Note: English translation is not 100% accurate
كشف عن أن ميزانية الاتحاد الحالية لا تكفي وسنعمل على تعزيزها قريباً
أمين عام اتحاد الصحافيين العرب خالد ميري لـ «الأنباء»: الكويت رائدة في الديموقراطية والحريات الصحافية والإعلامية وحرية الرأي
18 يونيو 2016
المصدر : الأنباء

أزمة نقابة الصحفيين المصرية طارئة وفي طريقها للحل.. والسيسي لم يتأخر عن دعمها
عيدية الصحافيين المصريين في الدول العربية فتح باب القيد بجدول المنتسبين بعد العيد
الصحافة العربية تمر بأزمات اقتصادية ربما هي الأصعب في تاريخها
هناك تراجع كبير في مستوى الصحافيين رغم التطورات التكنولوجية المتلاحقة
هدفنا في اتحاد الصحافيين العرب الحفاظ على أمن الصحافي العربي وأن يتمكن من ممارسة مهمته
كل ما طلبناه من دعم مالي أو دعم لمشروعات مهمة قدمته الدولة المصرية لنقابة الصحفيين
أنا على اتصال مع وزارة الداخلية في مشاكل متعددة وكانت تستجيب وتحلها
تدريب الصحافيين يأتي على رأس أولويات اتحاد الصحافيين العربوصف أمين عام اتحاد الصحافيين العرب ووكيل أول نقابة الصحفيين المصرية خالد ميري أزمة نقابة الصحفيين المصرية التي جرت قبل أسابيع بأنها أزمة طارئة وفي طريقها للحل قريبا، مشددا على ان الرئيس عبدالفتاح السيسي ومنذ انتخابه لم يتأخر أو الحكومة على الإطلاق عن دعم النقابة. وقال ميري في لقاء مع «الأنباء» على هامش زيارته للكويت عقب انتخابات الأمانة العامة الجديدة لاتحاد الصحافيين العرب التي جرت في تونس قبل أيام، ان الكويت رائدة على مستوى العالم في مجال الديموقراطية والحريات الصحافية والإعلامية وحرية الرأي والتعبير بشكل كامل. وكشف ميري الذي يشغل ايضا منصب رئيس لجنة القيد بنقابة الصحفيين المصرية عن خبر سار يتم التحضير له حاليا وهو ضم الصحافيين المصريين في الدول العربية الى نقابة الصحفيين المصرية من بوابة «الانتساب»، مشيرا الى فتح جدول المنتسبين عقب عيد الفطر المبارك وبعد عرض الموضوع على مجلس النقابة. وأوضح ان كل ما طلبه مجلس النقابة من دعم مالي أو دعم لمشروعات مهمة مثل العلاج والمعاشات والمشروعات المختلفة وتدريب الصحافيين قدمته الدولة المصرية راضية وعن طيب خاطر لنقابة الصحفيين، مبينا انه شخصيا كان على اتصال مستمر مع وزارة الداخلية في مشاكل متعددة، مضيفا انها كانت تستجيب وتحل تلك المشاكل. وعن دور اتحاد الصحافيين العرب ومهامه في الفترة المقبلة، شدد ميري على ان تدريب الصحافيين العرب يأتي على رأس أولويات اتحاد الصحافيين العرب، مشيرا الى ان هناك تراجعا كبيرا جدا في مستوى الصحافيين في وقت نشهد فيه تطورات تكنولوجية متلاحقة بشكل غير مسبوق في تاريخ الصحافة في العالم. وإلى تفاصيل اللقاء:أجرى الحوار: أسامة أبوالسعود
بداية، نهنئك بانتخابك أمينا عاما لاتحاد الصحافيين العرب، والسؤال الذي يدور في ذهن الكثيرين اليوم ما دور اتحاد الصحافيين العرب في النهوض بالإعلاميين وخدمة قضاياهم والدفاع عن الحريات الإعلامية؟
٭ اتحاد الصحافيين العرب منظمة أهلية وإقليمية مهمة لأنها تضم النقابات والجمعيات العربية من الدول العربية المختلفة، ومصر تولت إنشاء هذه المنظمة ودعت إليها، وتبنت إنشاءها واحتضنت مقرها منذ 50 عاما واحتفلنا منذ عدة أشهر باليوبيل الماسي لإنشاء الاتحاد في القاهرة.
