Note: English translation is not 100% accurate
رانيا فريد شوقي: خلافات على الميراث.. وزيجات لم يكتب لها النجاح
24 يونيو 2016
المصدر : الأنباء

القاهرة ـ محمد صلاح
الفنانة رانيا فريد شوقي عاشت مدللة ودخلت الوسط الفني من بوابة والدها ملك الترسو الفنان الراحل فريد شوقي.. ولكن لم تتخيل ان رحيله سيكون بمنزلة كشف لحقيقة الكثيرين من اقرب الاقارب لها.. وعانت كثيرا من تعنت شيققتها.. وفي زيجاتها ايضا لم تستقر طويلا.. «الأنباء» تكشف المواقف الصعبة التي مرت بحياتها وسببت لها كثيرا من المشاكل.
يعتبر ملف الزواج في حياة رانيا من الملفات المليئة بالازمات.. بدأته مبكرا وهي في سن الـ18 بالزواج من وليد السعيد وأعقبه انفصال سريع جدا، حيث لم يستمر الا اياما قليلة، ثم تزوجت من مصمم الرقصات عاطف عوض، ولديها منه ابنتان هما فريدة وملك، ثم تزوجت من الممثل مصطفى فهمي، وكانا قد اتفقا على جميع التفاصيل وفي مقدمتها وجود حياة مشتركة لأبنائهما من زيجات سابقة، وكانت قصة حب جمعت بين مصطفى ورانيا قد بدأ الحديث عنها منذ عام تقريبا، ولفت أنظار المحيطين بهما اهتمامهما بعضهما ببعض وظهورهما المتكرر معا في صحبة أبنائهما، وفي عام 2010 تطلقا إلا أنهما عادا إلى بعض بعد فترة قصيرة ثم انفصلا في 2012.
ثم تزوجت رانيا من رجل الأعمال تامر الصراف كالعادة بشكل مفاجئ للجميع.. وتؤكد عن هذه الزيجة: فضلت عدم الإفصاح عن أي شيء قبل الزفاف، لأنني لاحظت أخيرا أن الهجوم على الآخرين أصبح أمرا عاديا حتى لو كانوا يفعلون شيئا لا يخص أحدا غيرهم، خصوصا في مسألة الزواج، ولذلك أجلت الإعلان عن الخبر حتى أحمي نفسي من أي هجوم قد أتعرض له.
وتقابلنا للمرة الأولى عن طريق الصدفة، أثناء جلوسنا مع إحدى الصديقات المشتركات بيننا (هويدا)، وبدأت العلاقة بيننا كصداقة أولا، ثم تحولت إلى قصة حب، وكل ذلك في غضون ثمانية أشهر، أعتقد أنها كانت كافية لنتعرف بعضنا إلى بعض وعلى طبيعة ظروفنا، خصوصا أنني أم لابنتين، وهو أب لفتى في الرابعة عشرة من عمره، وكنا حريصين على أخذ آراء أولادنا، وألا يسبب لهم زواجنا أي إزعاج. وبالنسبة لملك وفريدة فقد تعرفتا إليه وأحبتاه كثيرا، وانا احببت ابنه.. وكان قرار الزواج.
ميراث الغضب
أزمة شديدة نشبت بين الفنانة رانيا فريد شوقي ووالدتها سهير ترك أرملة الفنان الراحل فريد شوقي وشقيقتها عبير من جهة وبين ابنته الكبرى ناهد من جهة اخرى بسبب قيام الاخيرة ببيع أفلام من انتاج شركة والدهم التي كانت تتولى إدارتها ناهد منذ عدة سنوات اثناء حياة والدها، ثم استمرت في موقعها هذا بعد رحيله. والمشكلة انتقلت إلى ساحة القضاء بعد أن قررت سهير ترك وبناتها ورثة الفنان الراحل فريد شوقي عزل ناهد من إدارة الشركة.. بعد قيامها بصفتها المديرة ببيع أفلام والدها (تسعة أفلام) دون الرجوع إلى بقية الورثة، حيث كانت قد اتفقت مع المنتج محمد العدل على شراء الأفلام ليس للعرض السينمائي فقط، ولكن للفضائيات بجانب بيع النيجاتيف مقابل تسعين ألف جنيه وبواقع عشرة آلاف لكل فيلم، وهو مبلغ بسيط جدا مقارنة بالمبالغ التي يتم البيع بها لخلاف لم يكن حول سعر البيع ولكن بالنسبة للفكرة نفسها والتي ترفضها العائلة تماما، وذلك للحفاظ على تراث فريد شوقي، وهو الأمر الذي رفضه الورثة الذين أصروا على أن يكون البيع وفقا للعرض السينمائي أو التلفزيوني لعدد محدد من السنوات على أن تعود الأفلام للورثة بعد ذلك، وهو الأمر الذي لم تتفهمه ناهد. وترتب على وصول قضية أفلام فريد شوقي وورثته إلى القضاء قيام ناهد ابنته الكبرى بفسخ عقد البيع مع المنتج محمد العدل، حيث قام بقية الورثة بالحجز التحفظي على أفلامه لحين صدور حكم القضاء في هذه القضية الشائكة. وفي الوقت نفسه، قام ورثة فريد شوقي باستصدار حكم قضائي بفرض الحراسة على شركة «نيوستار» مع قضية ثالثة ضد المديرة ناهد للمحاسبة، أي لتقديم كشف حسابي عن سير العمل داخل الشركة منذ رحيل والدها الفنان فريد شوقي. وعلى الطرف المقابل لم تلزم ناهد فريد شوقي الصمت، وإنما سارعت هي الأخرى للقضاء لترد على زوجة والدها سهير ترك وشقيقتيها عبير ورانيا، حيث اتهمتهن بالإساءة إليها وإلى اسمها كمنتجة في السوق، وطالبت أيضا بتعويض عن الاضرار الأدبية والمادية التي لحقت بها نتيجة لهذا التشهير على حد تعبيرها. ووسط كل هذه المشاكل على أفلام فريد شوقي التي قدمها كمنتج ويتنازع من حولها ورثته ظهرت على السطح مشكلة أخرى ووصلت بدورها إلى ساحة القضاء.
