Note: English translation is not 100% accurate
يصل إلى الكويت اليوم في زيارة رمضانية
عمر هاشم: صاحب السمو يستحق جائزة نوبل للسلام عن جدارة
18 يونيو 2016
المصدر : الأنباء

العمل الخيري بات صناعة كويتية وآثاره واضحة في مختلف دول العالم
الدم المصري والكويتي اختلطا في ساحات الشرف والكرامة
وصف رئيس جامعة الأزهر الأسبق، عضو هيئة كبار العلماء، وعضو مجمع البحوث الإسلامية د.أحمد عمر هاشم فترة حكم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بأنها من أزهى حقب الكويت، مؤكدا أن سموه يستحق جائزة نوبل للسلام عن جدارة.
وقال د.هاشم الذي يصل الى البلاد اليوم في زيارة رمضانية، جريا على عادته حيث يلبي دعوة سنوية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية: ان أكثر من عقد من الزمان أثبت صاحب السمو أنه زعيم من طراز فريد وقائد بمعنى الكلمة، حيث استطاع قيادة السفينة الكويتية بحكمته المعروفة وحنكته المعهودة وبما لديه من مخزون ديبلوماسي كبير حتى وصل بها الى بر الأمان، وذلك رغم الأمواج العاتية والظروف الإقليمية الصعبة والتي ألقت بظلالها على المنطقة والتي كان تعامل الكويت معها نموذجا لكيفية تعامل الدول والحكومات مع الأزمات، كما أنه استطاع وأد أي فتنة طائفية في مهدها وجعل أيضا من الكويت نموذجا للوحدة الوطنية في المنطقة، وفي الوقت نفسه واصل بناء الدولة والعمل على تنميتها ونهضتها، ورغم كل هذه المسؤوليات طغى الجانب الإنساني وظهر جليا خلال سنوات حكمه، إذ تبنى العديد من المؤتمرات الدولية والإقليمية التي استهدفت مساعدة الشعوب المحتاجة، كما وصلت المساعدات والمنح الكويتية الى كثير من الشعوب التي عانت الكوارث والأزمات، وقد قدر له العالم كله بشرقه وغربه هذا الدور غير المسبوق من خلال منح منظمة الأمم المتحدة لسموه لقب «قائد الإنسانية» والكويت «المركز العالمي للإنسانية».
وأضاف: لن ننسى نحن المصريين دعم الكويت لبلدنا والإسهام في دعم الاقتصاد الوطني والسياسة المصرية في شتى المحافل الإقليمية والدولية، وهو الأمر الذي سيبقى محل تقدير واعتزاز وهذا هو العهد دوما ولا غرابة، فقد اختلط الدم المصري والكويتي في ساحات الشرف غير مرة سواء في حربي 67 و73 أو خلال حرب تحرير الكويت التي تربطها بمصر علاقات تضرب بجذورها في أعماق التاريخ وتعد الآن نموذجا للعلاقات بين الشعوب.
وتابع د.هاشم: ومع مجيئي للكويت يطيب لي أن أرفع إلى مقام صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء وإلى كل المسؤولين والمواطنين وإلى أبناء بلدي المقيمين بالكويت أسمى آيات التهاني والتبريكات بشهر رمضان المبارك وبقرب عيد الفطر السعيد، وأدعو الله عز وجل أن يعز أمتنا الإسلامية وان يرفع البلاء عن الشعوب التي تعاني وان يكلل بالتوفيق مساعي الخيرين الذين يسعون إلى تحقيق السلام، مشيدا بالعمل الخيري الكويتي، مؤكدا انه بات صناعة كويتية بحق وآثاره واضحة في كثير من بلدان العالم وأستطيع القول إنه كان أقوى الأسلحة التي واجه بها الكويتيون احتلال بلدهم حتى تحررت واستعادت سيادتها، وقد كان صاحب السمو مصيبا ومحقا حين وصف العمل الخيري في بلاده بأنه تاج على رؤوس الكويتيين.
وعن المساجد في الكويت، أوضح أنها صورة إسلامية مشرفة كونها شيدت تشييدا جميلا من حيث فن العمارة والمزج بين التراث والحداثة وهي غاية في النظافة والروعة ومحل رعاية فائقة وتؤدي رسالة عظيمة خصوصا في شهر رمضان المبارك وتستحق ان تكون مزارا، وليت القائمين عليها يسوقونها لكي تنشط سياحة المساجد في الكويت.
وختم د.أحمد عمر هاشم بالقول: ها هي الكويت تتألق كونها عاصمة للثقافة الإسلامية الى جانب كونها مركزا عالميا للعمل الإنساني فأي شأن بعد هذا الشأن لبلد كالكويت يقوده زعيم من طراز صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد؟، وأرى وتأسيسا على هذا الواقع أن تتحرك منظمة المؤتمر الإسلامي والجامعة العربية وشتى المؤسسات العربية والإسلامية المعنية لتفعيل مقترح كنت قد قرأته ويتمثل في ضرورة منح صاحب السمو جائزة نوبل للسلام، فما من شك أن سموه يستحقها عن جدارة.