والسؤال الذي سألته بالفعل مهم، فهناك من ينظر لتراجع دور اتحاد الصحافيين العرب وهناك كثير من الناس لا يلمسون دور الاتحاد، وهذه مهمة الأمانة العامة الجديدة للاتحاد. ولهذا كان تفكير أعضاء الاتحاد بتقديم موعد انتخاباته، والتي كان مقررا لها يناير المقبل، واتفق أعضاء الاتحاد على إجراء الانتخابات وتمت في تونس نهاية شهر مايو الماضي وانتهت باختيار 15 عضوا بالأمانة العامة لاتحاد الصحافيين العرب مع نسبة تغيير في عدد كبير من المقاعد. وأنا شخصيا أشرف لأول مرة بالانضمام للأمانة العامة وأشرف ايضا بثقة الزملاء، والحقيقة انها ثقة في مصر قبل ان تكون ثقة في شخصي، فأعضاء النقابات العربية كان اختيارهم لاحد الصحافيين المصريين أمينا عاما للاتحاد لأن مصر هي دولة المقر التي تحتضن الاتحاد. وأنا أشكرهم على هذه الثقة، لأنها تحمل تقديرا كبيرا لمصر وليس لشخص خالد ميري، كما تم أيضا اختيار رئيس جديد للاتحاد ونواب جدد للرئيس. إذن فهناك تغيير كبير في الشكل، وتقريبا جميع المناصب القيادية جديدة، وبالتالي نأمل جميعا ان تتحول هذه الروح الجديدة التي تم ضخها في الاتحاد في اجتماع تونس لبرنامج عمل. ونحن بالفعل لدينا برنامج عمل متفق عليه وخطة عمل للمرحلة المقبلة، وإن شاء الله بعد شهر رمضان المبارك سيكون هناك اجتماع للأمانة العامة الجديدة بكامل تشكيلها وسيتم وضع الخطوات التنفيذية لعمل الاتحاد في المرحلة المقبلة.
أولويات الاتحاد
أين سيتم الاجتماع؟ هل في مقر الاتحاد ام بإحدى الدول الأعضاء؟
٭ لم يتم الاتفاق على المكان حتى الآن، ومن الممكن ان يكون في القاهرة او في إحدى الدول العربية الشقيقة، والمهم ان هذا الاجتماع إن شاء الله سنضع فيه خطوات تنفيذية لخطة العمل الجديدة ببرنامج عمل متكامل لكي يلمس الناس ما سألت عنه عن دور اتحاد الصحافيين العرب في العديد من القضايا المهمة التي تشغل بال الصحافيين في كل الدول العربية. وأعتقد ان التدريب يأتي على رأس هذه القضايا، فهناك تراجع كبير جدا في المستوى في وقت نشهد فيه تطورات تكنولوجية متلاحقة بشكل غير مسبوق في تاريخ الصحافة في العالم. وبالتالي يجب ان يكون الصحافي العربي على استعداد لأن يواجه هذه المنافسة، وأيضا هناك منافسة شديدة جدا للصحافة المقروءة من الصحافة الإلكترونية والإذاعة والتلفزيون، وكيف تستطيع هذه الصحف ان تظل موجودة وفاعلة ومؤثرة. وهناك أزمات اقتصادية تمر بها الصحافة العربية ربما هي الأصعب في تاريخها، وكيف يمكننا ان نساعد هذه الصحف لتظل موجودة وقادرة على المنافسة، وألا نشهد كل يوم إغلاق صحيفة عربية، لأننا رأينا في الفترة الأخيرة ان هناك اتجاها بدأ لإغلاق المزيد من الصحف بسبب الأزمات الاقتصادية.
