«البيوت أسرار» ..ولا يحق لأحد أن يدخل بيتا دون استئذان لكن إذا فتح البيت بابه وقلبه لأخيه الإنسان فقد يجد في ذلك راحة وتفهما
من يومي.. يتيمة.. في الغربة!
أروي لك حكايتي أو مأساتي سيدي، ليتعظ بعض الناس ويعلموا الآثار الخطيرة للتسرع في موضوع الطلاق، الذي لا يدفع ثمنه غاليا سوى الاولاد الذين لا ذنب لهم.
انا آنسة في الثلاثين من عمري..على قدر بسيط من الجمال، احمد الله عليه، وانا محجبة هادئة وخجولة، انسانة خلقني الله على قدر كبير من الحساسية.
كان عمري شهرا واحدا...حينما انفصل أبي عن أمي بالطلاق، ومضى كل منهما في طريقه، وبعد فترة بسيطة تزوج أبي، وبعده بفترة تزوجت امي من رجل آخر، وعلمت فيما بعد ان زوج امي وهو رجل طيب اراد ان يضمني اليه، وانا اعيش في بيته حتى لا يحرم امي مني، لكن ابي رفض بشدة وصلت الى حد إهانة زوج امي، وظل يسبب لي المشاكل حتى كرهني في الرجل الطيب.
وانقطع أبي عني نهائيا وعمري مجرد شهور، وعشت مثل اليتيمة في بيت جدتي العجوز، وكانت امي كل شهر تحن إلى رؤيتي، فتأتي لزيارتي سرا بعيدا عن علم زوجها، اما ابي فقد اكتفى بنفقة شهرية صغيرة كان يرسلها كل شهر الى جدتي.
وعشت هذه الحياة الغريبة حتى اصبحت في الثانية عشرة من عمري حتى توفيت جدتي، وعندما علم ابي بالخبر جاء ليحضرني الى بيته، ورحبت بي زوجة ابي في اليوم الاول والثاني لوصولي، وكانت تظن انني حضرت لمجرد بقاء اجازة الصيف، لكنها ما ان اكتشفت انني سأبقى حتى تغيرت معاملتها وبدأت تسيء معاملتي، وتختلق المشاكل معي ومع ابي، والذي خضع لرغبتها في إبعادي، فأرسلني الى بيت سيدة من معارفنا من بعيد، وكان حظي انها سيدة طيبة اقرب ما تكون الى ملاك، فقد فتحت لي قلبها وبيتها، وكانت تعاملني نفس معاملة ابنتيها، او كأنني ابنتها الحقيقية، وبدأت انجح في تعليمي حتى حصلت على شهادتي الجامعية، وظهر ابي ليطلب مني البحث عن عمل، وما ان عثرت على عمل حتى اكتشفت ان نصيحته لم تكن إلا ليقطع معونتي الشهرية القليلة!
وظننت ان الحياة ابتسمت لي اخيرا، عندما فوجئت بشاب زميل لي في العمل يطلب الزواج مني، ووجدتها فرصة لأهرب من الحياة القاسية التي كتبت علي، لكن صدمتي كانت كبيرة عندما تراجع هذا الشاب عن رغبته في الزواج مني بعد ان عرف حكايتي وانني من اسرة فككها الطلاق، رغم تأكده من اخلاقي.
ولم ينقذني من مصيري سوى عقد عمل في الكويت، حيث حضرت الى العمل في احدى المؤسسات الخيرية، وكان العمل والاقامة في المكان نفسه، وتحملت مسؤولية العمل وقسوته ونظامه الجامد، وبعد ثلاث سنوات عدت في اجازة الى مصر، واول ما فعلته كان زيارة السيدة الطيبة التي كانت تؤويني في بيتها، ودفعت تكاليف ادائها للعمرة، لكني وجدت كل شيء على حاله، امي مازالت تعيش مع زوجها، وابي يعيش حياته مع زوجته، نسي كل منهما ان له ابنة اقتربت من الثلاثين.
فكرت في العودة الى الكويت.
لكن عثرت على فرصة للعمل والاقامة في لندن، فلم اتردد وسافرت، وانا اكتب لك حكايتي من هناك!
لا اعرف ما هو ذنبي.. لأعيش وحيدة وغريبة.. ان غربتي في لندن ليست اقسى من غربة حياتي.
وهذه هي حكايتي!
س.د
نعم، قاسية هي الحياة احيانا، ولكن!
أقسى منها هو جهل وانانية بعض الرجال والنساء الذين لا يعرفون آثارالطلاق، ويعتبرونه مجرد كلمة قد تنهي خلافا او تحل مشكلة، وهي لا تنتهي ولا تحل!
