها حتى اليوم.
الزميل يوسف خالد المرزوق يتوسط الداعية خالد الخراز ووليد العمار ويوسف عبدالرحمنوالمكيمي والعتيبي والفيلكاوي في لقطة جماعية مع محفظي الحلقات وعدد من الدارسين
مائدة القرآنومن جانبه قال الشيخ احمد صالح المنسق العام لحلقات العم خالد يوسف المرزوق ـ يرحمه الله: «هذه بشرى النبي صلى الله عليه وسلم لنا جميعا القائل فيها «عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده».
وتابع قائلا: «فأهلا ومرحبا بكم، في بيت من بيوت الله تعالى، على مائدة القرآن الكريم، والله اسأل الذي جمعنا على طاعته ان يجمعنا يوم القيامة في مستقر رحمته» ووجه الشكر لوزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية ممثلة بوكيل وزارة الاوقاف م. فريد عمادي الذي اناب عنه الوكيل المساعد لشؤون القرآن الكريم والدراسات الاسلامية وليد العمار، على رعايتهم للحفل القرآني الكريم.
كما وجه صالح الشكر لادارة مساجد محافظة الاحمدي ممثلة في الدكتور احمد العتيبي مراقب الادارة للشؤون الادارية على اتاحة الفرصة لاقامة حلقات العم خالد يوسف المرزوق ـ رحمه الله تعالى ـ في مسجد سعد السلطان السالم التابع للادارة.
جهود متواصلة منذ 2012
ووجه صالح عظيم الشكر وجزيل الامتنان لاسرة المغفور له العم خالد يوسف المرزوق ممثلة بالاستاذ يوسف خالد المرزوق على دعمها الكامل لحلقات القرآن الكريم بمسجد سعد السلطان السالم بمحافظة الاحمدي، كما ثمن جهود الاستاذ يوسف عبدالرحمن الذي كان سببا في دعم هذه الحلقات المباركة، جزاهم الله خير الجزاء اجمعين.
واضاف صالح «كان من فضل الله تعالى اقامة هذه الحلقات المباركة «حلقات العم خالد يوسف المرزوق» رحمه الله منذ عام 2012 بدعم ورعاية اسرة العم خالد يوسف المرزوق ـ رحمه الله ـ والتي كانت سببا في استمراريتها بهذا المستوى المتميز من حفظ كتاب الله عملا بقوله تعالى (ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم) وقول النبي صلى الله عليه وسلم «اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه».
18 حلقة قرآنية
ووجه الشيخ احمد صالح الشكر الجزيل لاسرة المغفور له ـ بإذن ربه ـ العم خالد يوسف المرزوق على دعمهم المتواصل لهذه الحلقات المتميزة والتي تهدف إلى تنشئة جيل قرآني كريم.وأشار الى ان عدد حلقات المرحوم العم خالد يوسف المرزوق في مسجد سعد السلطان السالم بمنطقة الفنطاس يبلغ 18 حلقة قرآنيه منها 7 حلقات للسند المتصل بالنبي صلى الله عليه وسلم و12 حلقة من سن 5 سنوات فما فوق من اعمار مختلفة، وحلقة متخصصة للجاليات المسلمة.
واضاف صالح قائلا «ويبلغ عدد الدارسين بهذه الحلقات المباركة 200 دارس منهم 25 خاتما للقرآن الكريم بالسند المتصل بالنبي صلى الله عليه وسلم والبقية في الطريق اليهم بإذن الله تعالى وبجهود اخوة من المشايخ الكرام المسندين للسند المتصل بالنبي صلى الله عليه وسلم.
وختم صالح كلمته بالقول «وهذا ان كان من فضل فمن الله تعالى وحده ثم توجيهات المشرف العام على الحلقات الاستاذ يوسف عبدالرحمن واشراف المشايخ الكرام على ما كلفوا به من تخريج جيل قرآني يهتدي بالقرآن، وهذه هي الرؤية التي نأمل ان تكون «تخريج جيل يهتدي بالقرآن ويعمل به ويحقق الريادة والاتقان في تعليم القرآن الكريم وتحفيظه».
