Note: English translation is not 100% accurate
المسلمون يميلون لصالح البقاء.. وبيكهام يعلن دعمه رفض الخروج من الاتحاد
الصحف البريطانية منقسمة وكاميرون يدعو للتصويت للبقاء في أوروبا
22 يونيو 2016
المصدر : عواصم - وكالات

اختار عدد كبير من الصحف البريطانية معسكره مع اقتراب الاستفتاء حول عضوية المملكة المتحدة في الاتحاد الاوروبي، بينها «ذي غارديان» تؤيد البقاء في الاتحاد و«ذي صن» تدعم الخروج منه.
الى ذلك، دعا رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، الناخبين للاستماع الى الخبراء الذين حذروا من مخاطر خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي عندما يقررون كيف سيصوتون غدا في الاستفتاء على بقاء أو خروج بريطانيا من الاتحاد.
وقال كاميرون لشبكة «آي تي في» إن الخبراء حذروا من أن التصويت للخروج سيؤثر على فرص العمل والأجور والأسعار وسعر الجنيه الاسترليني، مضيفا «أقول للناس الذين يقولون لا تستمعوا إلى الخبراء أنتم لن تقودوا سيارة بها أعطال فنية والفني المتخصص يقول إن أداة التوجيه تعاني من مشاكل». من جانبه قال آلان جونسون القيادي في حملة البقاء إن بريطانيا لن تحصل على حرية حركة البضائع ورأس المال دون حرية حركة العمالة. وعودة على الانقسام في الصحف البريطانية، نشرت «ذي غارديان» صحيفة يسار الوسط افتتاحية امس الاول تدعو الى «التصويت للبقاء»، وقالت ان «الاتحاد الأوروبي مثل الديموقراطية، يمثل طريقة غير كاملة لمواجهة تحديات العالم. لكن للتصدي لهذه الثغرات يجب اصلاحها وليس الابتعاد عنها».
حتى ان الصحيفة نشرت «دليلا» من اجل «البقاء» في الاتحاد ونصحت قراءها «باقناع صديق او قريب او جار» باستخدام شبكات التواصل الاجتماعي او الالتحاق بالحملة الرسمية للبقاء في الاتحاد، والموقف نفسه اتخذته صحيفة «ذي اوبزرفر» في نسخة الاحد من الصحيفة.
- «ذي تايمز»: الصحيفة المحافظة تقليديا كشفت الاحد موقفها في افتتاحية بعنوان «اعادة تأسيس اوروبا»، مستخدمة حججا مشابهة لتلك التي اوردتها «ذي غارديان». وقد رأت ان الاتحاد الأوروبي بحاجة الى تغييرات لكن يجب البقاء فيه لتنفيذ ذلك.
وكتبت الصحيفة اليومية ان «افضل مخرج لهذا الاستفتاء سيكون تحالفا جديدا بين الامم التي تتمتع بالسيادة في الاتحاد، والتحالف الذي يقوم على التبادل الحر والاصلاحات والموجه من قبل بريطانيا».
وتتهم «ذي تايمز» مؤيدي الخروج من الكتلة الأوروبية بانهم بنوا حملتهم على ذريعة وهمية بالمبالغة في الحديث عن تأثير الهجرة او عن قيمة مساهمة المملكة المتحدة في ميزانية الاتحاد الاوروبي.
والامر المهم هو ان هذه الصحيفة تملكها مجموعة روبرت مردوك الاعلامية التي تملك ايضا «صنداي تايمز» و«ذي صن» اللتين تؤيدان الخروج من الاتحاد.
من جانبها اعلنت الصحيفة الاوسع انتشارا في المملكة المتحدة «ذي صن»موقفها الاسبوع الماضي. وقد اكدت ان الخروج من الاتحاد «فرصة لجعل بريطانيا افضل ولاستعادة ديموقراطيتنا وحماية قيمنا والثقافة التي نفخر بها على وجه حق».
ورأت الصحيفة ان مستقبل المملكة المتحدة الذي يعطله «توسع لدولة الفيدرالية سيكون اسوأ» اذا بقيت المملكة المتحدة داخل الاتحاد.
- «ديلي تلغراف»: دعت ايضا الى الخروج من الاتحاد الثلاثاء الماضي. وكتبت ان «عالما من الفرص ينتظر مملكة متحدة مستقلة»، مؤكدة ان دعمها لمغادرة التكتل لم يأت من حنينها لزمن ولى، بل نابع من الرغبة في «انطلاقة جديدة لبلدنا». واضافت «اذا كان استفتاء الغد خيارا بين الخوف والامل فاننا نختار الامل». اما في عددها الذي يصدر الاحد نشرت «ذي صنداي تلغراف» مقالا يدافع عن مغادرة الاتحاد. وقالت ان التصويت مع الخروج من الاتحاد الاوروبي يعني تفضيل «التفاؤل والأمل» على «التشاؤم الحزين» لمعسكر البقاء في الاتحاد.
الى ذلك كشف استطلاع للرأي العام البريطاني عن تقدم حملة بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي بفارق 7%، وذلك قبل يومين فقط من توجه الناخبين للاستفتاء على بقاء أو خروج بريطانيا من الاتحاد.
في غضون ذلك، يشكل أصوات مسلمي بريطانيا، البالغ عددهم نحو 5% من السكان، عاملا مؤثرا في الاستفتاء. وأعرب «معظم بيك»، الناشط الحقوقي ذو الأصول الباكستانية، عن قلقه من صعود اليمين المتطرف، والذي يأتي في مقدمة مطالبي الخروج من الاتحاد الأوروبي. من جهتها قالت، مريم خان، ممثلة حزب العمال البريطاني، في مجلس بلدية مدينة برمنغهام، أنهم سيسعون جاهدين لبقاء البلاد في الاتحاد، مشيرة الى أن مجموعات متطرفة حولت الاستفتاء إلى قضية «مهاجرين».
ولفتت خان الى أن المسلمين بشكل عام لا يعون أهمية الاستفتاء، موضحة أنهم يسعون إلى توعية المجتمع الإسلامي في هذا الإطار.
هذا وأعلن قائد منتخب انجلترا السابق ديفيد بيكهام عن دعمه لحملة بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، مشيرا الى أنه سيصوت للبقاء، وقال بيكهام في بيان له «نحن نعيش في عالم نابض بالحياة ومتصل، حيث نكون معا كشعوب أقوياء».