وهي مشكلة فيلته التي كان يعيش فيها في منطقة العجوزة في القاهرة، حيث كان قد كتب عقد بيع ابتدائي لزوجته سهير ترك وابنتيه منها عبير ورانيا مع بقية بناته من زوجتيه السابقتين منى وناهد ومها، ولكنه رحل قبل أن يتم تسجيل العقد، وبعد وفاته دخلت شقيقات فريد شوقي في ميراث الفيلا لأنه لم ينجب ولدا، ما زاد المشكلة تعقيدا، حيث يطالب بعض الورثة بضرورة إخلاء زوجته سهير للفيلا لعرضها للبيع ليأخذ كل وريث حقه عن طريق ما يعرف بالفرز والتجنيب، بينما ظهر رأي آخر يطالب أصحابه بعدم البيع والاكتفاء بتأجير الفيلا فقط، وهو ما ترفضه سهير ترك وبناتها عبير ورانيا باعتبار أن الفيلا مسكن للزوجية تعيش فيه الزوجة مع زوجها على مدى أكثر من 30 عاما، ولا يليق أن يصبح في نهاية الأمر مؤجرا للغير كسكن مفروش! وأمام كل هذه المواقف الشائكة قام بعض الأصدقاء القدامى للفنان الراحل فريد شوقي بمحاولة لنزع فتيل الأزمة بين الورثة ولكنهم لم ينجحوا في مهمتهم هذه حيث كانوا يرون أنه من العيب أن يتحول اسم فريد شوقي من صفحات الفن والإبداع إلى صفحات القضايا في وسائل الاعلام بسبب خلافات ورثته، ولكن تمسك كل طرف بموقفه جعل الأمر كله بين أيدي رجال القضاء لحسمه وفقا لأحكام القوانين الشرعية في توزيع التركة الخاصة بالفنان الكبير الذي رحل عن عالمنا وهو لا يتصور أن يحدث بين ورثته كل هذا الضجيج ليغطي على كل ما صنعه من إبداع سينمائي ومسرحي وتلفزيوني على مدى نصف قرن من الزمان.
الغريب ان هناك حالة من الهدوء والصفاء سادت العلاقة بين ناهد وشقيقتيها وزوجة والدها.. عقب وفاة فريد ابن المنتجة ناهد في حادث سيارة مؤلم وكان متزوجا من الفنانة سوسن بدر والفنانة داليا البحيري ومن هول الصدمة والحزن على وفاته تكاتف افراد الاسرة حول حالة الحزن وتناسوا خلافاتهم حول الشركة والافلام والفيلا.
أزمة سريعة
وكانت أزمة إعلامية نشبت بين الفنانة رانيا فريد شوقي والفنان محمد رمضان بسبب قيامها بنشر تغريدة على صفحتها الشخصية بالفيسبوك بعدما قالت إن زيارة الفنان العالمي مورجان فريمان لم تجذب الكثير من الشباب للتصوير معه بعكس محمد رمضان الذي لو وقف مكانه على كوبري قصر النيل لتم إغلاق الطريق من الزحام، وهو ما اعتبره البعض سخرية وتقليلا من شأن رمضان.. وسعى البعض لإشعال فتيل الصراع بين رانيا ورمضان.. ولكنها سارعت موضحة ان كلماتها تعني حجم نجومية رمضان.. ولا تقصد سخرية منه.. وان حب الناس له كبير.. وعلى الفور رد عبده موتة الشهير بمحمد رمضان بأن بنت ملك الترسو صديقته ولا يمكنه الغضب منها وانه يتفهم ما قصدته.. وبذلك فاتت الفرصة على المتربصين الراغبين في اشعال خلاف بينهما.
عاشت الفنانة رانيا فريد شوقي فترة حرجة جدا بسبب الخلاف الذي حدث بين زوجها الثاني الفنان مصطفى فهمي وشقيقتها المنتجة ناهد فريد شوقي. وذلك على خلفية خلافه معها بسبب مسلسل «الوديعة والذئاب»، حيث كان من المفترض أن يحل ضيف شرف في المسلسل، لكن اكتشف بعد ذلك ان شركة صوت القاهرة تسوق المسلسل وتبيعه باعتبار أنه بطل المسلسل، ما جعله يصر على حذف مشاهده التي صورها. وكلف محاميا باتخاذ الاجراءات القانونية تجاه الشركة المنتجة. رانيا حاولت أن تحل المشكلة وديا لكنها لم تفلح. من جهتها، صرحت المنتجة ناهد فريد شوقي بأن الموقف حرج جدا بالنسبة إلى شقيقتها فهي زوجته وشقيقتي، من جانبها، حاولت معه وديا أن تحل الأزمة، ولكنه لم يستجب لها، لذلك قررت أنا وهي أن نظل «أختين» وأن نحافظ على علاقتنا معا. «وأضافت ناهد: مادام مصطفى فهمي لجأ للقضاء فقد أغلق الباب الودي أمامنا وأهلا به أمام المحاكم. وللأسف فقد تخيل أو شبه له أنه بطل المسلسل، وقيل له من أحد لا أعرفه ولست أنا. إنه يتم تسويق المسلسل باسمه كبطل رغم أنه ضيف شرف».