كوكبة من البراعم من حفظة كتاب الله في حلقات العم خالد يوسف المرزوق رحمه الله خلال حفل التكريم
بلد عامر بالقرآن
من جهته، ألقى الداعية الشيخ محمد صابر الجعفري كلمة المشايخ الذين قاموا على تحفيظ هذه الكوكبة لكتاب الله الكريم بالسند المتصل عن النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال : صلاة وسلاما على نبيه ومصطفاه الذي تلقى وحيه الذي اوحاه، وبلغه خير بلاغ.وتابع قائلا متسائلا «لماذا حلقات القرآن والاهتمام والتشجيع والتكريم والاحتفالات والجوائز والمسابقات التي تنتشر في أرجاء هذا البلد العامر بالقرآن وغيره من بلاد الإسلام؟ لأننا نريد اجيالا قرآنية واذا اقتربنا من القرآن وعشنا في رحابه وتربينا عليه ونهلنا من معينه الذي لا ينضب ضمنا الهداية في الدنيا والسعادة في الاخرة».
وزاد الجعفري قائلا «والعاقل لا يريد أكثر من ذلك فالقرآن هو اقوى طرق الهداية حيث يقول رب العزة ـ جل شأنه ـ (إن هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم) وقال تعالى (فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى) فلا يضل في الدنيا ولا يشقى في الاخرة».
واضاف الجعفري قائلا «بالقرآن يضمن الإنسان سلامة قلبه الذي هو أخطر شيء في أعضائه، فاذا صلح صلح الجسد كله واذا فسد فسد الجسد كله، فجاء في الحديث الشريف «القلوب أوعية وهي تصدأ كما يصدأ الحديد، قالوا: وما جلاؤها يا رسول الله؟ قال: قراءة القرآن وذكر الموت».
واستطرد قائلا: بالقرآن يوقر الإنسان ويكرم من قبل الناس، بل يكون من اجلال الله توقير أهل القرآن جاء في الحديث «أن من اجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه».
واضاف الجعفري: وبالقرآن يستغني الإنسان عن الدنيا فلا يفتن بها ولا يقع في شباكها ولا تشغله عن آخرته، قال تعالي (ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم لا تمدن عينيك الى ما متعنا به ازواجا منهم زهرة الحياة الدنيا).
وتابع قائلا: بالقرآن يضمن الإنسان العتق من النيران بإذن الله تعالى كما جاء في الحديث الشريف «لو جعل القرآن في إهاب (قطعه من الجلد) ثم ألقي به في النار ما احترق» يعني ما احترق الإهاب فكيف بقلوب عباده واوليائه واصفيائه وحملة كتابه، فمن أراد الدنيا فعليه بالقرآن ومن أراد الآخرة فعليه بالقرآن ومن أرادهما معا فعليه بالقرآن، فصلى الله وسلم وبارك على النبي العدنان.
محمد فاروق: مشروع عظيم
محمد فاروق عبد القادر مهندس بترول وأحد خريجي الحلقات حفظا بالسند المتصل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لـ «الأنباء» انه اتم حفظ القرآن الكريم وكانت امنيته ان يحفظه بالسند المتصل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وتابع قائلا «التحقت بهذه الحلقات المباركة في نوفمبر 2013، وبفضل الله ختمت القرآن في الاترجة، وكان هدفي من الالتحاق هو القراءة على المشايخ الافاضل والحصول على الاجازة او السند المتصل برسول الله صلى الله عليه وسلم.. وبفضل الله كان التواصل مستمرا والقراءة في الحلقات مرتين اسبوعيا يومي الاثنين والجمعة وكان المشايخ يصححون لنا اي اخطاء في القراءة والتجويد حتى لو على الموبايل، حيث كنت اتواصل معهم في كثير من الاوقات وكانوا لا يبخلون علينا بأي نصيحة للحفظ والاجتهاد».
ووصف عبد القادر حلقات العم خالد يوسف المرزوق ـ رحمه الله تعالى ـ بأنها مشروع عظيم لحفظ كتاب الله داعيا الله تعالى ان يبارك في القائمين والداعمين لهذا المشروع المبارك ويجعله خالصا لوجه الله تعالى.