ودائما ما يدفع ثمن الطلاق اطفال ابرياء لا ذنب لهم ولا جريرة سوى ان من اتى بهم الى الحياة اشخاص بهذا الجهل والانانية وانعدام الانسانية والضمير، الذين ينبون راحتهم او سعادتهم الوهمية على حساب تعاسة فلذات اكبادهم.
اما انت يا آنستي..
فلا تيأسي من رحمة الله، ان حياتك لم تنته بعد، اطال الله في عمرك، ورحمة الله اوسع من ان يتخيلها الانسان، ومن يعرف فقد تكون صفحات حياتك القادمة افضل واسعد.
اتمنى ان تظلي على ايمانك بالله ورحمته.
فرج الله قريب.
بإذنه.
تزوجت الجمال.. فخسرت كل شيء!
أنا شاب في الخامسة والثلاثين من عمري..
عندي شقيقان وأخت واحدة، أبي وأمي أصحاب أخلاق وطيبة ومبادئ، وعلى ذلك كانت تربيتي، وعندما تخرجت في الجامعة كان شقيقايا الأكبران قد تزوجا واستقر كل منهما في حياته الزوجية وكانت أمي وزوجة شقيقي يلححن عليّ أن أتزوج وأكمل نصف ديني، لكني كنت أتردد في اتخاذ هذا القرار، حتى جاء يوم وأرسلوني في عملي للمرور على احدى الجهات الحكومية، وهناك شاهدت فتاة جميلة بل ورائعة الجمال، وجدت نفسي مدفوعا اليها بإحساس غامض، وترددت فيما بعد عدة مرات عليها في عملها، وحانت فرصة فأخبرتها برغبتي في الزواج منها، وكانت مفاجأة سعيدة انها أخبرتني انها كانت تتوقع مني ذلك بل وتتمناه.
وعرفتني فتاتي بأسرتها وبأبيها المحال الى التقاعد وهو رجل محترم، لكني لاحظت ان شخصية أمها تختلف عن شخصية أمي، ووجدتها امرأة منفتحة تبالغ في الاهتمام بمظهرها وملابسها، وتحاول ان تبدو انها تعيش في مستوى اجتماعي أكبر من مستواهم الحقيقي، وتحرص على المظاهر، لكن ذلك لم يغير من رغبتي في الزواج من ابنتها.
ورحب أهلي عندما أبلغتهم بأنني عثرت على عروس مناسبة جميلة.
وكنت قد اشتريت استعدادا للزواج شقة تمليك وجهزتها على أعلى مستوى لأعيش فيها مع شريكة عمري، لكن والدتها اقترحت ان أبيع الشقة، وأقيم مع عروستي في بيت أهلها، وقالت ان زوجتي ستكون سعيدة عندما تعود من عملها كل يوم لتجد امها وقد أعدت كل شيء.
ولا أعرف كيف وافقت على هذا الاقتراح وبعت شقتي، وكان لا بد قبل أن أذهب للحياة مع عروستي في بيت أهلها ان نقوم بتجديد بيتهم وأثاثاته، وهذا ما فعلته وأنفقت ثمن شقتي التي بعتها كله في تجديد بيت أهلها.
وجاء موعد الزفاف
وفوجئت بأن زوجتي لم تسمح لي بإقامة علاقة زوجية كاملة، وقالت انها تخشى من الإحراج من عمل ذلك في بيت أهلها، ثم بدأت بعد ذلك تتهرب مني بمختلف الحجج، التي لم أكن أقتنع بها.
وانتهى الأمر بأن بدأنا نختلف ونتشاجر، وفوجئت بها تستخدم معي عبارات غير لائقة، بل واتهمتني بأني غير مكتمل الرجولة، ثم فوجئت بها تطلب الطلاق!
طلقتها..
وعدت الى بيت أهلي، أحمل مرارة هذه التجربة التعسة، ووجدت نفسي في دوامة من الأحزان لما حدث معي.
وجاء أخي الأصغر وزوجته لزيارتنا، فوجدوني على نفس الحال السيئة، وطلب مني اخي ان انسى تجربتي المحزنة، وقالت لي زوجته انني المخطئ من البداية، لأنني اخترت جمال المظهر، ولم أهتم بأصل المرأة وتربيتها وأخلاق أهلها.
المهم ان أخي وزوجته اقترحا علي قبل انصرافهما ان أنسى ما حدث وأفكر في الزواج مرة اخرى، ولكن بالفعل!
ماذا أفعل؟
المعذب ع.م
٭ نعم.. أنت أخطأت لأنك لم تر في فتاتك سوى جمالها المظهري، واندفعت وراء مشاعرك، وكانت لديك فرصة لتفكر عندما اكتشفت ان أمها على شكل يعاكس ما عليه أهلك، وحين رضيت بأكاذيب زوجتك الواضحة، فالمرأة التي تمنع زوجها من نفسها ليلة زفافها، لا أمان لها، بعد ان تزوجها على سنة الله ورسوله، وأعطاها اسمه وعمره.
