Note: English translation is not 100% accurate
الرياض تدعم توافقاً إقليمياً أساسه عدم التدخل في شؤون الآخرين
مدير مجلس العلاقات الأميركية ـ العربية لـ «الأنباء»: الأمير محمد بن سلمان استعرض رؤية المملكة لاستقرار المنطقة
20 يونيو 2016
المصدر : الأنباء

المملكة تبذل جهوداً للحفاظ على صيغة الأمن العربي وتعزيز استقرار المنطقة
واشنطن ـ أحمد عبدالله ووكالات
أكد مدير مجلس العلاقات الاميركية ـ العربية، جون ديوك آنتوني، ان زيارة ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان إلى الولايات المتحدة «حققت هدفها بالكامل»، وذلك على ضوء مباحثاته مع الرئيس الأميركي باراك اوباما وكبار المسؤولين في وزارتي الخارجية والدفاع وقيادات الكونغرس.
وقال آنتوني في حديث خاص مع «الأنباء»: ان المملكة العربية السعودية شأنها شأن كافة دول الشرق الأوسط برمتها تمر بلحظة انتقالية خاصة تحفل بالتحديات.
وفسر ذلك بقوله: «هناك دول كثيرة تتعرض لمشكلات داخلية مستعصية ويوجد تحد لصيغة الأمن القومي العربي سواء بسبب تأثر الدول التي كانت تلعب دورا مركزيا في تلك الصيغة او بسبب التوتر الإقليمي لاسيما في أعقاب توقيع الاتفاق النووي بين ايران والقوى الكبرى. ثم هناك تحديات اخرى تتمثل في مواكبة التطورات العالمية واللحاق بركب النهضة الاقتصادية الشاملة». وأعرب آنتوني عن اعتقاده ان زيارة الامير محمد بن سلمان قد اوضحت للمسؤولين في واشنطن طبيعة اللحظة التي تمر بها المنطقة والتحديات التي تواجه المملكة خلال محاولاتها استعادة التوازن الى الشرق الاوسط ودعم صيغة الأمن القومي العربي وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
وتابع: «المملكة تواجه تحديا كبيرا يتمثل في ضرورة تحديث هيكلها الاقتصادي ليواجه تحديات المستقبل وأولها تراجع دور العوائد النفطية بسبب تراجع الأسعار العالمية. وقد عرض الامير محمد بن سلمان رؤية السعودية وخطتها بالتفصيل بشان كيفية التغلب على هذا التحدي»، مضيفا «واعتقد مما سمعته من ردود الافعال ان هناك قناعة عميقة لدى الادارة الأميركية بضرورة دعم تلك الرؤية التي حان بالفعل وقت تطبيقها».
ومن جهة اخرى، اشار مدير مجلس العلاقات الاميركية ـ العربية الى صيغة الأمن في الخليج قائلا «اعتقد ان الرؤية الغالبة هنا في واشنطن تتمثل في ضرورة التوصل الى توافق اقليمي للحفاظ على استقرار المنطقة ومعالجة جراحها الغائرة التي ترتبت على احداث الأعوام القليلة الماضية. وقد شرح الامير محمد بن سلمان قناعته بان دول الخليج لا ترفض باي حال صيغة توافق اقليمي. الا انه اوضح ايضا ان تلك الصيغة ينبغي ان تعتمد على مبدأ عدم التدخل من اي دولة في شؤون الدول الاخرى وكذلك مبدا صدق النوايا في انهاء حالة الاستقطاب الاقليمي التي تعزز من انتشار الطائفية والتطرف في المجتمعات العربية».