وماذا عن ميزانية اتحاد الصحافيين العرب؟
٭ مع الأسف الشديد ميزانية اتحاد الصحافيين العرب غير قادرة على ان تقدم مساعدات لهذه الصحف، لكن على الأقل تدرس بشكل هادئ المشاكل الاقتصادية التي تواجه الصحافة العربية من تكاليف الطباعة والتوزيع والتحرير، وكيف يمكن تقليل تلك التكاليف، وكيف يمكن ان نتجاوز هذه الصعوبات، وكيف نضع خطة عمل لهذه الصحف لكي تستمر وتظل على «قيد الحياة ولا يتم دفنها». وأعتقد ان هذا دور مهم جدا للاتحاد، وقطعا هناك أدوار أخرى لا تقل أهمية تتعلق بحريات الصحافيين العرب وتمكنهم من ممارسة عملهم في بيئة يتمتعون فيها بالحرية والاستقلال وعدم التدخل أو التأثير على عملهم. وايضا الحفاظ على أمن الصحافي العربي، وان يتمكن من ممارسة مهمته، لأن الصحافي هو مرآة الرأي العام، وهو القادر على ذلك بنقل الحقائق، إذن فهو عين الرأي العام على المسؤولين وما يجري من أحداث سواء في بلده أو في كل بلدان العالم. وبالتالي يجب ضمان أمن وحماية هذا الصحافي، وتجريم الاعتداء عليه أثناء ممارسة عمله خصوصا ان عددا كبيرا من الدول العربية تشهد مأساة على أرض الواقع سواء في ليبيا أو اليمن أو سورية أو العراق، وهذا يهدد حياة الصحافي وهو يمارس عمله الميداني.
ولذلك فعلينا مهمة تدريب هذا الصحافي على كيفية حماية نفسه أثناء ممارسة عمله، وأيضا نحن مطالبون بتوفير وسائل الحماية الممكنة له وندافع عن حقه في العمل بحرية واستقلال وعن حقه في الدفاع عن حياته وعدم تعرضه للسجن او الظلم بسبب التعبير عن رأيه ونقل الحقائق للرأي العام.
وأعتقد ان ما ذكرته الآن يلخص دور اتحاد الصحافيين العرب وانا على ثقة بأن أعضاء الأمانة العامة الجديدة للاتحاد سيترجمون ذلك كله لخطة عمل، وسنضع خطوات تنفيذية نأمل- ان شاء الله- ان ننفذها في المواعيد التي سيتم وضعها. ونأمل كذلك ان نجد التمويل الكافي لأن جزءا رئيسيا من إعاقة عمل الاتحاد في الفترة السابقة كان بسبب عدم وجود التمويل المناسب.
ونحن بدأنا بالفعل التفكير في توفير وسائل التمويل المناسبة سواء بالتعاون مع حكومات الدول العربية أو بالبحث عن وسائل تمويل جديدة، وان شاء الله نستطيع ان نوفر مصادر التمويل حتى يستطيع اتحاد الصحافيين العرب القيام بمهمته، وفي الحقيقة هذه مهمة صعبة وثقيلة في ظل كل الأحداث والظروف التي سردتها الآن.
دور الكويت
ننتقل لدور الكويت ودعمها لاتحاد الصحافيين العرب واحتضانها لأول مؤتمراته في عام 1965 وانتخاب الزميل عدنان الراشد نائبا أول لاتحاد الصحافيين العرب في دورة المجلس الجديدة، وايضا دور الزميل احمد بهبهاني خلال رئاسة الاتحاد في الفترة السابقة، كيف تقيمون هذا الدور؟
٭ الكويت من الدول العربية الشقيقة التي كان لها دور كبير جدا ومؤثر في وجود هذا الاتحاد ومساندته منذ البداية ودعمه ماديا وتقديم المساعدات اللوجستية المختلفة لتمكين الاتحاد من القيام بمهامه. والأستاذ احمد بهبهاني- شفاه الله- قدم الكثير للاتحاد لمساعدته على القيام بمهامه وتحمل الكثير رغم ظروف مرضه، وعدنان الراشد ايضا كان موجودا طوال الفترة الماضية وقدم الكثير للاتحاد، وأعتقد انه ومن خلال منصبه الجديد نائبا للرئيس قادر على ان يعطي إضافة، وان شاء الله مع الزميل عدنان الراشد والزملاء الراغبين الذين سيتم اختيارهم سنتولى مسؤولية توفير موارد جديدة للاتحاد تمكنه من القيام بدوره.