ورغم ذلك..
فإنني أتمنى أن تعطي نفسك الفرصة لتبدأ صفحة حياة جديدة، لكن هذه المرة اسمع نصيحة زوجة أخيك جيدا.. الزواج لا يقدم على الجمال وحده.
جمال الروح والأخلاق هو الأهم.
ويعوضك الله خيرا
عن كل ما عانيته وخسرته!
زوجي.. أفطر في رمضان
فوجئت في ثالث أيام رمضان بأن زوجي قد أفطر متعمدا بينما ليس لديه عذر، فلا هو مريض ولا هو مسافر.
ماذا أقول له؟ وما حكم المفطر في رمضان بالعمد وبلا عذر؟
دون توقيع
هو أخطأ لا شك في ذلك. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بني الإسلام على خمس» وذكر منها الصيام. وقال سبحانه وتعالى (يأيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين قبلكم لعلكم تتقون)، وقال سبحانه (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه).
والواجب على من أفطر متعمدا التوبة النصوحة والندم على ما فات، وان يعزم على عدم العودة، وان يقضي الأيام التي أفطرها، وعن الإفطار عمدا في نهار رمضان والجماع مع الزوجة، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «بينما نحن جلوس مع النبي صلى الله عليه وسلم اذ جاءه رجل فقال: يا رسول الله هلكت. قال: مالك؟ قال: وقعت على امرأتي وأنا صائم.فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل تجد رقبة تعتقها؟ قال: لا. قال: فهل تستطيع ان تصوم شهرين متتاليين؟ قال: لا. قال: فهل تجد إطعام ستين مسكينا؟ قال: لا. فمكث النبي صلى الله عليه وسلم فينا، فبينما نحن على ذلك، أتى النبي صلى الله عليه وسلم بعرق فيه تمر، وقال: أين السائل؟ قال الرجل: أنا. قال: خذ هذا فتصدق به.قال الرجل: أعلى أفقر مني يا رسول الله، فوالله ما بين لابتيها أفقر بيت من أهل بيتي. فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت أنيابه وقال: أطعم أهلك».
والحديث يدل على وجوب الكفارة بسبب الجماع.
اما اذا كان الفطر عمدا بغير جماع، كالأكل والشرب، فإن بعض أهل العلم كالمالكية والحنفية يقولون بلزوم الكفارة.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه ان رجلا قال: يا رسول الله، أفطرت في رمضان. فقال: من غير مرض ولا سفر؟ قال: نعم.
قال: اعتق رقبة.
سامح الله زوجك وهداه وتقبل كفارته.
زوجتي.. ابتلعت جهاز راديو!
ما أغرب طباع النساء وخلقهن! أنا لا أعرف لماذا كل النساء ثرثارات لا يتوقفن عن الكلام والرغي طوال الوقت، لقد أصبحت أعتقد ان زوجتي ولدت وبداخلها جهاز راديو لا يتوقف عن الكلام «عمال على بطال» وبصراحة أيضا انا لم أفهم ماذا تريد ان تقول من كل هذا الرغي.
ولماذا لا يتكلم الرجل بنفس حجم كلام المرأة؟
زوج مندهش
بالطبع هناك فارق بين المرأة والرجل في موضوع الكلام!
ولابد أن تفهم ان المرأة تثرثر و«ترغي» لأنها تتمتع بقدراتها العالية على الكلام، وهي مجهزة لذلك. لأن هرمون الاستروجين الانثوي يزيد من طلاقة لسانها وقدرتها على البيان. أثناء دورتها الشهرية.في حين انها تتعثر في الكلام في الأيام الأخرى، التي يزيد فيها إفراز هرمون التسترسترون.
والمرأة بصفة عامة تحب الثرثرة لأنها طريقتها المفضلة في التواصل مع الآخرين.
هي تتكلم وتتكلم ليس تضييعا لوقتها، ولكن لمحاولة أن يفهمها من حولها لذلك يمكنها أن تتحدث مع صديقتها على الهاتف ثلاث ساعات، لكن الرجل لا يتحمل ذلك.
والأغرب أن النساء لا يجدن مشكلة وهن يتحدثن الى بعض في وقت واحد.لأنهن مجهزات للاستماع وهن يتكلمن في وقت واحد، والمرأة التي تتكلم إذا ما قاطعتها امرأة أخرى لا تعتبر ذلك مقاطعة، ولكن إذا قاطع الرجل حديثها تعتبر ذلك نوعا من الفظاظة والعدوانية.
والمرأة الثرثارة تظل تتكلم لأن كلامها نوع من التفكير بصوت مرتفع، ان مخها قادر على ذلك تماما. ألم تلاحظ ان كثيرا من النساء يواصلن الكلام على الهاتف وهن يقدن السيارة؟! إنها قادرة على التفكير بطريقة أفضل وهي تقود سيارتها.