وختم عبد القادر كلماته بالتأكيد على ان ما حققه من تلك الحلقات المباركة امر لا يستطيع وصفه نظرا للاهتمام الكبير والوقت الذي يخصصه المشايخ الافاضل لكل حافظ والاستفادة العظيمة من حفظهم وعلمهم، ودعا القائمين على هذه الحلقات الى مواصلة هذا المشروع العظيم في خدمة كتاب الله والعناية بأهله.
محمد علاء.. أصغر الحافظين في الحلقات
«حفظ كتاب الله بالسند لم يمنعني من التفوق في دراستي»، هكذا اكد محمد علاء السيد اصغر الحاصلين على السند في حلقات العم خالد يوسف المرزوق سنا حيث يبلغ محمد من العمر 17 عاما، وهو يواصل دراسته الثانوية ويتم حفظ القرآن بالسند معا، وقال: «بدأت حفظ القرآن منذ كان عمري 6 سنوات واتممت الحفظ وانا في الصف الثامن اي حينما بلغت 13 سنة».
وتابع قائلا: «التحقت بحلقات المغفور له العم خالد يوسف المرزوق منذ عامين واستفدت من الحلقات كثيرا على يد الشيخ محمد عبدالله مقرئ ومحفظ مراكز الاترجة في المتشابهات وتعلمت منه دروس التجويد والقراءات».
محمد الطالب الذي يدرس بجد واجتهاد وحصل على السند المتصل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال «مع الاسف هناك كثيرون يعتقدون خطأ ان حفظ القرآن يكون عائقا عن الدراسة، ولكن هذا اعتقاد خاطئ وغير صحيح فحفظ كتاب الله يقرب الطالب الى الله تعالى، فيحفظه الله بحفظه ويجعله اكثر اهتماما بدروسه واكثر نباهة وفهما».
ووجه محمد السيد رسالة شكر وتقدير لأبناء العم خالد يوسف المرزوق ـ يرحمه الله ـ قال فيها: «جزاكم الله خيرا على دعمكم وتشجيعكم لنا، وادعو الله ان يلبسكم تاج الوقار بهذا الحفظ المبارك وأسال الله ان يكون بركة ورحمة لابناء المغفور له العم خالد يوسف المرزوق وان يجعله في ميزان اعمالهم الصالحة وان يغفر لوالدهم ويرحمه رحمة واسعة».
وأرجع محمد الفضل الاكبر لوالديه «اللذين حرصا على حفظي القرآن منذ صغري وكانوا يشجعونني على الحفظ والقراءة»، مثمنا جهود الشيخ احمد صالح مشرف الحلقات والشيخ محمد فتح الله وغيرهما من المشايخ الكرام الذين كانوا يشجعوننا على الحفظ والاهتمام بنا.
أشرف عمارة يثمّن صبر المشايخ الكرام
أشرف حسانين عمارة مدرس رياضيات بوزارة التربية أتم حفظ السند المتصل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه الحلقات المباركة.
وقال عمارة «التحقت بحلقات العم خالد يوسف المرزوق لتحفيظ القرآن وبفضل من الله ونعمة ثم بجهود الاخوة القيمين على هذا المشروع المبارك والمشرفين عليه الشيخ الفاضل احمد صالح امام المسجد والشيخ محمد فتح الله المشرف الإداري تم توزيعي على شيخي الجليل الشيخ محمد عبدالله المنياوي المقرئ والمسند بمراكز الاترجة لأقرأ عليه بقراءة عاصم براوييه شعبة وحفص».
واضاف قائلا «وقد منّ الله علي بالسند في هذه القراءة وبجهود مضنية من شيخي الجليل ـ جزاه الله عني خير الجزاء ـ في صبره علي والاخذ بيدي لإتمام هذه القراءة».
وزاد عمارة قائلا «وجزاكم الله خيرا في التكريم الكبير والخاص الذي تم لنا منذ عدة ايام وبفضل من الله استكملت مع شيخي الان في رواية قالون عن نافع المدني وان اطال لنا الله في العمر فسأستمر في هذا الطريق الى ان أتم القراءات العشر ان شاء الله تعالى بفضل الله ثم بدعم ابناء المغفور له العم خالد يوسف المرزوق والقائمين على هذا المشروع المبارك».
