Note: English translation is not 100% accurate
في كلمة ألقاها نيابة عنه وكيل «الإعلام» لشؤون الصحافة في افتتاح ملتقى الآل والأصحاب
الحمود: مثقفو ومؤرخو الكويت برعوافي إبراز سيرة الرسول وآله وصحبه الكرام
18 يونيو 2016
المصدر : الأنباء


الخرافي: محبة الكويتيين للآل والأصحاب تتجلى بمختلف مناحي حياتهم
الشطي: نعمل على دعم الوحدة الوطنية وتصحيح المفاهيم الخاطئة عن الآل والأصحابليلى الشافعي
أكد وكيل وزارة الإعلام لشؤون الصحافة والنشر خالد الرشيدي ان أهل الثقافة والعلم والأدب والتاريخ من أبناء الكويت أبدعوا في إبراز وتقديم سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وأهله وصحبه الكرام وقدموا سيرتهم المضيئة للناشئة والشباب فترعرعوا على وسطية منهجها ونهلوا من عبق رحيقها إسلاما ووطنية حقيقية فبنوا وطنا ومجتمعا قويا متماسكا. جاء ذلك في افتتاح الملتقى الأول للآل والأصحاب في التراث الكويتي والذي أقيم برعاية وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود وألقى الكلمة نيابة عنه مؤكدا على الوحدة الوطنية كما كرس ذلك عدد من أدباء ومؤرخي الكويت منذ القدم برعاية مجتمعية وتأييد سياسي على مر تاريخ الدولة.
وقال ان الملتقى يمثل دورا مجتمعيا حيويا دينيا تدعمه وزارة الإعلام بعيدا عن الغلو والتطرف من خلال رسالة إعلامية تربوية مستندة على سيرة الآل والأصحاب، معربا عن شكره لاحتضان رابطة الأدباء لهذا الملتقى القيم.
من جهته، قال د.عبداالمحسن الخرافي ان مبرة الآل والأصحاب بمثابة جمع الكلمة والتأكيد على التآخي وأن فكرة الملتقى في التراث الكويتي تتجلى في محبة أهل الكويت للآل والأصحاب من خلال إطلاق التسميات الميدانية والطرق والمدارس والأبناء بأسماء الآل والأصحاب وتوجيه الخطاب الديني للاستهداء بهديهم وإصدار تشريعات بتجريم من يتعرض للآل والأصحاب بكل الأشكال، مشيرا الى ان الملتقى طبع الملايين من النسخ لمئات الإصدارات لنشر هدي الآل والأصحاب.
بدوره، قال نائب رئيس مبرة الآل والأصحاب خليل الشطي: دأبت المبرة على نشر مناقب الآل والأصحاب وتجلية المفاهيم الخاطئة عنهم والمنتشرة في بعض البيئات دعما للوحدة الوطنية وإبراز صور الآل والأصحاب في التراث الكويتي.
بدوره، أكد نائب رئيس مجلس إدارة مبرة الآل والأصحاب خليل الشطي ان ما تقوم به الإدارة لنشر تراث الآل والأصحاب وغرس محبتهم في نفوس المسلمين وتجلية المفاهيم الخاطئة عنهم لدعم الوحدة الوطنية والإسلامية هو تصديق لأمر الله تعالى (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا)، مشيرا الى ان «ملتقى الآل والأصحاب في التراث الكويتي» تزامن مع احتفالية الكويت كعاصمة للثقافة الاسلامية وفي وقت مبارك، حيث يحمل الملتقى الهوية الاسلامية الداعية للوحدة الوطنية من خلال ما ورد عن الآل والأصحاب في مؤلفات المؤرخين والأدباء الكويتيين ليبرز من خلاله المشاركون صورا من محبة الآل والأصحاب في التراث الكويتي.
إنجازات الأجداد
كما تحدث أمين عام رابطة الأدباء الكويتيين طلال الرميضي عن الإنجازات التي حققها أجدادنا منذ زمن النبي صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان وكانوا لنا قدوة حسنة. وقال ان رابطة الأدباء الكويتيين دأبت على الاستفادة من الحياة الروحانية في شهر رمضان وإقامة العديد من الأنشطة التي تناسب مكانة هذا الشهر، ولتعزز مفهوم ان شهر رمضان ليس فقط شهر عبادات بل هو شهر ثقافة ايضا وقراءة وقصائد روحانية وهي من المحفزات العلمية التي حثنا عليها الرسول صلى الله عليه وسلم لبناء شخصيتنا وتغذية عقولنا بالمعرفة، وأضاف ان هذا النشاط جاء منسجما مع اختيار الكويت عاصمة للثقافة الإسلامية لهذا العام وهو اختيار يليق بمسيرة الكويت الاسلامية على مدى قرون من الزمن، وقد أسهمت رابطة الأدباء بتعزيز وتكريس الثقافة الاسلامية منذ تأسيسها على يد رعيل مدرك لقيم مجتمعنا وصولا الى الجيل الجديد الذي حافظ على هذه القيم وكان مخلصا لها.
وتناول د.أحمد الحسن (علاقة الوئام بين الآل والصحابة الكرام في صدر الإسلام)، مؤكدا على العلاقة التي تربط بين آل البيت والصحابة بينهم علاقة وئام وتآخ ومحبة في صدر الاسلام، وان ذلك يظهر من خلال 3 مرتكزات، الأول تزكية القرآن الكريم للآل والأصحاب، مستشهدا بالقرآن والسنة، اما المرتكز الثاني فهو المواقف العملية والمشاهد الواقعية التي تؤكد متانة هذه العلاقة، شارحا مظاهر هذه المواقف، اما المرتكز الثالث فهو الثناء المتبادل بين الآل والأصحاب، وقال ان الله عز وجل بين علاقة الألفة التي تجمع بين الصحابة ومن ضمنهم آل البيت (هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين)، وقال: (وألّف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألّف بينهم)، مما يؤكد سلامة الصدر بين الآل والأصحاب وتناول الشيخ طلال النجدي (الآل والأصحاب في الشعر الكويتي)، ان هناك مشتركا تاريخيا هو حب الآل والصحابة الذي ظهر في الإنتاج الأدبي الكويتي متمثلا بنخبة من المدائح النبوية ومدائح الآل والأصحاب دالة على روح التدين عند أبناء المجتمع الكويتي، متمثلا في اللهجة الكويتية وفي فن الخطابة وفي الحكم والأمثال الدارجة ومن شعر المناسبات الإسلامية وغيرها وألقى الشعراء قصائد بدأها وليد الخراز بعنوان (المبرة) وقصيدة (الآل والأصحاب) للشاعر سالم الرميضي، وألقى الشاعر علي الأجهر قصيدة (الآل والأصحاب).