Note: English translation is not 100% accurate
أول اجتماع للاتحاد بعد الـ «BREXIT» بدون لندن
أوروبا تعدّ لمرحلة ما بعد بريطانيا وأسكتلندا تخطب ودّ بروكسل
30 يونيو 2016
المصدر : الأنباء - بروكسل- وكالات
عقد قادة الاتحاد الاوروبي، امس، اول اجتماع في بروكسل دون مشاركة بريطانيا بعد ايام من تصويت البريطانيين على الخروج من التكتل الأوروبي.
واستأنف القادة الاوربيون اجتماعهم بعد مغادرة رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون مساء امس الاول اثر المشاركة الاخيرة له في قمة اوروبية، فيما حطت رئيسة وزراء اسكتلندا نيكولا ستورجن في بروكسل لتقييم فرص انضمام اسكتلندا الى الكتلة الاوروبية ككيان مستقل.
ولم تتم دعوة ستورجن الى المشاركة في القمة لكنها التقت كلا من رئيس البرلمان الاوروبي مارتن شولتز ورئيس المفوضية الاوروبية جان كلود يونكر حسبما اعلن مجلس اوروبا بعد ان اتخذ القرار بعقد اللقاءين في اللحظة الاخيرة.
ووافق قادة الدول الـ 27 الاعضاء الاخرى في الاتحاد الاوروبي، خلال الاجتماع، على منح بريطانيا مهلة قبل اطلاق آلية الخروج رسميا مع التشديد على انهم لن يقبلوا الانتظار «طيلة اشهر».
وأعلن رئيس المجلس الاوروبي دونالد توسك ان قادة دول وحكومات الاتحاد الاوروبي أقروا بضرورة «إعطاء الوقت لعودة الهدوء»، لكنه شدد على انه على لندن ان تبدأ «بأسرع وقت ممكن» آلية خروجها من الاتحاد.
ولم يتراجع كاميرون عن موقفه حول هذه النقطة وكرر انه سيترك لخلفه مهمة تطبيق «بند الخروج» في اشارة الى المادة 50 من معاهدة لشبونة.
وكرر رئيس الوزراء البريطاني التأكيد على ان «قرار تطبيق المادة 50 يعود الى الحكومة المقبلة بعد ان تحدد الهدف الذي تريد تحقيقه».
وفي مشاركته الاخيرة في قمة اوروبية، اضطر كاميرون الى شرح هزيمته المؤلمة في الاستفتاء الذي اجري في 23 يونيو الجاري، ودافع عن قراره اجراء الاستفتاء قائلا «انا آسف للنتيجة بالطبع، لكنني لست نادما على تنظيم الاستفتاء لانه كان الامر الصواب».
ودعا رئيس الوزراء البريطاني في بروكسل الى اقامة «علاقة وثيقة الى اقصى حد» بين لندن والاتحاد الاوروبي بعد الخروج، مشددا على ان الدول الـ27 الاخرى ستبقى «جيراننا وأصدقاءنا وحلفاءنا وشركاءنا».
من جهته، علق الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند قائلا «كان متاثرا.. كان يشعر بأنه قرار تاريخي وبأنه مسؤول»، مضيفا ان احدا من المشاركين «لم يكن يرغب في إذلال كاميرون لان ذلك كان سيعني إذلال الشعب البريطاني».
وشدد هولاند على ضرورة التركيز على مجالات «الأمن ومكافحة الإرهاب والنمو والتوظيف ودعم الاستثمارات ومساعدة الشباب».
من ناحيتها، حذرت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل البريطانيين من انهم لن يكون بإمكانهم «انتقاء ما يريدون» في علاقاتهم المستقبلية مع الاتحاد الاوروبي، وذلك حرصا منها على تفادي انتقال العدوى الى دول اخرى.
وقالت ميركل: ان «الاتحاد الاوروبي قوي بما يكفي لتجاوز انسحاب بريطانيا والاستمرار في المضي قدما حتى بعضوية 27 دولة».
من جهة اخرى، قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري: إن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قد لا يتحقق أبدا، مضيفا أن لندن ليست في عجلة من أمرها لذلك.
ونقلت قناة «سكاي نيوز» عن كيري خلال مشاركته في منتدى بكولورادو امس
قوله: إن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون يشعر بأنه «غير قادر على التفاوض بشأن خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي الذي لم يكن يريده أصلا».
ووصف وزير الخارجية الأميركي الخروج البريطاني بـ «الطلاق المعقد للغاية»، مضيفا أن كاميرون لا يريد تطبيق المادة 50 من معاهدة لشبونة التي تحدد آلية خروج تستغرق قرابة عامين.
وأشار كيري إلى أن لندن لا تريد أن تجد نفسها خارج أوروبا بعد عامين قبل أن توقع على اتفاق تعاون جديد.