وختم عمارة: «واخيرا اتوجه الى الله العلي القدير ان يجزي كل من شارك في هذا الانجاز الجبار وان يجعل الله ذلك في ميزان حسناتهم وان يبارك في ذرياتهم إلى ان يرث الله الارض ومن عليها».
د.هاني الجزار: تكريم مادي ومعنوي متميز
د.هاني يوسف الجزار صيدلي بوزارة الصحة أعرب عن سعادته بحفظ كتاب الله بالسند المتصل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وان يكون من خريجي هذه الحلقات المباركة، حيث قال «حفظت القرآن في الاترجة ودار القرآن الكريم واتممت السند في حلقات العم خالد يوسف المرزوق». وقال د.الجزار: «انضممت لحلقات العم خالد يوسف المرزوق منذ بدايتها قبل 4 سنوات تقريبا وانهيت السند الاول في آخر 2014 برواية حفص عن عاصم وشعبة، وحاليا احفظ السند برواية قالون وحفص مع القصر». وأوضح د.الجزار أن القرآن لابد من قراءته على مشايخ لتصحيح أي أخطاء في القراءة والتجويد، وبفضل الله ثم بدعم القائمين على الحلقات كان هناك تخصص وتميز لوجود مشايخ افاضل أهّلونا للحصول على السند بفضل الله ثم جهودهم المباركة وانتظام الحلقات والتشجيع الدائم لنا بالهدايا والمكافآت وهو ما جعلنا نجتهد اكثر بالحفظ والدراسة للحصول على السند.
واضاف قائلا «ربنا يكرم اسرة العم خالد يوسف المرزوق لانهم اكرمونا بوجود هذه الحلقات المباركة في مسجد سعد السلطان وثانيا بتكريمهم المادي والمعنوي لنا، وندعو الله ان يجعل هذا العمل خالصا لوجهه وان يجعله في موازين اعمالهم الصالحة».
ووجه د.الجزار نصيحة في ختام كلماته لجميع الابناء ان يستغلوا هذه الحلقات المباركة في المساجد والاترجة لحفظ وإتقان القرآن الكريم وخاصة في السن الصغيرة، لان الحفظ على كبر يجعل الانسان في معاناة بسبب النسيان، وكما قيل «الحفظ في الصغر كالنقش على الحجر».
مشكور .. د. عادل الفلاح
منذ انطلاقتها في عام 2013 كان هناك جهد واضح لمسؤولي وزارة الاوقاف وعلى رأسهم وكيل وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية- آنذاك- د.عادل الفلاح الذي حرص على الحضور والمشاركة ورعاية حفل التكريم ايمانا منه بأهمية الحلقات في تنشئة جيل حافظ لكتاب الله سبحانه وتعالى بالسند المتصل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ان مثل هذه الرعاية الكريمة المباركة من أبناء العم خالد يوسف المرزوق - يرحمه الله - وجزاهم الله خيرا، والتي تقام على ارض الكويت، برهان ساطع على خيرية أهل الكويت وحبهم الجارف لكتاب الله.
الشعيب.. دور مشهود في قطاع المساجد والاهتمام ببيوت الله
منذ عامها الاول ايضا كان وكيل وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية المساعد لقطاع المساجد والوكيل المساعد للشؤون المالية والادارية د.وليد الشعيب حريصا على تقديم كل الرعاية لحلقات العم خالد يوسف المرزوق ـ يرحمه الله.
وشهد قطاع المساجد في ظل رئاسة الشعيب جهودا مشهودة في العناية والاهتمام ببيوت الله سبحانه وتعالى من بناء مساجد جديدة وتوسعة عدد من المساجد والاهتمام بالفرش والنظافة والتجميل وفوق ذلك كله الاهتمام بحفظ القرآن والعناية بحفظته.
ومن تلك الجهود التعاون اللامحدود الذي يقدمه قطاع المساجد ممثلا بادارة مساجد محافظة الاحمدي لحلقات العم خالد يوسف المرزوق ـ يرحمه الله ـ في مسجد سعد السلطان السالم بمنطقة الفنطاس والتي تحتضن حلقات تحفيظ القرآن وحفل ختام المسابقات وتوزيع الجوائز كل عام، فلهم الشكر على جهودهم الطيبة المباركة.
