Note: English translation is not 100% accurate
أكد أنها تتكون من ثلاث كليات اللغة العربية والشريعة والتربية
عبدالله العجمي: 75% نسبة الإنجاز في جامعة الوفاء بإندونسيا
17 يونيو 2016
المصدر : الأنباء

ليلى الشافعي
صرح رئيس مكتبي اندونيسيا والفلبين في الرحمة العالمية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي عبدالله عبيد العجمي بأن تجربة الرحمة العالمية في مجال تنمية مجتمعات القارة الآسيوية أصبحت نموذجا فريدا يشهد بجهوده القاصي والداني، مشيرا إلى أن الرحمة العالمية تسعى من خلال مشروعاتها التنموية الكبرى إلى بناء الإنسان من خلال إنشاء العديد من المدارس والمعاهد والمجمعات التنموية والجامعات.
وتحدث العجمي عن تجربة جامعة محمود كشغري بقرغيزيا للدراسات الشرقية والتي يدرس بها الآن 475 طالبا جامعيا وهي الجامعة التي تأسست عام 1999م ولا تزال تقوم بدورها الرائد في تعليم وتخريج الطلاب، إضافة إلى اعتمادها الجامعة الوحيدة التي لها حق منح شهادة الماجستير في اللغة العربية في قرغيزيا كما أنها حصلت سنة 2010 على «نجمة بالميرا» الدولية نظرا لمساهمتها الفعالة في توطيد اطر التعاون بين قارتي آسيا واوروبا، ولدورها في تقوية العلاقات الاقتصادية والثقافية. كما حصلت في 2011 على جائزة «الجودة الأوروبية» الدولية.
وأعلن أن هذه النجاحات دفعت الرحمة العالمية في أن تتقدم بقوة نحو مزيد من هذه المشاريع الاستراتيجية، ولذلك قامت الرحمة العالمية بإطلاق مشروع جامعة الوفاء والتي بصدد بناؤها الآن، والتي تتكون من كلية الدراسات الشرعية وكلية التربية وكلية اللغة العربية وسكن طلبة كلية اللغة العربية وسكن الطلبة وصالة الطعام وشقق المدرسين مشيرا إلى أن فكرة إنشاء جاءت من الإقبال الكبير على معهد الرحمة العالمية (معهد إعداد المعلمين - جاكرتا) الذي أنشئ عام 2005، مبينا أن نسبة الإنجاز في الجامعة بلغ أكثر من 75%.
وأضاف العجمي أن مشروع الجامعة هو الأول على مستوى إندونيسيا كمشروع تعليمي خيري من حيث الخدمات والسكن الداخلي والمرافق العامة، كما سيخدم منطقة جنوب شرق آسيا (الفلبين، وجنوب تايلند، كمبوديا) بالإضافة إلى إندونيسيا، مؤكدا أنه سيلتحق بالكادر الأكاديمي بعثة تعليمية عربية متخصصة من أجل دعم برامج تدريس اللغة العربية وعلومها ولتأسيس الطلبة في اللغة العربية، وستبدأ الجامعة التدريس في ثلاث كليات رئيسية، وهي (كلية اللغة العربية، وكلية الشريعة، وكلية التربية).
وختم العجمي تصريحه بالشكر والتقدير لمن أعطوا ثقتهم للرحمة العالمية لتقوم بهذا الدور الريادي الذي هو صدقة جارية ينتفع بها كل من ساهم في تعليم وتنوير إنسان، ومؤكدا على أن نجاح هذه المشاريع قائم على فضل الله أولا ثم على دعم الكافلين والمحسنين عن طريق استقطاعاتهم الشهرية أو تبرعاتهم عن طريق موقع http://www.khaironline.net وقال العجمي إن الحاجة ماسة لاستمرار نجاح المشروع من خلال الدعم ويمكن الحصول على معلومات أكثر عبر الاتصال على خدمة المتبرعين بالرحمة العالمية 1888808