Note: English translation is not 100% accurate
ريفي وصفها بـ «الخطوة الإيجابية».. وآلان حكيم: نريد أن نُحدث «صدمة»
سلام: استقالة «الكتائب» غلطة.. ولا يجوز تعطيل البلد
16 يونيو 2016
المصدر : الأنباء

كتلة التغيير والإصلاح: الاستقالة لن تحشرنا في الزاويةبيروت ـ عمر حبنجر
وجه حزب الكتائب ضربة صادمة لحكومة تمام سلام باعلان استقالة وزيريه سجعان قزي وآلان حكيم «لأن الحكومة تحولت من رمز لاستمرارية الدولة الى تعبير عن هريان ما تبقى من الدولة»، وفق ما اشار رئيس الحزب سامي الجميل.
واضاف الجميل، في مؤتمر صحافي عقده في ساعة متقدمة من ليل الثلاثاء ـ الاربعاء الماضي: اننا نؤمن بحاحة لبنان الى صدمة ايجابية وان البلد واقتصاده لا يكتملان على هذا النحو في ظل الصفقات، ولهذا قرر الحزب الاستقالة من الحكومة.
رئيس الحكومة تمام سلام سارع الى وصف خطوة الكتائب بـ «الغلطة»، وقال: لا يجوز تعطيل البلد لأي سبب.
ورد وزير الاقتصاد المستقيل آلان حكيم بالقول: نريد ان نحدث «صدمة»، فعندما شعرت الكتائب بان بقاءها يساوي عدمه في الحكومة قررنا الاستقالة، رفضا لمنطق الصفقات والنفايات والاتجاه للتمديد الى نائب مدير جهاز امن الدولة العميد محمد الطفيلي واصرار الكتائب على وقف التهجم على المصارف، آملا ان تؤدي هذه الاستقالة الى تسريع انتخاب رئيس الجمهورية.
وزير التربية إلياس بوصعب عضو كتلة التغيير والاصلاح أسف لاستقالة وزيري الكتائب، رافضا مقولة ان هذه الاستقالة ستحشر وزراء التغيير والاصلاح في الزاوية لأن استقالتنا لا تخدم الهدف منها بل تخدم الفريق الذي يريد تمرير قرارات رغما عنا، إذ إن الحكومة ستكمل بغياب المستقيلين، متوقعا ان تواجه الحكومة ازمة كبيرة بسبب ملف جهاز امن الدولة.
رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع غرد قائلا: ان تصرف الحكومة حيال جهاز امن الدولة غير مقبول، وان الحكومة وضعت هذا الجهاز خارج رعايتها من دون اي مسوغ قانوني او اسباب موجبة، ملاحظا ان الحكومة تتحضر لمخالفة جديدة بحق هذا الجهاز، فبدل ان تلتقط فرصة احالة نائب مدير هذا الجهاز إلى التقاعد في 26 الجاري وتعيين من يحل محله، فإنها تتحضر للتمديد له، وتمنى جعجع على رئيس الحكومة منع تفاقم الوضع.
اما وزير العدل المستقيل اشرف ريفي فقد وجه التحية لرئيس الكتائب النائب سامي الجميل، واصفا استقالة وزيري الكتائب بالخطوة الايجابية.
وابدى ريفي استعداده لاعلان العصيان المدني في شمال لبنان لمنع ايران من اخذنا الى مؤتمر تأسيسي لتغيير نظام البلد، ولن ينفعهم السلاح ولا الدعم الايراني ولا الاسدي.
مصادر 14 آذار قللت لـ «الأنباء» من اهمية استقالة الوزيرين الكتائبيين بدلالة اعفاء وزير الكتائب الثالث رمزي جريج من الاستقالة ليبقى عين الحزب ويده داخل مجلس الوزراء، لكن هذه الاستقالة ستضعفها اكثر مما هي ضعيفة، ولا تسقطها، بل ستستمر رغم ضعفها، لأن هذه هي ارادة من يغطيها سياسيا.
واضافت المصادر: استقالة الوزيرين لن تؤدي الى فرط الحكومة التي يتعين لاسقاطها استقالة تسعة وزراء (الثلث زائد واحد) الا ان هذه الاستقالة تضعف العنصر المسيحي داخل الحكومة والذي يغدو مقتصرا على وزراء تيار عون والمسيحيين المستقلين.
وحول قبول الاستقالة او التراجع عنها، ترى اوساط دستورية انه في ظل الشغور الرئاسي الراهن تقبل الاستقالة بتوقيع رئيس مجلس الوزراء وجميع الوزراء عدا المستقيلين منهم كممثلين لرئيس الجمهورية، وتظهر مشكلة التوقيع على مرسوم تعيين وزير او اكثر مكان المستقيل او المستقيلين والذي يعد من صلاحية رئيس الجمهورية الى جانب رئيس الحكومة.