وكما ذكرت منذ قليل، فإن المهام كثيرة جدا ومتعددة وكلها تحتاج الى تكاليف مالية، وإذا لم يتم توفيرها فسيتحول الاتحاد إلى الخمول او مجرد مكان بلا معنى او بلا دور يؤديه. وان شاء الله مع الاستاذ عدنان الراشد نكون قادرين على ان نعطي هذه الدفعة للاتحاد وان نوفر كل التمويل اللازم لنستطيع القيام بكل الأنشطة التي نأمل ان يقوم بها الاتحاد في الفترة المقبلة.
وبهذا الصدد، نوجه الشكر الجزيل للكويت الشقيقة وجمعية الصحافيين الكويتية وجميع المنتسبين لها على ما قدموه للاتحاد وعلى ما سيقدمونه في الفترة المقبلة. وانا شخصيا كأمين عام جديد لهذا الاتحاد ثقتي كبيرة جدا بأنهم لن يدخروا وقتا او جهدا في النهوض بالاتحاد ليقوم بما يجب عليه من مهام.
الحريات في الكويت
وكيف تنظر لمستوى الحريات في الكويت وخاصة ما تتمتع به من حرية إعلامية ودستور ينظم السلطات ويمنح الحقوق والحريات؟
٭ الكويت دولة رائدة على مستوى العالم في مجال الديموقراطية والحريات الصحافية والإعلامية، وفي مجال حرية الرأي والتعبير بشكل كامل ولديها قوانين تنظم هذا العمل بشكل واضح، ولديها حرية كبيرة جدا. وعدد كبير من كبار الصحافيين العرب هم من الكويتيين، وايضا عدد كبير من الكتاب الكويتيين صوتهم ومقالاتهم لا تصل فقط الى القارئ الكويتي بل تنتشر على صعيد العالم العربي وينتظرها القراء في مختلف الدول العربية. واعتقد ان الكويت بكل ما لها من خبرة وتجربة هي إضافة قوية جدا لاتحاد الصحافيين العرب، وإضافة قوية جدا للصحافة العربية.
أزمة النقابة
بالحديث عن الأوضاع في مصر، خاصة انك لعبت دورا يمكن وصفه بـ «الإطفائي»، ونزعت فتيل أزمة محتدمة بين النقابة وأجهزة الدولة، وقمت بتلطيف تلك الأجواء المشحونة، كيف تنظر لتلك الأحداث الآن؟
٭ الصحافة والحريات الصحافية في مصر بخير، وأزمة النقابة هي أزمة طارئة وعارضة وفي طريقها للحل قريبا. ونقابة الصحفيين المصرية هي إحدى مؤسسات الدولة التي تحرص على ان تظل مؤسسة قوية تقوم بدورها في خدمة البلد وخدمة الصحافة والمهنة، وأعتقد ان هذه الأزمة العارضة ستنتهي تماما في فترة قريبة جدا. وما نأمله لمصر ان يتحقق التقدم والازدهار والاستقرار، وهذا مهم جدا لنا كمصريين، وايضا تقوية دور مصر في المنطقة العربية، فالعرب بحاجة الى مصر كما ان مصر بحاجة الى العرب. ونقابة الصحفيين المصرية هي النقابة الأم في الوطن العربي، فعمرها بلغ 75 عاما، ونحن سنحتفل هذا العام باليوبيل الماسي. كما ان دورها مهم في الصحافة العربية وان شاء الله تستعيد في وقت قريب جدا دورها وريادتها على مستوى الصحافة العربية.
