Note: English translation is not 100% accurate
«التحالف الدولي» ينسّق مع الشرطة العراقية لضمان عودتهم
واشنطن تشترط مغادرة «الحشد الشعبي» قبل عودة نازحي الفلوجة
30 يونيو 2016
المصدر : الأنباء - بغداد - وكالات

اشترطت الولايات المتحدة الأميركية مغادرة ميليشيات الحشد الشعبي مدينة الفلوجة قبل عودة النازحين عنها.
وقال مبعوث الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى التحالف الدولي ضد داعش، بريت ماك غورك «الأمر واضح وضروري، يجب ان تغادر ميليشيات الحشد الشعبي الفلوجة اولا وإلا فإن السكان لن يعودوا» بحسب ما ذكرت قناة «العربية» الفضائية امس.
وأضاف قائلا: «الأمر المشجع فيما يخص الفلوجة، هو أن الدمار الذي طال المدينة قليل نسبيا مع عمليات أخرى».
وتابع: «نأمل أن نعيد السكان قريبا إلى بيوتهم. لكن على الميليشيات الشيعية التي تنشط خارج إطار الدول مغادرة المدينة، وإلا فلن يعود السكان».
وختم غورك بالقول: «لدينا مخطط مع الشرطة المحلية في الفلوجة، الذين تم تكوينهم السنة الماضية، فعلنا ذلك في تكريت وسنحاول فعله في الفلوجة ايضا».
في غضون ذلك، تظاهرت عشرات النساء من ناحية آمرلي شرق محافظة صلاح الدين واتهمن الحشد الشعبي بإخفاء جثث أبنائهن بعد قتلهم في المحافظة.
وطالبت المتظاهرات الحكومة العراقية بالكشف عن مصير أولادهن وإخوانهن وآبائهن.
من جهة أخرى، شجبت هيئة علماء المسلمين في العراق إقدام الحشد على إحراق مسجدين في الكرمة، معتبرة أن الميليشيات جاءت لتنفيذ توجيهات طائفية من إيران.
الى ذلك، أعلن المتحدث باسم الداخلية العراقية عن محاصرة القوات العراقية والعشائر لـ 400 عنصر من تنظيم داعش، بعد محاولتهم التسلل إلى بحيرة الرازة قرب عامرية الفلوجة.
وقد فر ما تبقى من عناصر داعش إلى صحراء كربلاء عبر بحيرة الرزازة شمال عامرية الفلوجة، بعد أن ضيقت عليهم القوات المشتركة الخناق خلال عمليات التمشيط في مناطق النساف والحلابسة.
وأوضح الناطق باسم الوزارة العميد سعد معن أن قرابة أربعمائة عنصر من داعش قدموا من أطراف الفلوجة إلى بحيرة الرزازة التابعة لمحافظة كربلاء لكنهم اصطدموا بمقاومة عنيفة من القوات الأمنية والعشائر حاول التنظيم تجنبها عن طريق مفاوضات مفادها المرور وليس القتال لكنها جوبهت بالرفض.