Note: English translation is not 100% accurate
«غرينبيس» تطرح حلاً بيئياً لمعضلة الكهرباء في لبنان
16 يونيو 2016
المصدر : الأنباء
بيروت ـ جويل رياشي
لأن الطاقة المتجددة بإمكانها ان تحل ازمة الكهرباء المستحكمة بلبنان منذ عقود، أطلقت منظمة «غرينبيس» حملتها «الشمس ببلاش» في لقاء صحافي تخلله أيضا عرض لتقرير «تحفيز الطاقة الشمسية في لبنان: خطوة نحو 100% طاقة كهربائية متجددة»، وذلك بهدف تسليط الضوء على أهمية نظم الطاقة الشمسية الخاصة كحل عملي ونظيف ومستدام لأزمة الكهرباء في لبنان.
وأوضحت مديرة برنامج العالم العربي في المنظمة غالية فياض «ان الحملة تسعى إلى الترويج لحل بديل يكفل معالجة الانقطاع اليومي للكهرباء والناجم عن عجز الحكومة عن تأمينها على مدار الساعة لتلبية أدنى متطلبات الحياة الأساسية، في حين تتم الاستعانة بمولدات الديزل للتعويض عن هذا الانقطاع في التيار»، مؤكدة ان هذه الحملة «تنطلق أيضا من الحاجة إلى التحول نحو الطاقة المتجددة كوسيلة أساسية للتصدي لظاهرة تغير المناخ والاعتماد على الوقود الأحفوري».
من جهته، قال مسؤول حملات العالم العربي في «غرينبيس المتوسط» جوليان جريصاتي: «كنا وما زلنا نعيش طوال هذه السنوات في حالة عبثية، وتغاضينا عن وجود الشمس كمصدر آخر للطاقة يتميز بكونه موردا مجانيا ونظيفا ومتجددا ومتوافرا على الدوام. فطقس لبنان ينعم بأكثر من 300 يوم مشمس في السنة، وهذا يكفينا لسد احتياجاتنا على الصعيد الوطني، إلا أننا مع ذلك لا نستغل هذه الفرصة».
وأضاف مشيرا إلى أن «سوق الطاقة الشمسية ينمو بوتيرة بطيئة إنما ثابتة. ولكن ما أعاق هذا النمو هي الأفكار السائدة عن ارتفاع كلفة نظم الطاقة الشمسية وفعاليتها. اليوم، أصبح سعر نظام الطاقة الشمسية أدنى مما كان عليه منذ 6 سنوات بنسبة 80%، فأصبح قادرا على منافسة المولدات الخاصة، حتى أنه بات أرخص منها! حان الوقت ليقوم الناس بأخذ زمام المبادرة بنفسهم. فالنظم الشمسية الخاصة تزود الناس بالطاقة». ويذكر ان «غرينبيس» تعمل منذ 45 عاما في اكثر من 40 دولة في مجال الحفاظ على البيئة، وهي منظمة مستقلة تعتمد على التمويل الفردي وليس على الدول او الحكومات او اي شركة، بحسب تعريف فياض التي اكدت ان هذه الاستقلالية تساعد في العمل بعيدا عن التجاذبات السياسية والاقتصادية.
وفيما تركزت الهواجس والأسئلة على القروض البيئية التي ليست ميسرة كما يشاع، اكد جريصاتي ان الخطوة الاولى تكمن في التوعية وجعل الناس يقتنعون بجدوى الحملة، لننتقل في مرحلة ثانية الى الضغط على الحكومة ومواقع القرار». وكانت قد سبقت حملة «الشمس ببلاش» اعلانات تشويقية بعنوان «دولة او موتور» اتضح الهدف منها بعد الإعلان عن الحملة.