Note: English translation is not 100% accurate
موقف دعوي
السويلم يروي تجربة مساعدة طفل سوري نحر والده وأمه وإخوته أمام عينيهُ
18 يونيو 2016
المصدر : الأنباء



رئيس مكتب سورية في الرحمة العالمية - جمعية الإصلاح الاجتماعي وليد السويلم يحكي قصة «أدهم وفريق بلسم» فيقول: «أدهم» هو عنوان قصة للدعم النفسي هو طفل صغير يبلغ من العمر أحد عشر عاما، لو رأيته قبل أن يذهب إليه فريق بلسم للدعم النفسي لشعرت كيف كان يعاني مما حدث له، وما مدى المعاناة التي كان يشعر بها جراء ما رآه حينما ذهب فريق بلسم للدعم النفسي والذي أشرفت عليه الرحمة العالمية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي الى الأردن لمتابعة اللاجئين السوريين نفسيا وجدوا طفلا يخاف من كل شيء كلما اقترب منه شخص وجدوه مذعورا، فتساءل الفريق، ما قصة هذا الطفل، وماذا حدث له، وتبين أن «أدهم» طفل سوري دخل عليه جنود هو ووالده ووالدته واخوته وحينما رآهم اختبأ تحت الطاولة خوفا منهم فرأى بعينه فاجعة كبيرة حيث رأى أباه ينحر أمامه ثم أمه ثم اخوته ثم عمته، فارتعدت اركانه ولم يستطع النطق بكلمة واحدة إلى أن أتى الجيران وبدأوا يسألون عن أهله ودخلوا إلى بيته فوجدوا الأب والام والأولاد تم نحرهم ولكن أين أدهم؟
فبحثوا في البيت فوجدوه مختبئا تحت الطاولة فأخرجوه واطعموه وقررت جارة له تدعى «شمسية» أن تأخذه معها إلى الأردن وحينما علمت أن هناك مراكز للأيتام ذهبت به إلى هناك وكلما اقترب منه شخص ارتعد وكلما تحدث اليه أحد صرخ ولما سمعت المرأة ان هناك فريقا للدعم النفسي قادما من الكويت إلى اللاجئين السوريين قالت وما المانع أن نذهب إليهم وبالفعل ذهب «أدهم» برفقة «شمسية» الى فريق الدعم النفسي والذي لم يتوان لحظة عن مساعدته حيث قامت كل من د.حنان القطان ود.منى القطان ود.عروب الهولي بتسلمه ودراسة حالته والتي سرعان ما تكشفت لهم طريقة علاجه حيث بدأوا بعلاجه نفسيـــــا واستطاعوا مرة تلو المرة أن يرسموا البسمة على وجهه وقبل أن يغادر الوفد وضعوا برنامجا لعلاج «أدهم» وبالفعل في زيارة له بعد مرور شهر ونصف الشهر تغيرت الحالة وبدأ أدهم بالضحك واللعب مع باقي زملائه.
ولذا تعد حملات الدعم النفسي التي تقوم بها الرحمة العالمية عن طريق فريق بلسم التطوعي هي نقلة نوعية في الاغاثــــة وذلك لسد الحاجات الفسيولوجية للاجئين السوريين والارتقاء بالإنسان ودعمه نفسيا وتربويا خاصة أن البلدان المنكوبة تحتاج لمثل هذه الحاجات الإنسانية كحاجته الى المأكل والمشرب والمأوى.