د. خالد الحيص.. شكراً
من المسؤولين الذين كان لهم سبق الدعم والمساندة الأخ د.خالد الحيص الذي نذكره في هذه الحلقات المباركة بعلمه وخلقه وتعاونه، فله منا جزيل الشكر والتقدير يوم كان في إدارة مساجد الأحمدي والذي قال للصحافة إن الحلقات نموذج في التجربة القرآنية ومشروع تمهيدي للإجازات بالقراءات الصغرى والكبرى ضمن فكر تطويري ونوعي مميز.
مشكور.. طارق الفيلكاوي
من الداعمين الذين لمسنا عطاءهم السخي وحضورهم الداعم لهذه الحلقات وحفاظها الأخ طارق الفيلكاوي من إدارة مساجد محافظة الأحمدي.. مشكور.
مشايخنا الكرام.. جزاكم الله خيراً
يستحق كل معلم للقرآن الكريم في حلقات العم خالد يوسف المرزوق ـ رحمه الله ـ أن نقول له: «شكرا وجزاك الله خيرا» عما قدمت من جهد كبير في تحفيظ المنضوين في هذه الحلقات المباركة لأنكم جعلتم حفظ القرآن وتعليمه تجارة رابحة مع الله- عز وجل- وكنتم خير العون في صمت عجيب وعمل دؤوب فلكم منا جزيل الشكر والعرفان في أكثر من 19 حلقة قرآنية وأكثر من 250 طالبا على مدار الأعوام منذ عام 2012 وحتى هذه الساعة فكان هذا هو مسك الحصاد 17 حافظا للقرآن وغيرهم على الطريق متخرجين بإذن الله.. بوركتم وبيض الله وجوهكم يا من نلتم شفاعة القرآن بنص حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه».شكرا مشايخنا الذين يعلمون السند المتصل بالقرآن الكريم والتحفة والجزرية.. نتائجكم طيبة يا حملة القرآن الكريم ومدرسيه الأفاضل.. شكرا.
حروف القرآن
خلال الحفل ألقى الطفل خالد معتمد قصيدة شعرية بعنوان «حروف القرآن» عن فضل القرآن واهله، حفاظه وقارئيه للشاعر المصري مصطفى الجزار، والتي تقول ابياتها:
أكرم بقوم أكرموا القرآنا
وهبوا له الأرواح والأبدانا
قوم.. قد اختار الإله قلوبهم
لتصير من غرس الهدى بستانا
زرعت حروف النور.. بين شفاههم
فتضوعت مسكا يفيض بيانا
رفعوا كتاب الله فوق رؤوسهم
ليكون نورا في الظلام... فكانا
سبحان من وهب الأجور لأهلها
وهدى القلوب وعلم الإنسانا
* * *
يا ختمة القرآن جئت عظيمة
بجهود قوم ثبتوا الأركانا
بدءا من «الكتاب»، أول نبتة
غرست، فأثمر عودها فرسانا
حملوا على أكتافهم أحلامهم
يبنون صرحا بالتقى مزدانا
لبناته اكتملت بحفظ كتابهم
كالنور حين يتم بدر سمانا
يا ختمة القرآن أهلا.. مرحبا
آن الأوان لتكملي البنيانا
* * *
جهد تنوء به الجبال تصدعا
وتفيض منه قلوبنا عرفانا
من كل صوب جاء قلب خافق
يستعذب الترتيل والإتقانا
* * *
يا رب أكرم من يعيش حياته
لكتابك الوضاء لا يتوانى
يا منزل الوحي المبين تفضلا
ندعوك فاقبل يا كريم دعانا
اجعل كتابك بيننا نورا لنا
أصلح به ما ساء من دنيانا
واحفظ به كويتنا، واجمع شملنا
فالشمل مزق، والهوى أعيانا
سأستمر لحفظ القرآن بالقراءات العشر
د.إيهاب محمد احمد طبيب بمستشفى ابن سيناء اكد انه التحق بالحلقات منذ عامين تقريبا، وقال «حفظت القرآن الكريم وكانت لدي رغبة قوية في إتمام الحفظ بالسند المتصل عن رسول صلى الله عليه وسلم وهو ما اكرمنا الله به في هذه الحلقات المباركة حيث حصلت على السند بقراءة الامام عاصم براوييه الامام حفص والامام شعبة».
