Note: English translation is not 100% accurate
غريب: ندعو الله أن تبقى الكويت عصيّة على من يريد إحداث الفتنة
الكنيسة الإنجيلية الوطنية أقامت غبقتها السنوية
16 يونيو 2016
المصدر : الأنباء




ننتظر تلك المناسبة السنوية المحببة إلى قلوبنا بشوق كبيرندى أبو نصر
أقامت الكنيسة الإنجيلية الوطنية أول من أمس غبقتها الرمضانية السنوية بحضور عدد من رجال الدين والسفراء والشخصيات العامة.
وتقدم القس عمانوئيل غريب في الكلمة التي ألقاها بهذه المناسبة بأصدق التهاني والتبريكات بحلول شهر رمضان الكريم، داعيا الله أن يديم نعمة المحبة والسلام والرخاء على الكويت الحبيبة لتبقى دائما واحة أمن وأمان وأن يحفظها الله من كل مكروه برعاية صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد.
وأضاف «أشكر الله على المحبة التي انسكبت في قلوبنا وهي التي تجمعنا الآن وأراها في عيون وأفعال الجميع، ولا أدل عليها من تلبية الدعوة للمشاركة في هذه الغبقة التي نقيمها سنويا من أجل تأكيد محبتنا لكم وحرصنا على التواصل».
وتابع بالقول: تحرص الكنيسة على هذا التقليد السنوي المحبب إلى قلوبنا والذي نحرص عليه وننتظره بشوق من عام الى آخر، مضيفا: ولا يسعنا إلا ان نتقدم بوافر الشكر وعظيم التقدير الى سمو الشيخ ناصر المحمد لرعايته الكريمة التي تعكس حرص آل الصباح الكرام على رعاية وتشجيع أبناء الوطن بكل أطيافهم على العيش المشترك والتواصل بمحبة على أرض الكويت الطيبة. وأبدى غريب انزعاجه وقلقه حيال ما يسمع ويرى من مظاهر العنف والكراهية التي تجلت في أصعب صورها في عمليات القتل والترويع التي حدثت وتحدث حتى الآن. وأضاف: إننا نشارك جميع إخوتنا الأحباء الذين فقدوا أحباءهم في التفجير الآثم بمسجد الإمام الصادق الذي مضى عليه عام، وندعو الله أن تبقى الكويت عصية على أي شخص أو مجموعة تريد إحداث فتنة بين أطياف المجتمع، مضيفا: إننا نعلن باسم الحب إدانتنا التامة لهذه الأعمال ونصلي معا إلى الاله الواحد ان يسود السلام والعدل في كل مكان.
من جانبه، تحدث الشيخ د.أحمد حسين عن التعايش المشترك الذي تؤكد عليه جميع الأديان، مؤكدا انه أمر ضروري ومطلوب في هذا التوقيت باعتباره الطريق نحو حياة آمنة منيعة ضد التطرف والإرهاب الذي يشهده العالم اليوم.
وأكد أن التعايش لا يعني إضمار السوء وإخفاءه في القلوب ومنافقة الآخر، بل التعايش الذي نرجوه هو الاعتقاد الحقيقي الصادق باحترام الآخر، لأننا جميعا من أصل واحد ونفس واحدة.وقال ميتروبوليت بغداد والكويت وتوابعهما المطران غطاس: بداية أشكر الأخ القس عمانوئيل على هذه اللمة، التي تنشد السلام، السلام المفقود، السلام الذي لا يبنى إلا على السلام النازل من الله، مضيفا: إننا نحتفل اليوم بمناسبة تلفنا ببركة خاصة إنها صوم رمضان. وقال: إننا نرى أن الثروة تتركز في أيدي نسبة قليلة في العالم أو في البلدان، وما يُصرف لتدمير البشرية لو صُرفت منه نسبة بسيطة للمحتاجين لأطعمت كثيرين، فكل طلقة تطعم إنسانا لمدة يوم تقريبا. «أحسنوا.. أقرضوا». إن الفقر والظلم يولدان إرهابا هو بالأولى سلاح الفقراء، سلاح من سلاحهم ضعيف، ويأتي ردا على إرهاب من عندهم حضارة المال. ولكي نعطي السلام، علينا أن نقتني السلام الداخلي، الذي هو هدف كل التقشفات وتحول الطاقة الحيوية التي تستعملها الأهواء المدمِّرة للقتل، إلى طاقة الحب التي تكثر الحياة في العالم المنظور. علينا أن نتربى على احترام الآخر، والطبيعة الصائرة اليوم إلى دمار، هذه هي مدرسة الصوم. ومرة أخرى شكرا لك أيها الأخ الحبيب الكويتي الأصيل، المتجذر محبة، والمتخلق بخلق الكويتي الآتي من غابر التاريخ، الى الحاضر ليذكرنا بأن الكويت مبنية على المحبة والتسامح والأخوة والسلام.وصلاتنا إلى الله تعالى أن يحفظ صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بخلقه الرفيع وإنسانيته السامية التي يحتذى بها، وكذلك سمو ولي عهده الأمين، وأهل الكويت والمقيمين فيها. صوما مثمرا وشهرا مباركا عليكم جميعا.