دعم السيسي
وماذا عن دعم الرئيس عبدالفتاح السيسي لنقابة الصحفيين والصحافة المصرية؟
٭ بصفتي وكيل أول لنقابة الصحفيين في مصر يمكنني القول اننا وفي كل القضايا التي واجهناها منذ انتخاب الرئيس عبدالفتاح السيسي لم يتأخر على الإطلاق سيادته او الحكومة عن تقديم الدعم المطلوب لنقابة الصحفيين في مصر. وهذا ما يؤكد ان الأزمة الحالية عارضة، فكل ما طلبناه من دعم مالي أو دعم لمشروعات مهمة مثل العلاج والمعاشات والمشروعات المختلفة، وتدريب الصحافيين، قدمته الدولة لنقابة الصحفيين «راضية وعن طيب خاطر». وكل المشاكل التي واجهت اي صحافي زميل سواء أثناء ممارسة عمله كانت السلطات المصرية تستجيب على الفور لحل هذه المشاكل، وانا كنت على اتصال مع وزارة الداخلية في مشاكل متعددة، وكانت تستجيب وتحل المشاكل التي نتحدث معها فيها.
والحقيقة ان هناك تعاونا كاملا مع وزارة الداخلية، وانا أثق ان هذا التعاون سيعود أقوى مما كان، فمصر الدولة الأم في الوطن العربي ونقابة الصحفيين ايضا هي النقابة الأم في الوطن العربي، وان شاء الله يعود التعاون أفضل مما كان. وجميعا نثق في الرئيس السيسي، وهو محل ثقة الصحافيين المصريين والعرب، ولن يبخل على أبنائه الصحافيين بكل ما يحتاجونه خلال الفترة المقبلة.
عضوية النقابة
أخيرا، هناك مطلب دائم للصحافيين المصريين في الكويت بالانضمام لعضوية النقابة، خاصة انهم كفاءات مصرية مشهود لها بالعمل الصحافي في الكويت وتقوم بدور مهم في توطيد العلاقات الإعلامية بين البلدين، فمتى يتم اتخاذ قرار في هذا الشأن؟
٭ الجزء المهم في الالتحاق بنقابة الصحفيين المصرية انه يجب ان يكون الصحافي مشتغلا في صحيفة في مصر سواء في صحيفة مصرية أو صحيفة عربية او أجنبية معتمدة لدى هيئة الاستعلامات ويتم اعتماد هذه الصحف من النقابة، ووقتها يتم قيد الزملاء الصحافيين في نقابة الصحفيين.
والشكل الذي يمكن من خلاله ان يتم قبول الزملاء الصحافيين المقيمين في دول عربية والعاملين في صحفها هو ان يتم قبولهم بجدول المنتسبين، والقيد في جدول المنتسبين كان معطلا في سنوات سابقة، وهو احد جداول نقابة الصحفيين ويعطي الحصانة والحماية الكاملة للعامل بمهنة الصحافة، وان شاء الله نأمل قريبا جدا ان نعيد فتح القيد بجدول المنتسبين، ولدينا دراسة متكاملة في هذا الصدد. ونأمل في فترة قريبة جدا ان نعلن عن فتح باب القيد بجدول المنتسبين ونقبل كل الزملاء العاملين والمقيمين في دول عربية في جداولنا بنقابة الصحفيين المصرية.
عيدية الصحافيين
هل نتوقع ان يتم ذلك بعد عيد الفطر المبارك ان شاء الله وتكون هذه هي عيدية الصحافيين المصريين في الخارج؟
٭ نعم، ان شاء الله، وأنا رئيس لجنة القيد في النقابة وأعدهم بإذن الله بعد عيد الفطر المبارك أن أعرض الموضوع على مجلس النقابة وسنأخذ موافقتهم.