لكن الرجل لا يستطيع الكلام والتفكير في وقت واحد. هكذا هي قدراته. الرجل لا يتكلم إلا ليرد على سؤال أو ليوصل رسالة معينة.وإذا تكلم فإنه يتكلم بأقل قدر من الكلمات لكن بوضوح، لأنه يفكر قبل أن يتكلم، وإذا سألت المرأة رجلا عن موضوع ما ولم تكن لديه إجابة فإنه يصمت.
والحق أن دماغ الرجل غير مبرمج على التفكير والكلام في وقت واحد.
والكلام عند المرأة ضروري وحيوي لأنها بالكلام تفرغ طاقتها. وليس دائما تنتظر من زوجها عندما تتكلم أن يلعب دور المستمع والمنصت. هي تتوقع منه دائما أن يسمع وأن يفهم ما تقول، وإلا فإنه يتجاهلها عمدا ولا يحبها.
وإذا لم يفهم الرجل ذلك فإن ثرثرة زوجته قد تؤدي إلى خلافات بينهما. وعليه ان يهتم بحديثها أو على الاقل يتفاخر بذلك.. وهذا ما يفعله كثير من الرجال، ان تحمّلهم لرغي المرأة نوع من الضريبة يجب ان يدفعها راضيا اذا كان يحبها.
تجربة شاب.. حسن النية!
انا شاب نشأت مستقيماً واعرف ديني وأخاف ربي.
لم اكن انظر الى الفتيات، واتعامل معهن بمنتهى الادب والاخلاق، واعتبر اي فتاة اختي، لا اتجاوز ابدا حدودي معها سواء في القول او السلوك.
لكن منذ اربع سنوات..
في محل يمتلكه احد اقاربي، التقيت بفتاة جميلة جدا، وخجولة، فشعرت في الحال بإحساس غريب، ارتجف قلبي، ووجدت نفسي اطيل النظر في عينيها، وقد استحوذت على كل مشاعري.
هكذا عرفت ما يسمونه الحب، ووجدت نفسي احبها بجنون، ثم اكتشفت انها قريبة لقريبي هذا، وتعرفت هي على اختي وبدأت تتردد على بيتنا لزيارتها وبعد فترة اعترفت هي لاختي بانها تحبني، ودعوت الله ان استكمل دراستي حتى ارتبط بها، وبدأنا نتراسل، وتعمق الحب بيننا ولاحظ اهلي تغير احوالي وانني شارد معظم الوقت.
ولاحظ ابي ذلك وسألني فلم اكشف له الحقيقة، لكن اختي روت له كل شيء، وحاول ابي ان ينصحني بالابتعاد عن هذه الفتاة. لكني تمسكت بها اكثر ولم يكن لي سوى صديق متدين ابوح له بهمومي، لانني ارتاح اليه واثق فيه، فحكيت له حكايتي مع فتاتي.
وتدهورت معنوياتي، وجدت نفسي انعــزل عن الناس وكنت اغلق باب حجرتي علــى نفسـي، ولا أكــل ولا أشرب ولا دراسـة حتـى اعلـــن ابـــي اخيـــرا مــوافقتــي على خطبتـي لها.
وعندما اوشكت على انهاء دراستي وبدأت استعد للاحساس بطعم السعادة مع من احببتها، كانت صدمتي كبيرة عندما اكتشفت انها في الحقيقة لا تستحق حبي، وانها فتاة عابثة وانني كنت مجرد لعبة تتسلى بها، وان لها علاقات كثيرة بشباب، حاول احدهم الانتحار من اجلها.
ولكن الصدمة الاكبر ان صديقي المتدين والذي كان يعرف حكايتي معها، تعرف عليها ونشأت بينهما علاقة عاطفية.
ماذا افعل؟
بدون توقيع
قد تكون انسانا صادقا حسن النية لكن!
ما شعرت به وما تظن انك لا تزال تشعر به، ليس حبا.
هو مجرد اعجاب من شاب بلا خبرة، بفتاة عابثة لم تجد من يربيها تربية حسنة، فوقع في شباكها من هم على شاكلتك من ضحايا حسن النية.
اتمنى ان تعتبر القصة كلها مجرد تجربة حتى وان كانت مزعجة وان تجد فيها العظة والعبرة.
وليس اهم من ان تنهي دراستك بنجاح، وان تنساها وتنسى ما حدث ويوما ما وبعد سنوات ستتذكر بصعوبة التفاصيل واحمد الله على ان الحكاية انتهت عند هذا الحد، مجرد ذكريات مؤلمة.
سوف تشفى وتزول.. مع الايام!
للتواصل
[email protected]
إعداد: محمود صلاح