Note: English translation is not 100% accurate
على بعد 3 أيام من الاستفتاء على الخروج من الاتحاد الأوروبي
البريطانيون منقسمون حول الـ «Brexit» وكاميرون يحذرهم: one-way ticket
20 يونيو 2016
المصدر : لندن ـ وكالات


كاميرون للناخبين: الاستفتاء على عضويتنا في الاتحاد الأوروبي «اختيار وجود»
استطلاعات الرأي تكشف تقارب نوايا التصويت بين البقاء والرحيل
«سكوتلاند يارد» تعزز الإجراءات الأمنية على النواب
استؤنفت الحملة التي ستحدد مصير عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، امس، بعد توقف دام 3 أيام في أعقاب مقتل النائبة جو كوكس بينما حذر رئيس الوزراء ديفيد كاميرون من أن البريطانيين يواجهون «اختيار وجود» يوم الخميس المقبل.وحث كاميرون الذي يقود حملة البقاء في التكتل الناخبين على التفكير في التأثير الاقتصادي للخروج من الاتحاد، داعيا اياهم الى اختيار «بريطانيا المتسامحة والليبرالية» وعدم التصويت لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي.
وتوجه كاميرون للناخبين الذين لم يحسموا خيارهم بعد بالقول: «إذا لم تكونوا تعرفون، لا تذهبوا».
وكتب كاميرون في صحيفة «ذا صنداي تلغراف» امس: «نواجه اختيارا يتعلق بوجودنا الخميس المقبل... لذا عليكم أن تسألوا أنفسكم: هل سمعت أي شيء على الإطلاق يقنعني بأن الانسحاب سيكون أفضل شيء لأمن أسرتي الاقتصادي؟».
وتابع: «لقد جسدت جو بريطانيا في أحسن صورها - دولة محترمة ورحيمة، دولة تمد يدها لتجعل العالم أفضل»، مضيفا: «إنني فخور جدا ببريطانيا - هذه الدولة المنفتحة والمتسامحة وكبيرة القلب هي بلدنا».
في غضون ذلك، استؤنفت أنشطة الحملتين المؤيدة للبقاء في الاتحاد والداعية للانسحاب منه قبل استفتاء 23 يونيو الجاري، بينما أظهر استطلاعان للرأي أن حملة البقاء اكتسبت بعض الزخم لكن الصورة العامة لاتزال توضح انقسام الناخبين.
وقبل أيام قلائل من التصويت، عادت الحملتان بسلسلة من المقابلات والمقالات في الصحف عن الهجرة مقابل الاقتصاد.
وأوضح استطلاع للرأي اجرته مؤسسة «يو جوف» أن 44% من الناخبين سيصوتون للخروج من الاتحاد الأوروبي مقابل 42% سيصوتون لصالح البقاء، وذكر 7% إنهم لا يزالون مترددين ولا يعرفون كيف سيصوتون في استفتاء الخميس المقبل.
وفي نفس الإطار، كشف استطلاع اجرته مؤسسة «أوبينيوم» لصالح صحيفة «الأوبزرفر» عن تساوي حملتي البقاء والرحيل عند مستوى 44%، بينما أوضح استطلاع مؤسسة «تي.إن.إس» أن 47% أعربوا عن دعمهم للخروح مقابل 40% يفضلون البقاء بينما لايزال 13% مترددين.
وفي هذه الاثناء، شهدت مدن بريطانية من ليفربول الى غلاسكو، امسيات حداد تكريما للنائبة العمالية جو كوكس التي اغتيلت على يد احد انصار اليمين المتطرف المؤيد لانسحاب بريطانيا من الاتحاد الاوروبي، وتجمع سكان بيرستال حيث تلت الشقيقة الصغرى لكوكس وهي تقف بين والديها رسالة أثنت فيها على «امرأة مذهلة» «وإنسانة مثالية».
وفي لندن، وضعت باقات زهور على مركب عائم قرب «تاور بريدج» كانت النائبة كوكس تعيش على متنه مع زوجها بريندان وولديها البالغين من العمر 3 و5 سنوات.
وسيجري البرلمان البريطاني الذي انعقد في جلسة استثنائية، تكريما وطنيا لكوكس اليوم.
إلى ذلك قالت شرطة «سكوتلاند يارد» البريطانية إن كل نائب في البرلمان سيحصل على مشورة أمنية من الشرطة وذلك ضمن اجراءات تعزيز سلامة النواب بعد مقتل نائبة حزب العمال جو كوكس.
وذكرت صحيفة «الأوبزرفر» أن خططا يجري وضعها لإنشاء هيئة مركزية مكلفة لضمان الاستجابة السريعة لجميع القوات المحلية وبشكل مناسب على التهديدات ضد النواب.
ويحق للنواب حاليا الاستفادة من حزمة من إجراءات أمان تم تقديمها من قبل هيئة المعايير البرلمانية المستقلة في يناير الماضي بعد ارتفاع عدد التهديدات بالقتل بسبب تصويت مجلس العموم على قصف سورية.
وبموجب هذه القواعد يمكن للنواب التقدم بطلب للحصول على حزمة من التدابير تسمح لهم بشراء أو استئجار المعدات الأمنية مثل أجهزة الإنذار وكاميرات المراقبة وأجهزة الإنذار الشخصية.
وأثار قتل جو كوكس الجدل الدائر حول مستويات الأمان الممنوحة للنواب في دوائرهم الانتخابية مع تأكيد عدد من السياسيين أنها غير كافية لضمان سلامتهم.
ارتفاع عدد «الدواعش العائدين» إلى 400 مقاتل
لندن- عاصم علي
قال وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون، إن عدد العائدين من القتال في صفوف تنظيم «داعش» إلى بريطانيا، قد ارتفع الى 400 شخص، مشيرا الى ان هؤلاء يمثلون تهديدا أمنيا.
وأشار الى أنه على العائدين من القتال مع «داعش» توقع تحقيقات مكثفة معهم «لضمان أنهم لا يمثلون أي تهديد لأمننا القومي. وإذا اعتقدت السلطات أنهم ارتكبوا جرائم جنائية، فسوف يحاكمون».
وأوضحت صحيفة «ذي ديلي ستار صنداي» أن ٨٥ مقاتلا بريطانيا قتلوا في صفوف «داعش» من أصل ٨٥٠ انضموا اليه، من بينهم محمد اموازي المعروف باسم «جهادي جون» الذي قتل العام الماضي. ونقلت الصحيفة البريطانية عن وزيرة الخارجية في حكومة الظل ديانا جونسون أن أرقام المقاتلين البريطانيين في صفوف التنظيم تظهر الحقيقة الصادمة حيال قدرة هذا تنظيم على الاستقطاب.
وتوجهت جونسون إلى الشباب البريطاني المنجذب لداعش قائلة إن «الانضمام إلى هذا التنظيم ليس جميلا أو مثيرا وسينتهي بك الأمر إما مقتولا أو تحت التعذيب».
وأكدت أن على الوزراء البريطانيين واجب تقديم معلومات عن كيفية تمكن ٤٠٠ مقاتل سابق من «داعش» من العودة الى بريطانيا.
ونقلت الصحيفة البريطانية عن تقرير للأمم المتحدة أن المحاكم البريطانية ستحاكم كل من شارك في الجرائم الدولية التي ارتكبها داعش في سورية والعراق، ما يزيد من احتمالات سجن العائدين البريطانيين لفترات طويلة.