وتابع قائلا «سأستمر في هذه الحلقات المباركة لاستكمال قراءة القرآن بالروايات العشر ان شاء الله».
وشدد على ان «حفظ القرآن الكريم بركة ورحمة، ولم يكن هناك اي تأثير في حفظ القرآن بالسند على عملي، ولله الحمد مادام العمل لوجه الله والاخلاص فيه كان الوقت مباركا لاننا في خدمة اشرف الكتب على وجه الارض وهو كتاب الله ـ عز وجل ـ وندعو الله ان يبارك في راعي هذه الحلقات الطيبة المباركة ويكثر من اهل الخير».
وقال د.احمد للقائمين على هذا العمل المبارك: «نتوجه لكم بالشكر الجزيل على شرف خدمة كتاب الله وهذا الدعم السخي لحفظته ونسأل الله ان يجعله في موازين اعمالكم الصالحة، وان يغفر للعم المرحوم ـ بإذن ربه ـ خالد يوسف المرزوق ويجعلها نورا ورحمة له في قبره ويوم يلقى ربه».
استشراف المستقبل
ذكر المشرف العام على الحلقات يوسف عبدالرحمن أن التوجه المستقبلي في هذه الحلقات يتركز على دعم الجاليات الأجنبية وايضا الأخذ في الاعتبار الموهوبين المتميزين في الحلقات وبالفعل بدأنا ندرس دعم المزيد من الجاليات مثل الجالية الفلبينية ونحن بصدد ترتيب حلقة لهم في القريب العاجل مع مواصلة دراسة فكرة دعم المتميزين الموهوبين.
ثقة أولياء الأمور
نفخر ونعتز بثقة أولياء الطلبة الدارسين عندنا في حلقات القرآن الكريم وهم بالفعل سندنا الدائم واستمرارية رفد هذه الحلقات بفلذات أكبادهم وتطبيق توجهاتنا وإرشاداتنا على خير وجه، ونبشرهم بحلو حصادهم الدنيوي والأخروي.
وهنيئا لهم تاج الوقار.
الناطقون بغير «العربية»
في ساحة التنافس القرآني هدفنا يزداد في تخريج جيل قرآني من الشباب غير الناطقين بالعربية وها نحن اليوم نكرم بعضا من هذه الفئة وكل الشكر والتقدير لأساتذتهم ومشايخهم من حفظة كتاب الله تعالى.
حلقات مبهرة
«حلقات مبهرة»، هكذا وصف الطبيب د.محمد مرزوق اخصائي الجراحة بمستشفى العدان حلقات العم ـ المغفور له بإذن ربه ـ خالد يوسف المرزوق والذي اوشك على الحصول على السند المتصل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقال د.مرزوق «حفظت القرآن في مصر وجودت القراءة في الكويت وسمعت عن الحلقات وتقدمت للشيخ محمد عبدالله حيث عقد لي اختبارا، وتم قبولي- ولله الحمد- والآن أوشكت على الحصول على السند المتصل عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ودعا مرزوق لأسرة العم خالد يوسف المرزوق ـ يرحمه الله ـ حيث قال «جزاهم الله كل خير على هذا العمل المبهر والعظيم، فمن يزر مسجد سعد السلطان اثناء الحلقات فسيجد شيئا مبهرا ويحق له ان يفرح ويفخر بهذا العمل المتميز حقا، فجزاكم الله خيرا على ما تقدمونه لخدمة كتاب الله ورعاية حفظته والاهتمام بهم، وندعو الله ان يجعل هذا العمل خالصا لوجهه وان يكون في موازين اعمالكم الصالحة ووالديكم، اللهم آمين».
ووجه د.مرزوق رسالة الى جميع حفظة كتاب الله بأن يتوجهوا للانضمام الى هذه الحلقات المباركة، مضيفا: «وبالفعل انا شخصيا دعوت بعض الاصدقاء للانضمام اليها، لحفظ كتاب الله بالسند المتصل على ايدي مشايخ افاضل وفي حلقات تنعم بذكر الله، واشكر كل القائمين عليها وخاصة الشيخ محمد عبدالله المقرئ والمسند بأترجة الكويت، وجزاهم الله جميعا كل الخير».